مظاهر البذخ تعود للتلفزيون: 600 مليون لفريد عوامر و40 مليونا لفلة مقابل أغنيتين
يبدو أن سياسة التقشف التي تميز بها المدير السابق للتلفزيون الجزائري، عبد القادر العولمي، صارت من الماضي وأن زمن “البحبوحة” التي عاشتها “اليتيمة” في زمن حمراوي حبيب شوقي ستعود لا محالة بقوة.
فبعد مضي أيام معدودة عن الحفل الخاص باسترجاع السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون، الذي احتضنته القاعة البيضاوية. نظمت إدارة “اليتيمة” بقيادة المدير العام للمؤسسة توفيق خلادي، حفلا آخر خاصا هذه المرة بالفاتح نوفمبر، التهم وفقا لمصدر موثوق ميزانية كبيرة جدا من مديرية الإنتاج. رغم إجماع كل من تابع الحفل المباشر بأنه فشل بدرجة امتياز. خصوصا مع خروج معظم الفنانين المشاركين غير راضين عن أدائهم بسبب الفرقة الموسيقية التي أصٌر مخرج الحفل فريد بن موسى أن تعزف وراءهم.
فالفنانة فلة عبابسة على سبيل المثال لا الحصر، تقاضت مبلغ 40 مليون سنتيم عدا ونقدا نظير مُشاركتها بأغنيتين يتيمتين في الحفل. لكن الطريف أن فلة التي كانت مبرمجة لاختتام الحفل الذي شارك فيه إلى جانب طلاب برنامج “ألحان وشباب”، نجوم معروفون على غرار عبد القادر شاعو وعبدو درياسة، اتصلت في آخر لحظة بمخرج الحفل فريد بن موسى، وأعلمته أنها ستغني في بداية الحفل لأسباب خاصة لم تعلن عنها.
والجدير ذكره هنا أن عددا كبيرا من الفنانين الذين شاركوا في الحفل عبّروا عن سخطهم من الفرقة الموسيقية التي صاحبت الفنانين، والتي كانت بقيادة الموسيقي فريد عوامر، الذي تقاضى وحده 600 مليون سنتيم. حيث كان الفنانون يغنون في واد والفرقة تعزف في واد آخر تماما، الأمر الذي جعل فنانا كبيرا من قامة نوري كوفي، الذي حضر إلى الكواليس ينسحب من الحفل اعتراضا على الفرقة.