-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المريضة استنجدت بوزير الصحة لانتشالها من معاناة ناهزت 4 سنوات

مستشفى بن عكنون يماطل في التكفل بحالة حرجة من الجنوب

كريمة خلاص
  • 1045
  • 0
مستشفى بن عكنون يماطل في التكفل بحالة حرجة من الجنوب
أرشيف

أطلقت المواطنة شريف راضية، المقيمة بولاية بسكرة نداء استغاثة لوزير الصّحة عبد الحق سايحي لانتشالها من المعاناة التي تغرق فيها، بسبب ما أسمته “تعسف الإدارة” في التكفل بها على مستوى مستشفى بن عكنون وتقاذفها بين مصالح منذ سنوات، رغم “أنّ حالتها تتفاقم وباتت حرجة جدا أرقدتها الفراش وتستدعي تدخلا عاجلا”، معربة عن أملها في أن تجد استغاثتها الاهتمام والمتابعة.
وقالت المعنية، في رسالة استلمت “الشروق” نسخة منها، وجّهتها إلى وزير الصحة ورئيس الجمهورية عبد المجيد تبّون أنّها خضعت في وقت سابق لعملية جراحية بمستشفى بن عكنون أجراها لها الوزير السابق عبد الرحمان بن بوزيد عام 2009، غير أن حالتها الصحية ساءت بشكل مفاجئ ما جعلها تعاني من عجز ألزمها الفراش.
وأضافت المواطنة أن العملية التي تعرضت لها تعد جد معقدة على مستوى الرجل بعد أن تعرضت لحادث وتم وضع دعامة أو تقويم اصطناعي للرجل “prothese” والعملية كللت بالنجاح مع إلزام بإعادة التقويم كل 10 سنوات.
وبعد استيفاء تلك الآجال، تقدمت أمام مصلحة جراحة العظام والرضوض بالمؤسسة الاستشفائية لبن عكنون لأخذ موعد لإجراء العملية في شهر سبتمبر 2019 ومن هنا بدأت معاناتها مع الإدارة التي لم تأخذ طلبها وحالتها بعين الاعتبار، وفي كل مرة يؤجل استقبالها تحت مبررات واهية، كما تقول، رغم تأكيد البرفيسور بن بوزيد في الملخص والتقرير الطبي الذي أجراه على ضرورة إعادة العملية كل 10 سنوات، إلاّ أنّها تقول “قوبلت بتهميش كبير من طرف المصلحة التي رفضت وبكل الطرق برمجتها، ويبرر التأخير في كل مرة بعدم توفر المستشفى على المقوّم الاصطناعي للرجل أو الداعم “بروتاز”.
وأشارت المتحدثة إلى المعاناة التي تتكبدها في كل مرة تتنقل من ولاية بسكرة إلى مستشفى بن عكنون على متن سيارة إسعاف خاصة تستأجرها بقرابة 4 ملايين ذهابا وإيابا كونها عاجزة عن الجلوس ونقلها يكون في حالة مستلقية.
وأوضحت شريف راضية أنّه وبعد مراسلة وزير الصحة السابق في ماي 2022 وجدت نوعا من الاستجابة من قبل المصلحة وكانت تنتظر برمجة العملية، لكن للأسف بعد التعديل الوزاري عادت الأمور إلى نقطة الصفر.
وأوضحت أيضا أنّه بسبب هذا التماطل المتكرّر الممتد طيلة 4 سنوات تقريبا، تدهورت حالتها الصحية وأصبحت تعاني آلاما حادة جعلتها رهينة أدوية ومسكنات لم تعد تجدي نفعا بمرور الوقت والتعود عليها، وما زاد الوضع سوءا هو تخلي زوجها عنها بعد أن أتعبته وضعيتها الصحية، واستئصال الرحم بسبب تعقد حالتها الصحية التي جعلتها عاجزة عن التكفل بابنها البالغ من العمر 7 سنوات الذي حرم من رعاية أمّه له.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!