-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مشهد خروج الأسيرات الإسرائيليات يستفز الاحتلال.. وهذا ما طلبه من الوسطاء!

جواهر الشروق
  • 6811
  • 0
مشهد خروج الأسيرات الإسرائيليات يستفز الاحتلال.. وهذا ما طلبه من الوسطاء!

استفزّ مشهد خروج الأسيرات الإسرائيليات بحضور مقاتلي كتائب القسام في ساحة السرايا، وسط غزة، في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، جيش الاحتلال، الذي قدم احتجاجا للوسطاء.

ومساء الثلاثاء، الموافق لثالث أيام الاتفاق، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم “شعروا بالصدمة عندما رأوا الرهائن (الثلاثة اللائي أفرج عنهن في اليوم الأول من الاتفاق) يخرجن وسط حشد بوجود مقاتلي حماس في وسط غزة”.

وأضاف المسؤولون أنهم “سيبلغون الوسطاء بأن مشهد الإفراج عن الرهائن بالطريقة التي تمت غير مقبول”، كما ذكرت بعض التقارير أنهم طالبوا بتغيير الطريقة التي يستلمون بها أسراهم لدى المقاومة.

ولفتت “وحدة الظل” التابعة لكتائب القسام، الأنظار بعدما ظهرت الأحد في قطاع غزة، على الرغم من أنها توصف بـ “الأكثر سرية” كونها المكلفة بحماية المحتجزين الاسرائيليين.

وظهرت الوحدة بزي موحد وسيارات رباعية الدفع، وسط حشد هائل وأصوات تكبير أهالي القطاع من حولهم، أثناء مرافقة المحتجزات الإسرائيليات الثلاث في عملية تسليمهن للصليب الأحمر.

وتحدثت كاتبتان إسرائيليتان، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، عن مشاهد الدمار في قطاع غزة وأشياء أخرى متعلقة بطوفان الأقصى، وحضور القسام عند تسليم الأسرى، وأهداف الحرب التي لم تتحقق.

ونشرت صحيفة “هآرتس” العبرية مقالا للكاتبة نوعا ليمونا، قالت فيه: “من غير المعروف ماذا سيحدث في غزة في اليوم التالي للحرب، لكن ماذا عن اليوم التالي في إسرائيل؟”.

وأشارت إلى الانتقادات الموجهة لحكومة نتنياهو، التي فشلت في القضاء على حماس، وهو ما تجلى من خلال مشاهد مجاهدي القسام وهم يتجولون بزيهم العسكري وبأعداد كبيرة في قلب القطاع الذي تعرض للتدمير الممنهج طيلة 15 شهرا ويزيد.

وفي السياق قالت ليمونا إن “صور الدمار في غزة من صنعنا”، مضيفة:  بالنسبة لصورتنا كمحبين للحياة، نحن من زرع الموت في معظم الأحيان، وقبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، شن جيش الدفاع الإسرائيلي هجمات مكثفة قتلت العشرات من المدنيين الغزيين”.

وتابعت: “لقد استقبلنا هنا الفظائع التي ارتكبناها في غزة على نطاق عاطفي يتراوح بين اللامبالاة والفرح والاشمئزاز”.

وأردفت: “وليس فقط لم يهمنا المصير المرير لسكان قطاع غزة، بل أيضا مصير المختطفين الإسرائيليين.. لم نخرج إلى الشوارع بشكل جماعي للمطالبة بعودتهم، ولم نفرح بتحرير الدفعة الأولى”.

من جانبها قالت الكاتبة “سيفان كلينجبيل” في مقال لها عبر صحيفة “ذا ماركر” إن “الخطر الرئيسي ليس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بل رفض الاعتراف بفشل السابع من أكتوبر وعدم تحقيق أهداف الحرب”.

وأضافت إن “الحكومة وزعيمها يمتنعان عن القول بوضوح: لقد فشلنا وأخفقنا في الحرب، ويبدو الامتناع عن تحمل المسؤولية واضحا بالفعل، وعليه فإن عدم إجراء تحقيق معمق في الفشل والإخفاق والهزيمة، وتقديم التوصيات واستخلاص العبر، سيشكل خطرا واضحا على مستقبل إسرائيل”.

وتعتقد  كلينجبيل أن إسرائيل على وشك أن تدفع ثمنا باهظا جدا مقابل صفقة التبادل وأيضا الحرب، قائلة “إننا ندفع ثمنًا باهظا لأننا فشلنا”.

وأردفت: “لقد فشلنا في إبقاء المواطنين في منازلهم، لقد فشلنا في حماية حدود البلاد، ولا ينبغي أن يظل هذا الفشل يتيما، يجب محاسبة قادة الجيش والحكومة على الفشل والهزيمة”.

يذكر أن وسائل الإعلام العبرية صبت جام سخطها على جيش وحكومة الاحتلال، بعد ظهور مقاومي حركة حماس، الأحد 19 جانفي 2025، في شوارع غزة خلال تنفيذ تبادل الأسرى.

واعتبرت أن الاحتلال هُزم في معركته مع المقاومة الفلسطينية، بعد عام و3 أشهر من دك القطاع المحاصر منذ سنوات، بالقنابل والصواريخ والمدفعيات، ولم ينجح سوى بتدمير المباني.

وبحسب ما أفادت القناة الـ12 العبرية فإنّ كتائب القسام ما زالت تحتفظ بقوتها رغم الحرب الطويلة، مؤكدةً أنها حاضرة في كل مكان داخل قطاع غزة وتسيطر عليه بشكل كامل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!