-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مسرحية الانقلاب!

حسين لقرع
  • 10603
  • 46
مسرحية الانقلاب!

يستميت إعلامُ الفتنة والدم في مصر هذه الأيام في الترويج لفكرة أن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي حدثت بتركيا يوم 15 جويلية الجاري ليست سوى “مسرحية رديئة سيّئة الإخراج”، تهدف إلى منح ذريعة قوية لأردوغان لتصفية كل خصومه في الجيش والأمن والقضاء، فضلا عن تصفية جماعة غولن، والتفرّد بحكم تركيا بلا منازع.

هذه الحملة التشكيكية نابعة من الخيبة المريرة التي شعر بها إعلامُ الفتنة والتحريض بعد فشل المحاولة الانقلابية على أردوغان وتلويحه بإشارة “رابعة” مراراً في ساحة اسطنبول، في إشارةٍ واضحة إلى استمرار دعمه القويّ للشرعية في مصر ضد الانقلاب السافر الذي لايزال إعلامُ الكراهية يصرّ على تسميته بـ”الثورة”، ويستميت في تجميل وجهه القبيح وتسويغ مذابحه البشعة ضد المتظاهرين المسالمين، والتي كان يمكن تصنيفها جرائمَ ضد الإنسانية وجرّ مدبِّريها ومنفذيها إلى الجنائية الدولية لو كان القانون الدولي يُطبَّق على الجميع وكانت الدول الكبرى تطبِّق مكيالا واحدا في تعاملاتها.

لقد آلمَ “حمالاتِ الحطب” المصريين أن انقلابيي تركيا لم يستبيحوا دماء شعبهم ولم يطلقوا النار على المتظاهرين، باستثناء تجاوزاتٍ قليلة، ما جنّب تركيا حمامَ دم حقيقياً، في حين لاتزال جرائم ميدانيْ “رابعة” و”النهضة” ومناطق أخرى شاهدة على مذابح مهولة ارتكِبت ضد آلاف المتظاهرين المسالمين في ساعاتٍ قليلة ببرودة دم شديدة.

أما على الصعيد الشعبي، فقد وقفت مختلفُ شرائح الشعب التركي، والفنانون والمثقفون والإعلاميون بمختلف مشاربهم وتوجُّهاتهم، وكذا الأحزاب الكبرى في البلاد… بقوّة ضدّ الانقلاب، ولم يترددوا لحظة في الانتصار للديمقراطية، فأصابوا الانقلابيين في مقتل وهم الذين كانوا يراهنون على وقوف جزء من الشعب معهم ضد “طغيان” أردوغان، ولاسيّما النخبة العلمانية المعادية لتوجُّهاته وسياسته، لكن الجميع فاجأهم بالوقوف صفا واحدا لنصرة الديمقراطية والشرعية ورفض عودة حكم الجيش الذي لم يروا منه قبل سنة 2002 إلا القمع والويلات ومصادرة الحريات وكبت الأنفاس، فكان ذلك عاملاً حاسماً في إفشال الانقلاب..

هذا الأمر لم يحدث في مصر التي انحازت فيها الأقلية العلمانية بشكل سافر إلى الانقلاب وناصرته بقوّة عبر أبواقها الإعلامية المأجورة وأغلب أحزاب البلاط ومثقفيه… وشيْطنت الديمقراطية التي لم تأتِ بها إلى الصندوق وفضلت عليها حكمَ العسكر، كما أن الشعب رفض مساندة الإخوان في المظاهرات والاعتصامات الرامية إلى إسقاط الانقلاب، وتركهم وحدهم يواجهون دبابات الجيش معتقدين أن المشكلة تعني الإخوان فقط ولا علاقة لها بنصرة الديمقراطية والشرعية الشعبية، فكانت النتيجة انتصار الانقلاب وعودة حكم العسكر الاستبدادي بثوبٍ مدني زائف، والتضييق على الديمقراطية والحرِّيات، وتفشِّي القمع على صعيد واسع لاتزال مصر تعاني آثارُه إلى الآن.

