منتخبو بلدية بن عكنون ينتفضون لإسترجاع العقارات المسلوبة
أقدم العديد من منتخبي بلدية بن عكنون رفقة بعض من سكان المنطقة، على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البلدية، السبت، للتنديد بجملة من المشاكل العالقة التي أثرت سلبا على مسار التنمية المعطلة بالبلدية في ظل افتقارها للعقار ومنها الملعب البلدي المستغل من طرف شركة سوناطراك بغير وجه حق، داعين إلى ضرورة استرجاع مساحته لصالح البلدية قصد استغلاله وتحويله إلى سوق بلدي أو مشروع تنموي مغيب بالمنطقة.
المحتجون الذين رفعوا لافتات تندد بأوضاع البلدية التي تفتقد للعديد من المشاريع التنموية وعلى رأسها سوق بلدي، حملت شعاراتها: “يا للعار يا للعار.. تنمية بدون عقار.. لا التهميش الإدارة والسلطة المحلية.. لا لنهب العقار من بلدية بن عكنون.. لا لمركزية القرار.. اين هي سلطة الشعب.. نريد استرجاع عقاراتنا المسلوبة..” وغيرها من الشعارات المنافية لأوضاع البلدية.
نائب رئيس بلدية بن عكنون المكلف بالشؤون الاجتماعية مصطفى عبيدي أكد في تصريح لـ”الشروق”، أن الملعب البلدي محل النزاع، كان مستغلا من طرف مصلحة الخدمات الجامعية للديوان الوطني لفائدة الطلبة قبل أن يحول بطريقة غير معلومة لشركة سوناطراك، هذه الأخيرة التي تنوي تحويله لمركب رياضي لفائدة أحد الأندية الرياضية المحلية المعروفة على الساحة رغم امتلاكها لمرفأ رياضي خاص بها، داعيا الجهات المسؤولة التدخل من أجل إنصاف البلدية التي تفتقر للعديد من المشاريع التنموية الأساسية وعلى رأسها سوق تجاري بلدي ظل من أكثر مطالب السكان بعد القضاء على الفوضوي منذ سنوات قليلة فضلا عن ملاعب جوارية، وهو المطلب الذي زكاه سكان البلدية الذين ينتظرون إدراج المشاريع الضرورية لبلديتهم التي وبالرغم من وصفها بالراقية إلا أن باطنها يكشف وجهها الآخر القبيح.