منافسو “الخضر” يبلغون أشواطا متقدمة في حملة تحضيرهم للمونديال
قطع منافسو المنتخب الوطني في مونديال البرازيل (بلجيكا، روسيا، كوريا الجنوبية) أشواطا متقدمة من التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2014 التي ستحتضنها البرازيل صيف العام المقبل، وهذا من خلال وضع مخططاتهم وضبط أمورهم الإدارية، وكذا الفنية بالتنسيق مع الاتحادية والطاقم الفني، في حين أن استعدادات المنتخب الوطني تسير بصورة بطيئة.
فالمنتخب البلجيكي مثلا وعلى لسان مدربه مارك ويلموتس الذي صرح ،السبت، بأنه شرع في معاينة أشرطة لقاءات المنتخب الجزائري بداية من اللقاء الفاصل أمام بوركينا فاسو، في وقت لايزال فيه وحيد خاليلوزيتش بعيدا عن الجزائر ويفكر في مصيره والعروض التي تصله من هنا وهناك أكثر من أي شيء آخر، وكذا الشأن بالنسبة للمنتخب الروسي، حيث اجتمع التقني الإيطالي فابيو كابيلو مؤخرا مع أعضاء المكتب التنفيذي للاتحادية الروسية، أين عرض برنامجه التحضيري وتم الاتفاق على كل شيء يخص سفرية المنتخب الروسي إلى البرازيل، بينما تؤكد مصادر موثوقة من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن الرئيس محمد روراوة لم يتحدث منذ قرعة نهائيات كأس العالم مع المدرب وحيد خاليلوزيتش، حتى أن برمجة المباراة الودية أمام سلوفينيا تم برمجتها يوم 5 مارس القادم دون علم المدرب نفسه.
وتوضح هذه المعطيات أن السبب الجوهري لتمكن هذه المنتخبات من بلوغ درجات متقدمة من التحضيري مقارنة بـ”الخضر”، يكمن في أن هناك توافقا في الرأي بين اتحاديات المنتخبات المنافسة لـ”الخضر” في مونديال البرازيل مع مدربيها، على عكس ما يحدث في منتخبنا الوطني، فللبوسني رأي وللاتحادية رأي آخر، وكل طرف يسعى لفرض منطقه على حساب الآخر، وهو الأمر الذي من شأنه عرقلة مسار تحضيرات المنتخب في مونديال البرازيل.
إلى ذلك، فإن عودة روراوة أمس إلى أرض الوطن، بعد تفرغه من كأس العالم للأندية التي أقيمت بالمغرب واختتمت فعالياتها،السبت، من شأنها أن تزيل الغموض عن العديد من القضايا العالقة في الوقت الراهن، وهذا بعد عقد اجتماع المكتب الفدرالي المرتقب،الثلاثاء.