في تركيا ضرب الشعب مثلاً رائعاً بتصدِّيه للانقلاب بصدور عارية، وضربت النخبة مثلا لا يقلّ روعة بوضع خلافاتها الإيديولوجية جانباً واتحادها لنصرة الديمقراطية والحؤول دون عودة حكم العسكر. هو درسٌ بليغ غنيّ بالعِبر والدلالات لباقي الشعوب العربية والإسلامية التواقة إلى الانعتاق من براثن الاستبداد وتجسيد حقها الشرعي في الديمقراطية والحرية والعيش الكريم. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
46
  • الزوبير

    لك الشكر على هذا المقال الرائع

  • الزوبير

    أطلب منك أن تغير عقلك ثم فكرك ثم نظرتك للأمور و من تم تصبح إنسان عاقل و ناضج

  • بدون اسم

    لماذا تخلطون الامور نحن المعارضون لاردوغان لا ندعو للانقلاب عليه و لكن نرفض ان تجعلوه قديسا فهو انسان و اقرب الى الشيطلن و لن يشفع له اخلاصه لبلده اجرامه في حق بلدان و شعوب اخرى و حتى الاتراك انفسهم الكثير منهم يعارض سياسته الخارجية الخسيسة لقد عارضوا الانقلاب فقط من اجل الحفاظ على الاستقرار٠ خوفا من ان يحدث لبلدهم ما حدث لجيرانهم

  • صالح/الجزائر

    7)- Erdogan accusait sans preuve le réseau Gülen d'être une organisation terroriste. A présent, Erdogan dispose des preuves étayant ses allégations. C'est un putsch authentique mais mené sous surveillance.
    Que va-t-il se passer maintenant ?.
    Des purges. Des actes de vengeance. Une répression tous azimuts. Le vaincu sera humilié. Et puis viendra le tour des véritables forces démocratiques du pays qui sont restées en dehors de la guerre entre loyalistes et putschistes. Malheur aux vaincus !.

  • صالح/الجزائر

    6)- كشف انقلاب تركيا قبل ساعات وتوتر في العلاقات بين الرياض وانقرة ".
    Le journaliste et polémiste belge d'origine turque Bahar Kimyongür à Algerie patriotique : « Erdogan n'a pas orchestré le coup d'Etat mais a laissé faire »

  • صالح/الجزائر

    5)- الأولى من تسلمه السلطة عبر صناديق الاقتراع، وحقق للشعب التركي استقرارا مرفوقا بإزدهار اقتصادي غير مسبوق ، وكان الأحرى به أن يحافظ على هذه الانجازات بالبقاء الرئيس الرمز لكل الأتراك في قصره الجديد، واعتزال السلطة التنفيذية كليا، تماما مثلما فعل عظماء قبله، على رأسهم نيلسون مانديلا، ولكنه للأسف لم يفعل، واختار الخيار الأصعب المحفوف بالمخاطر، وغير مضمون النتائج، ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود " .
    جاء في " رأي اليوم " الإلكترونية ليوم 19 جويلية 2016 : " انباء عن دور كبير للمخابرات الروسية في

  • صالح/الجزائر

    4)- الانقلاب لتنفيذ مخطط أعده مسبقا، وهو تصفية جميع من لا يثق بولائهم الكامل داخل حزبه وخارجه، وإقامة دولته الخاصة، ووفق مقاسات طموحاته السلطانية، فهو يريد جيشا أردوغانيا يتبعه شخصيا، وليس جيشا لتركيا.. وبرلمانا أردوغانيا بحتا، لا أكراد فيه، ولاحقا ، لا معارضة (رفع الحصانة البرلمانية عن 138 نائبا كمقدمة لمحاكمتهم بتهمة الإرهاب).. ويريد مؤسسة قضائية أردوغانية صرفة، ولهذا أعفى ثلاثة آلاف قاض بعد الانقلاب بساعات ".
    " الرئيس أردوغان أرسى دعائم تجربة سياسية ديمقراطية إسلامية نموذجية طوال العشر سنوات

