مفاوضات مع غوركوف لقيادة الخضر بعد مونديال البرازيل
تناقلت مراجع إعلامية متخصصة، الخميس، أنباء عن مفازضات سرية تجريها حالبا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مع المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف (59 عاما) لتولي مقاليد محاربي الصحراء في مرحلة ما بعد كأس العالم الـ21 بالبرازيل، ما يعني ترسيم رحيل الناخب الوطني “وحيد حاليلوزيتش” عن الخضر فور انقضاء الموعد المونديالي.
استنادا إلى ما أورده موقع “كرة دي زاد”، فإنّ محادثات تتم حاليا بين موفدي الفاف والمدرب الحالي لنادي لوريون الفرنسي، ويبدو أنّها تسير في الاتجاه الصحيح طالما أنّ محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري للعبة عرض على غوركوف حضور عرس السامبا لمعاينة النخبة الوطنية عن قرب.
الأكيد أنّ روراوة أمام (تلكؤ) حاليلوزيتش وإرجائه المتكرر لمسألة تجديد عقده مع منتخب الجزائر، ارتضى عدم تضييع المزيد من الوقت، سيما وأنّ تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015 بالمغرب، ستنطلق في أوت المقبل، ما يقتضي ضبط زمام العارضة التقنية وعدم ترك زملاء فيغولي أمام تقلبات غير محمودة.
بالعودة إلى كريستيان غوركوف فإنّه والد يوهان غوركوف نجم الديكة ونادي ليون الفرنسي، وكانت لكريستيان غوركوف المولود في 5 أفريل 1955، مسيرة احترافية كمتوسط ميدان هجومي استمرت إلى غاية العام 1991، حيث تقمص ألوان ملعب رامس، غانغان، روان، لومان ولوريون وغيرها.
كما زاوج غوركوف بين اللعب والتدريب منذ سنة 1982، حيث أشرف على مقاليد لوريون، وملعب رامس، قبل أن تكون له تجربة في قطر مع نادي الغرافة، ليعود إلى لوريون الذي يدربه منذ موسم 2003 – 2004، أين سبق له تدريب الدوليين الجزائريين السابقين “رفيق صايفي” و”يزيد منصوري”.
وكانت لغوركوف ملاسنة مثيرة للجدل قبل أيام مع لوران بلان مدرب باريس سان جيرمان، حينما قال :”هناك أشخاص يمارسون المهنة لكنهم لا يدربون مطلقا”، في إشارة إلى وضعية بلان مع النادي الباريسي، قبل أن يرد عليه بلان بقوة ويصفه بـ”الشخص القديم الذي يتعين عليه تجديد تكوينه !“.