-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عندما تحول الإصابة دون خوض كأس العالم

من مغني إلى المساكني.. مرورا بِرافانيلّي وريبيري

علي بهلولي
  • 2014
  • 1
من مغني إلى المساكني.. مرورا بِرافانيلّي وريبيري
ح.م
منتخب إيطاليا عشية سفريته إلى فرنسا لِخوض مونديال 1998، حيث يظهر بيروتزي (يتوسّط الحارسَين باليوكا وبوفون) ورافانيلّي (رقم"20")، قبل أن يُستغنى عنهما بِداعي الإصابة.

يُؤرّق مُشكل الإصابات عديد اللاعبين، قبل 12 يوما عن انطلاق نهائيات كأس العالم لِكرة القدم بِقطر.

ومعلوم أن تظاهرة المونديال منافسة غالية في نفسية أيّ لاعب يُمارس رياضة كرة القدم، ولا يُريد تفويت فرصة المشاركة في فعّالياتها.

وبِما أن البطولات المحلّية ما تزال جارية، فإن “شبح” الإصابات يبقى يحوم حول المستطيل الأخضر، وقد يخطف “ضحاياه” ويحرمهم من خوض المونديال، مثلما كان الشّأن في الأيّام القليلة الماضية مع مُتوسّطَي الميدان الفرنسيَين نغولو كانتي وبول بوغبا، والمهاجمَين البرازيلي فيليب كوتينيو والألماني تيمو فيرنر، والمدافع الإنجليزي بن تشيلويل. بينما يبقى حضور زملاء لهم في الموعد القطري محلّ شكّ، على غرار المدافع الفرنسي رافائيل فاران، والمهاجمين الأرجنتيني باولو ديبالا والبلجيكي روميلو لوكاكو والسنيغالي ساديو ماني.

ونستعرض في هذه التقرير عيّنة من لاعبين كبار، أبعدتهم الإصابات عن المشاركة في كأس العالم.

المنتخب الوطني الجزائري: تعرّض صانع الألعاب مراد مغني لِإصابة على مستوى الرّكبة، خلال مشاركته مع “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا بِأنغولا شهر جانفي من عام 2010، أبعدته عن مونديال جنوب إفريقيا في الصيف الموالي، وأيضا “محاربي الصّحراء”.

وفي الجولة الثالثة من دور المجموعات لِمونديال المكسيك 1986، تعرّض الحارس الجزائري نصر الدين دريد لِإصابة خطيرة بعد 20 دقيقة فقط عن انطلاق المباراة، إثر تدخّل خشن من المدافع الإسباني أندوني غوايكوتشيا، واستبدله المدرب رابح سعدان بِزميله العربي الهادي. مع الإشارة إلى أن “جزّار بيلباو” (لقب غوايكوتشيا) سِجّله أسود فيما يخصّ اللّعب المُتوحّش، وقد مارس السلوك غير الرّياضي ذاته على مستوى الأندية ضد رابح ماجر، والرّاحل الأرجنتيني دييغو مارادونا. أمّا صانع الألعاب الأخضر بلومي فقد شارك في طبعة المكسيك وهو متأثّر كثيرا بِإصابة على مستوى السّاق، تعرّض لها سنة من قبل مع فريقه غالي ريّ معسكر بِليبيا (فقد كثيرا من ألقه مُقارنة بِمونديال إسبانيا 1982). وكان يُفترض الاستغناء عنه وجلب زميله حسين ياحي، الذي أبدع في التصفيات، وغُيِّب عن النهائيات. أو جلب بلومي وياحي ولاعبَين آخرَين، نظير إبعاد متوسط الميدان حليم بن مبروك والمهاجم رشيد حركوك والمدافع فتحي شبال (الثلاثي اللّغز/ مغتربون).

مونديال أمريكا 1994: يستدلّ بعضهم بِغياب المهاجم الهولندي ماركو فان باستن، ولكن هذا اللاعب لم يتعرّض لِإصابة قبيل المونديال، حتى يكون عدم حضوره أمرا لافتا. وبِعبارة أدقّ، لم يلعب فان باستن أيّ لقاء منذ مشاركته مع ناديه ميلان آسي الإيطالي في نهائي رابطة أبطال أوروبا ضد أولمبيك مرسيليا الفرنسي، مساء الـ 26 من ماي 1993 (سنة قبل المونديال وهو غائب). حيث أجرى بعدها عملية جراحية على مستوى الكاحل، أجبرته على العلاج والرّكون إلى الرّاحة وعدم خوض أيّ لقاء في الموسم الموالي 1993-1994. واستمرّ فان باستن على هذه الوضعية السلبية، حتّى أعلن عن اعتزال مُمارسة كرة القدم عام 1995 وبِعمر 30 سنة فقط.