  • صالح/الجزائر

    3)- بقوة نحو الفوضى وعدم الاستقرار، والأيام المقبلة قد تكون الأخطر في تاريخ تركيا الحديث ” .
    " الانطباع العام لدى الكثير من الخبراء في تركيا وخارجها أن الانقلاب العسكري، سواء كان حقيقيا أو “مفبركا”، أحبط فعلا، ولكن ذيوله، وجيوبه ، ما زالت حية " ،... " والخطوات التي أقدم عليها الرئيس رجب طيب أردوغان، ومن ضمنها اعتقال الآلاف من قادة الجيش الكبار، وتسريح آلاف آخرين من كبار القضاة والمحافظين، وقادة الأجهزة الأمنية، قد تعجل من هذه المجزرة التطهيرية ، وتعطي نتائج عكسية تماما " .
    " الرئيس أردوغان يستغل

  • صالح/الجزائر

    2)- نفسه وصيا على الإسلام وليتدخل في شؤون المصريين ؟ .
    ألا يحق للمصريين أن يعاملوا هذا السيد بنفس العملة ؟ .
    كتب السيد عبد الباري عطوان ، وهو ليس لا مصريا ولا من " حمالة الحطب " ، في " كلمة رئيس التحرير " في " رأي اليوم الإلكترونية " ليوم 18 جويلية 2016 في :
    " لخصت صحافية تركية مخضرمة ، وصديقة ، الوضع الحالي في بلادها بالقول “ أنا قلقة جدا من مرحلة ما بعد الانقلاب أكثر من قلقي أثناء سماعي بحدوثه ، وعندنا استفسرت أكثر قالت “ النتيجة واحدة سواء نجح الانقلاب أ و فشل.. بلادنا باختصار شديد، تنحدر

  • صالح/الجزائر

    1)- " المسلم من سلم الناس من لسانه ويده " . الحديث يتكلم عن الناس عامة وليس عن المسلمين فقط . هل سلم المسلمون في العراق ، في ليبيا ، في سوريا ، في مصر ... من لسان ويد السيد أردوغان ؟ .
    السيد أردوغان استغل الإسلام ليضحك على المسلمين عامة والإسلاميين منهم خاصة ، استغل القضية الفلسطينية عامة وقضية حصار غزة خاصة ليضحك على العرب عامة وعلى الفلسطينيين منهم خاصة ، وهاهو يستغل " مسرحية الانقلاب " الفاشل لتصفية خصومه السياسيين والعسكريين في تركيا باسم الخيانة العظمى .
    من أعطى للسيد أردوغان الحق لينصب

  • الونشريسي

    اردوغان رئيس انتخبه الشعب التركي في انتخابات شفافة ونزيهة و قد خطا ببلده خطوات عملاقة و حصيلته فاقت كل التوقعات و بالارقام فهل الرجل يحتاج الى مسرحية دموية للبقاء في السلطة على طريقة الحكام العرب الذين يصنعون من المهازل انتصارات و يدفعون بشعوبهم الى الكوارث فلا اظن ان مروؤة اردوغان تسمح له بذلك اما الذين يتظاهرون بالخوف على الشعب انما خوفهم الحقيقي هو على مصالحهم ليس الا.

  • بدون اسم

    كل ما ذكرتَه صحيح، لكنه لا يبرر الانقلاب على الشرعية وعودة حكم العسكر والديكتاتورية. إذا كانت سياسة أردوغان الخارجية مرفوضة فالشعب التركي هو الذي يجب أن يسقطه عن طريق انتخابات حرة ونزيهة وليس الجيش، فلا تخلط الأمور.

