-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جولات ماراطونية ما بين الإدارات تنتهي بـ"فرملة" لدى البنوك

ملفات مرهقة تنسف أحلام الشباب للحصول على قروض “أونساج” بالغرب

الشروق أونلاين
  • 3905
  • 12
ملفات مرهقة تنسف أحلام الشباب للحصول على قروض “أونساج” بالغرب

اصطدم المئات من الشباب من خريجي الجامعات وحملة شهادات الكفاءة المهنية، بواقع مرير لا تزال تكرّسه مختلف وكالات “أونساج” عبر ولايات الغرب، من خلال “ملفات تعجيزية في بعض الحالات” أفضت إلى تعطيل الحصول على الموافقة على المشاريع في انتظار جولة تماطل أخرى من قبل البنوك.

  • يتيه الشباب الحالم بالحصول على قروض لخلق مناصب شغل في إطار مؤسّسات مصغّرة، ما بين الحقيقة والشائعات وما تسوّقه السلطة من قرارات جديدة مشجّعة وما هو ملموس على أرض الواقع، إذ كان لما أعلن عنه مجلس الوزراء مؤخّرا بخصوص دعم التشغيل، صدى إيجابيا لمختلف الشرائح المعنية، ممّا جعل المئات من الشباب سواء من خرّيجي الجامعات أو مراكز التكوين المهني، يتوافدون على وكالات “أونساج” بولايات الغرب في طوابير يومية، استفسارا عن دخول الإجراءات الجديدة حيّز التنفيذ.
  • لكنّ حجر العثرة والمانع من تحقيق الأحلام وتطليق البطالة، لا يزال ممثّلا في إحدى أهّم الحلقات، في الملف المعقّد والمسار البيروقراطي الملازم لتقديم مشروع أيّ ملف، وهو ما ضاق به الشباب ذرعا، خصوصا وأنّ استخراج الوثائق المطلوبة من مختلف الإدارات جدّ مرهق، فبوهران على سبيل المثال تشهد مختلف المصالح الإدارية – البلديات تحديدا- تهافتا كبيرا لاستخراج الوثائق المطلوبة بملفات مشاريع “أونساج” و”لاكناك” وباقي أجهزة التشغيل، إلى درجة أنّ هذه التعقيدات جعلت العديد يصرفون النظر عمّا يمكن أن يحصدوه من وراء هذه الملفات، إذ أنّ التجارب السابقة أكّدت أنّ دراسة الملفات تستغرق هي الأخرى مدّة أطول لتفرمل تماما عند وقوفها على عتبة البنوك، وهو الإشكال الذي رفعه جهاز “أونساج” لوزير العمل والضمان الاجتماعي الطيب لوح في إحدى زياراته لوهران، بعد تسجيل المئات من الملفات العالقة منذ سنة 2009 .
  • وكان الوزير قد استغرب تماطل البنوك في تمويل المشاريع رغم حصولها على الضمانات الكافية، ممّا يؤدّي إلى نسف الأهداف المسطّرة والتي تتضمّن “إنشاء 40 ألف مؤسّسة مصغّرة خارج قطاع المحروقات سنويا على المستوى الوطني وبنسبة نمو تصل إلى 6 %”، كما عبّر العديد من الشباب من ولايات غليزان، تيارت، تلمسان، معسكر وغيرها، أنّ الإجراءات المستحدثة من قبل مجلس الوزراء مؤخّرا فيما يتعلّق بالتشغيل لا تزال بعيدة المنال ومجرّد “خطابات صالونات” في نظرهم، بسبب العقبات المصادفة في الميدان.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • youcef

    هل قرار رفع القروض مجرد كلام فارغ من الرئيس

  • صبرينة

    السلام عليكم اتمنى من الله عز وجل ان يهدي المسؤولين منتداول وتناول الرشوة باموال المحتاجين من اجل اخد ملفاتهم هدا حرام والله حرام الله يجيب الخير للبلاد و لشباب الله يرزقهم بالمال الحلال و الصبر وتقوى النفوس يارب ا مين

  • welou

    ياو ما كان والو

    مجرد تلهية للشباب

    ويلكم من الريح الهادئة التي تسبق العاصفة

  • zakariya

    salem alikoum andek essah numero9

  • Pharmacien Batna

    عندما يفتح كل الشباب شركات خاصة بهم، أين العمالة التي ستشغل...! إذاً كل هذه المشاريع ستئول بالفشل (الناس كامل طبا).
    الحل هو إنشاء مصانع و شركات كبرى بحيث تستوعب عدد كبير من الشباب، و كذلك عقد شراكات مع دول أخرى من أجل إرسال الشباب الحامل للشهادات العليا للعمل فيها.

  • guellil

    salam 3likm
    WACHMAN TASSHILAT ..BACH DIR DOSSIER ?YLIKLAK DOUR 3LA GA3 LES DIRECTIONS W TJIB GA3 LES PAPIERS HATA TICKET TA3 LBUS
    RAHI LIKOM

  • radia

    مجرد الهاء الشباب فى دوامة ليس لها حدود من البيروقراطية الادارة و البنك ...الخ وتضيع المال على الاوراق و تصويرها مثلا انا من 2007 لحد الان لم احصل على العتاد ولازلت فى دوامة ارجو من المسؤولييييين يشوفو حل للبطالةماعدى هذا الجهاز ansej

  • بدون فائدة

    القروض بي 1 بي المئة حرام ينحولينا الفائد باش نخرجو

  • محمد72

    الكل يقول بأن الوسط و الشرق الامور ماشية الا الغرب فمعروف بالبيروقراطية و هاذيك تع رجع في العشية وغدوة.

  • mohamed

    oui c sa la verité bravo l equipe de chourouk

  • amina

    bonjour,concernant le crédit pour les nouveaux architectes et merci

  • ع.عنيبة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    من المفروض أن تسهل الإدارة الجزائرية علي الشاب الجزائري إجرءات إنشاء مؤسسات الصغيرة غير أن الإدارة الجزائرية لازالت تعتمد بيروقراطية تجاوزتها العولمة و لا يعد هذا في صالح الدولة الجزائرية لأنها تدفع دفعا الشباب إلي الهجرة أو التخريب أو الإنتحار خاصة أن مجتمعنا الآن يشكو من خواء روحي رهيب.
    أظن أنه يتوجب علي الحكومة الجزائرية أن تراجع نفسها قبل فوات الآوان