مستفيد من العفو الرئاسي يعود إلى السجن بعد سرقته دارا للشباب ومتاجر بسكيكدة
عاد الشاب “ن. أ” في العشرينيات من العمر، المنحدر من حي محمد الشيخ بالقل، غرب ولاية سكيكدة، وتزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك في زمن كورونا، إلى السجن بمؤسسة الوقاية والتأهيل بالقل، وهذا بعد استفادته من العفو، أين كان يقضى عقوبة الحبس في قضية سابقة بتهمة السرقة بالكسر، ارتكبها عندما كان قاصرا، ليعود إلى أفعاله السابقة بعد خروجه من السجن مباشرة، حيث تم توقيفه من طرف مصالح فرقة الشرطة القضائية لدى أمن دائرة القل، غرب ولاية سكيكدة، بعد الاشتباه فيه في قضية ثانية تتعلق بسرقة آلات موسيقية من داخل دار الشباب بالقل ومحلين تجاريين أختص نشاطهما في بيع لوازم وتعبئة الهاتف النقال.
يتلخص ملف هذه القضية إلى معلومات وردت عناصر الفرقة مفادها تعرض محلين تجاريين ودار الشباب للسرقة، حيث استولى الفاعلون على هواتف نقالة خاصة بالتعبئة وكذلك آلات موسيقية تابعة لأحد الخواص كانت موضوعة داخل بيت الشباب، لتباشر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة القل تحقيقات معمقة، وبناء على صورة خاصة لآلات موسيقية موضوعة في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، ليتم تحديد هوية صاحب الموقع، أين تم استدعاؤه على الفور وعند التحقيق معه دلهم على اسم البائع.
مجريات التحقيق بينت أن المشتبه فيه ينحدر من حي محمد الشيخ بالقل، وهو مسبوق قضائيا، ومعروف لدى مصالح الأمن، كان يستغل منزل أحد أقاربه بولاية قسنطينة للهروب والاختفاء هناك، ليتم مطاردته وتوقيفه أمس الأول بدائرة القل، حيث أراد الفرار لكن ذات المصالح تمكنوا من السيطرة عليه، وأسفرت التحقيقات التي باشرتها ذات المصالح معه أنه متورط في السرقة بالكسر لمحلين تجاريين أختص نشاطهما في تعبئة الهواتف النقالة بالقل فليكسي، ليتم إنجاز ثلاثة ملفات قضائية في حقه في انتظار تقديمه أمام قاضي التحقيق لدى محكمة القل.