  • مواطن

    قد نتفق أو نختلف مع الرئيس أردغان لكن ما يلفت الانتباه وعي الشعب التركي الذي له القدرة على اختيار ومساندة نظام الديمقراطية على نظام الاستبداد والقهر.اتخاذ هذا الموقف الشجاع بسرعة البصيرة لا تملكه الشعوب العربية الفاقدة للفطنة والقابعة تحت سلطة القوة والمصلحة الشخصية.زيادة على وعي الشعب التركي سارعت المعارضة إلى التصدي للمغامرين لئلا ترهن مستقبل البلاد لكل الأطماع الخارجية والداخلية.فما بالك بشعوب ومعارضات عربية تتوسل للعدو الخارجي لينزع عنها طغاتها.أين نحن من شعب أردغان؟"الجاهل في جهله يتنعم"

  • قدور 24

    ينطبق عليهم المثل القائل:
    ودت الزانية لو كانت كل النساء زواني
    يعني الزانية تريد أن كل النساء يكن مثلها حتى لا يظهر عيبها ولا تتميز بشرها

  • كائن غير منافق

    نحن لسنا أعداء لأردوغان ولكننا تمنينا أن يواصل بناء تركيا كما بدأ وفقا لمبادئه الأساسية وألّا ينجر إلى الحروب الخارجية والمشاكل الإقليمية ، ليس من السهل أن نقول : هذا انقلاب حقيقي!! مع وفرة معطيات تؤكد العمل المسرحي والتمثيلي .
    ورغم ذلك فإننا ندين بشدة الانقلاب على أي شرعية في اي بلد .
    لماذا لا يتعلم أردوغان من السياسة الجزائرية التي لا تتدخل في الغير رغم أن ليبيا مشتعلة ؟ كان يمكن ان تتدخل الجزائر بحجة الجوار والفوضى في ليبيا ، لكن المبدأ هو المبدأ .

  • عبد الله

    فعلا ، كلام صحيح وسليم ...

  • صابر

    الاعلام في مصر و كذلك الاحزاب العلمانية و السلفيين في مصر لا يمثلون الشعبذالمصري المقهور، يبدوا صوتهم قوي لان النظام العسكري لا يسمح لغيرهم بالكلام، هذا الثالوث تم شراؤه بالمال، و قد مثل انتصار الديمقراطية هزة كبيرة في مصر و السعودية و الامارات، خوفا منةانتقال الفكر الديمقراطي و جرعة امل للشعوب المقهورة.

  • safia

    نقول لإعلام الانقلاب حتى لو كانت مسرحية استمتعنا بها بقدر استمتعنا بخيبتكم عند فشل الانقلاب شكرا لهذا المخرج الرائع لأنها من واقع معشه التركي وليس ......................؟

  • مفكر فى شؤو المنافقين

    دز معهم. تتهم الصحافى الانحياز وانت علقت وانحزت الى اعداء الديمقراطية والشعب. حلال عليك وحرام على الكاتب ياخى عقلية ديكتاتورية البائسة الفاشلة

  • زينة

    vous avez raison ils ne veulent pas voir tous ce qu il a fait a la lybie et la syrie.et

  • زينة

    لن يموت احد سواك ولكن ليس بغيضك بل بغبائك

  • سياسة الدولة

    لا يظن الحمقى أن بتكرارهم لنفس الاسطوانة فإن الحرام يصير حلالا، ولا أن الصالح يصير طالحا، ولا أن الدموي يصير مجاهدا.
    العميل الفاسد يبقى عميلا، والمحبوب من شعبه يبقى محبوبا.
    ليست الدنانير التي يتقاضاها بعض المعلقين زورا وبهتانا هي من تغير لنا آراءنا ولا هي من تختار لنا سبيلنا.
    لن نزكي إلا النزهاء، ولن نوالي إلا الحكماء، ولن نبيع مبادئنا بالدينار أو الدولار.
    يبقى أردوغان شوكة في أعناقكم، ويبقى الحاكم النزيه محبوبا من شعبه، ومدعما من جيشه، لأنه ليس سارقا وليس عاصيا ولا يفسد شعبه بالمهرجانات.

  • سياسة الدولة

    لا تكترثوا لبعض المعلقين، نفسهم يعلقون في اليوتوب وصفحة معروفة في الفيسبوك وفي بعض جرائدنا:
    الكل يردد ما يقوله الاعلام المصري وبعض المستحمر الجزائري، وهو ما يقوله النظام الجزائري والنظام المصري: يقولون أنها مسرحية، ببساطة لأنهم يكرهون أردوغان، لأن كلا النظامين مع بشار الدموي ومع القذافي الدموي ومع كل حاكم دموي، فهؤلاء لا يريدون أن يحس الشعب أن كلمته مسموعة، فلما خاب ظنهم في الشعب التركي راحوا يرددون اسطوانة المسرحية، والحمقى لا يعلمون أن حتى التيار العلماني المعارض في تركيا وما قال ما قالوا.

  • شريف

    لا تخرج عن الموضوع
    قطر حليف الامريكان
    والسعودية حليف الامريكان
    وسوريا حليف الامريكان ولولاها لدعم المعارضة المسلحة، لا أن يحجز عنها السلاح
    والجزائر حليف الامريكان
    ومصر حليف الامريكان
    والمغرب حليف الامريكان
    وبالمختصر كل الحكام العرب جواري عند الامريكان، وأحمق من يظن أنهم من الممانعة، فإما الانبطاح ظاهريا أو الانبطاح تحت الطاولة.

  • شريف

    يا غبي، الكاتب يتكلم عن أن الخروج هو الفاشل وهو المغامرة التي ينبغي على مرضى الجيش أن يتجنبوها، وأن مغامراتهم ليست دائما ناجحة.
    الانقلاب على الحاكم هو الدم، وطاعة الحاكم هي الصواب.
    ألا تريدون ذلك؟
    هل تريد من الجيش في الجزائر أن يخرج على الحاكم؟ هذا هو قصدك بقولك اترك الجيش يفعل ما يشاء، حتى ولو فتح الأجواء وباع البلاد.
    الجيش جزء من الشعب يحمي كيان الدولة، وليس جماعة من المتهورين الذين يقودون لحمام الدم.

  • شريف

    تعليق مختصر عليك هو أن دماغك فيه جزمة العسكر، يعني أنت دماغك مطبوع بعقلية العسكري خائن والانقلاب ينتصر أو حمام من الدم.
    هذا صالح في بلداننا العسكرية الخائبة، وليس صالح في البلدان المتقدمة أو السائرة في طريق التقدم
    طهر عقلك من جزمة العسكر.

  • حمورابي بوسعادة

    الفعل : تلويح أوردوغان بإشارة "رابعة" مراراً في ساحة اسطنبول.
    رد الفعل : مسرحية رديئة سيّئة الإخراج"، تهدف إلى منح ذريعة قوية لأردوغان لتصفية كل خصومه في الجيش والأمن والقضاء، فضلا عن تصفية جماعة غولن، والتفرّد بحكم تركيا بلا منازع...
    التضليل المصري معروف منذ حرب حزيران 1967.
    أراح انت تقدر عليه .

  • خالي

    الأمر يتجاوزك يا سي يوسف و على كل حال أذكرك أن الرسول صلى الله عليه و سلم وقع عهدا مع قريش أغضب حتى أصحابه و تعهد تإرجاع من جاءه يسلم من قريش أن يعيده إليهم

  • ابو اسامة

    بارك فيك يا اخ حسين...لقد اثلجت صدورنا بهذا المقال القيم.....حفظك الله ....ً

  • بدون اسم

    لأنه إخواني مريض بعبادة الزعماء و الأن زعيم الإخوان هو إردغان الدكتاتوري المريض الأخر

  • alger

    اخواني عند اسئلة لم اجد لها جواب .اطرحها عليكم لعلي اجد لها جواب عند الاخ الكاتب او عند الاخوةالمعلقين
    1 من فتح الحدود السورية التركية و مول بالمال و السلاح الشباب المسلم المغرر بهم لكي ينضموا الى داعش و الى الجماعات المسلحة التي عاثت فسدا في البلدين السلمين .
    من كان احتلال سوريا و العراق من طرف الروس و ايران
    2 من يتحمل دماء الليبين و دماء السوريين الذي قتلوا غدرا و حقدا بعد نشر الفوضى فيهم
    3 ماذا يفعل الجيش التركي في العراق
    4/قاعدة انجيرليك التركية من يستخدمها وما الغرض من استخدامها

  • بدون اسم

    عيب عليكم لو قتل اردوغان في فندقه سيصبح ما وقع حقيقة صح...اذن الشعب الذي قتل على المباشر و كذا رجال الشرطة مجرد مشهد و فقط ........................المسرحية هي في رؤوسكم فامثالكم المهم بالنسبة لهم سقوط اي رائحة زكية
    .

  • بدون اسم

    أنا لا أرجو النجات فأنا بخير والحمد لله
    أما عن الإنقلاب ليس بالضرورة أن يكون دكتاتوري أو حكم عسكري
    و الديمقراطية و صناديق الإقتراع الوهمية لا تصلح مع الشعوب المتخلفة
    أنا لا أؤمن بالديمقراطية الشعبية أنا أؤمن بالكفائة السياسية لمصلحة الشعب

  • علي

    أرجوزة الإنقلاب: الانقلابيون وحــــــــــش عاش ثم انقرضا-لم يبق إلا واحدٌ****في النيل لذا يُقتضى-على محبي الوحش أن ** يستنسخوه عوضا-أن يَنشدوا في تُركِيا**شبيهه المفترضا-خليّة تكفيك يا**لميسُ أو يا مرتضى-من فروة "المشير" أو**قفاه إمّا ركضا

  • يوسف

    قطر تنفذ مخططات الصهاينة و اردوخان حليف قطر يعني حليف الصهاينة. و من الصدف الجميلة ان تكون اكبر القواعد العسكرية الامريكية في قطر و تركيا. و تريدون ان تقنعونا ان امريكا تتأمر ضد قطر و تركيا. الحمد لله على نعمة العقل

  • Kamel

    Alors tu n'a rien compris. Tout cela c'est du cinema et l'avenir nous le montrera. Erdogan sera la cause de la disintegration de la Turquie et ce ne sont pas ses fanfaronnandes qui vont changer le monde. Il n'a aucun principe.

  • ABDALLAH..ABDALLAH..OULD ABDALLAH

    VIVE LE PEUPLE TURQUE CE N'EST QUE MAINTENEANT QUE J'AI COMPRIS QUE LE PEUPLE TURQUE EST UN GRAND PEUPLE TRES TRES COURAGEUX....A LE COMPARER AVEC D'AUTRES PEUPLES ET SURTOUT AVEC LE PEUPLE DE L'EGYPTE....VRAIMENT IL Y A UNE TRES GRANDE DIFFERENCE ;;;JE VAIS DEMANDER LA NATIONALITE TURQUE POUR ME SENTIR DIGNE DE L'APPELATION "HOMME".....le soldat qui pointe son fusil vers son concitoyen....IL FAUT LUI COUPER LE CUL..Je suis pour LE RETABLISSEMENT DE LA PEINE DE MORT

  • عليوات

    ترجو النجاة ولم تسلك سبيبلها فانت تتمنى نجاح الاانقلاب للتخلص من خيارات الشعب لان الاقلابات لن تعطي الكلمة للشعب وهدا امر يعيه الشعب التركي مؤيدا ومعارضا (فالله يستر من النقلابات) ومرحبا بخيار الصندوق الدي ببقي الكلمة للشعب فهو وحده المعني بمصلحته دون وصاية العسكر والمتواطئين والعملاء للدوائر الاستعمارية

  • abdelbasset

    radjel

  • حسن

    موتو بغيظكم موتو بغيظكم موتو بغيظكم
    موتو بغيظكم موتو بغيظكم موتو بغيظكم
    موتو بغيظكم موتو بغيظكم موتو بغيظكم

  • رأي شخصي

    يموت بالقنطة لي ما يحبش أردوغان. لا أ عرف كيف يتللذذ البعض بالإنقلابات.

  • بدون اسم

    تريدون أن يخرج الشعب بصدره العاري إلى الشوارع حتى يسقط هذه الأنظمة الفاسدة، و حتى يُدفع بالجيش : شرد مَن خلفهم ، لتزيد الدماء الثكلى و اليتامى و المآسي ، قولوا لي أين شاهدتم شعب يُسقط دولة أو يهزم جيشا ، ألا يكفينا 10 سنوات من المحنة ما غيرت شيء بل تقهقرنا إلى الوراء بقرن أين هي نتائج الربيع العربي أين هو البديل خير أم شر نحن نعيش مآسي حكم بائس و المجتمع ليس لديه بديل للتعويض لأن الأنظمة أفسدت أجيال من البشر و العقول . فعلى اوردوغان ينتصر للفلسطين و سوريا فوالله أكون أول مناصر له أما الواقع غيره

  • كمال الدين الجزائؤي

    أحسنت، مقال ممتاز

  • المرشد

    أردغان ممثل جيد و يحب إستغلال الإعلام لمصلحته ويعرف من خلاله كيف يكسب الساذجين إلى صفه لأنه يعرف عطشهم وهم في حر الصحراء فيعطيهم جرعات ماء فيشعرون المساكيين وكأنه يغيثهم من الموت وكأنه يحييهم من جديد و ربما هناك من يعتبره المهدي المنتظر ، في كل الأحوال و الأهم من هذا كله و بحكم موقع تركيا الإستراتيجي و تهور أردغان سيكون هذا الرئيس المغرور ربما سبب في إندلاع حرب عالمية حينها سيندمون الساذجين و يقولون يا ليتنا متنا عطشا قبل هذا ! فالأسلحة الثقيلة لا ترحم أحداً ولا إنتصار في الحرب أبداً
    الله يستر

  • الطيب

    أمنية انقلابيو مصر هي نجاح أي انقلاب في أي بلد و ليس في تركيا فقط من أجل أن تكون للاشرعية شرعية بمرور الوقت !! و هذا يخفف عنهم الضغط الذي لا يطاق حيث إذا عمت خفت ! أما العكس أي فشل أي انقلاب في أي بلد فسيضاعف الضغط عليهم لذلك يعمل سحرة فرعون في مصر بكل قواهم للتخفيف على الآلهة ! بترديد اسطوانة مسرحية الانقلاب دون توقف ! ..........حقيقة أمر مضحك !

  • مفكر حر

    لماذا تتحدث بلغة الجزم واليقين على أن الانقلاب حقيقي ؟
    كل شيء ممكن ، ورغم إعجابنا بالسيد أردوغان في تسيير بلاده داخليا إلأ أن للرجل هفوات خارجية تعارضت مع مبادئه التي كان يدعو إليها مثل " صفر مشاكل مع الجوار " ....
    مسرحية الانقلاب تبدو كاحتمال قوي ، لأنه لو كان حقيقيا فحتى التراجع عنه أو إفشاله سيكلّف سنوات من الدماء ، فالخصم الذي صمّمَ وعزمَ وخطّط لم يكن يلعب بليستيشن ، إنها لعبة السياسة بما فيها من قذارة وطهارة ، وشكرا لك .