وعلى مستوى منتخب هولندا، لم يلعب فان باستن أيّ لقاء دولي منذ الـ 14 من أكتوبر 1992، تاريخ مواجهة الضيف البولوني بِرسم تصفيات كأس العالم 1994. ومنذ تلك المباراة وإلى غاية أوّل لقاء في المونديال الأمريكي، لعبت هولندا 14 مقابلة رسمية وودّية، لم يحضر وقائعها فان باستن. ولذلك لا يُمكن إدراجه ضمن خانة الغائبين عن كأس العالم بِداعي الإصابة.

مونديال 1998 بِفرنسا: المهاجم البرازيلي روماريو، لكن هذا اللاعب الفذّ اتّهم مدربه ماريو زاغالو ومساعده زيكو بِكونهما وراء الضّغط على طبيب “السيليساو”، لِتدوين إصابته في التقرير واستحالة مشاركته في كأس العالم. ويُؤكّد روماريو أنه كان سليما، وأن إقصاءه مجرّد تصفية حسابات قديمة.

فضلا عن غياب الحارس والمهاجم الإيطاليَين أنجيلو بيروتزي وفابريتسيو رافانيلّي، واللافت أنهما حضرا رفقة زملائهما خلال فترة التقاط صورة تذكارية عشية سفرية فرنسا، قبل أن يتعرّضا للإصابة، وعوّضهما المدرب الرّاحل تشيزاري مالديني في آخر لحظة بِكلّ من الحارس فرانتشيسكو تولدو والمهاجم إنريكو كييزا (والد فيديريكو كيبزا المهاجم الحالي لليوفي).

مونديال اليابان وكوريا الجنوبية 2002: متوسّطا الميدان الإنجليزي ستيفان جيرارد (الصورة المُدرجة أدناه) والبرازيلي إيميرسون. أمّا صانع ألعاب منتخب فرنسا زين الدين زيدان، فقد تعرّض لِإصابة في الرّكبة خلال مباراة ودّية أمام كوريا الجنوبية، عشية انطلاق كأس العالم، أجبرته على الرّكون إلى الرّاحة، وعدم المشاركة حتى المباراة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام الدانمارك، وحينها قدّم عروضا فنية باهتة، في صفوف منتخب “هزيل”.

مونديال 2006 بِألمانيا: متوسط الميدان البرازيلي إيدميلسون، وصانع الألعاب التشيكي فلاديمير شميتسر (أحد اكتشافات “أورو” 1996 بِإنجلترا)، والمهاجم الفرنسي جبريل سيسي.

مونديال 2010 بِجنوب إفريقيا: صانعا ألعاب منتخبَي إنجلترا ديفيد بيكهام (جلبه المدرب فابيو كابيلو إلى كأس العالم كضيف شرف) وألمانيا مايكل بالاك، والمهاجم البرتغالي ناني.

مونديال البرازيل 2014: صانع ألعاب منتخب فرنسا بلال فرانك ريبيري، والمهاجمان الكولومبي راداميل فالكاو والإنجليزي تيو والكوت.

مونديال 2018 بِروسيا: المدافع البرازيلي داني ألفيس، والمهاجم التونسي يوسف المساكني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • ناقل

    مراد مغني كان يعاني من عدة إصابات مند بداية مشواره الإحترافي صغيرا في البطولة الإيطالية قلصت بشكل كبير مردوده الفني لكنه بقي بمستوى حسن و أحيانا يقدم ومضات ممتازة لإبداعه الفني، إصراره على المشاركة في كأس إفريقيا بأنغولا و تأجيله لعملية جراحية ضرورية، تكرته عرضة لإصابة تلقاها في هاته البطولة كانت بداية نهاية مسيرته الكروية في المستوى العالي. الإصابات هي جزء من كرة القدم، و لهاد فإن الفرق الكبيرة سواء كانت كبيرة أو أندية هي التي تزخر بعدة لاعبين في مركز واحد و لاعبين متعددي المراكز، قائمة اللاعبين يجب تأخد كل الإحتمالات، أدكر في نهائي كأس العالم بالبرازيل، خلال عملية الإحماء تعرض متوسط الميدان خضيرة لإصابة غير منتظرة منعته من المشاركة في إنطلاق المباراة و المدرب الألماني قام بتعويضه بلاعب في نفس مركزه و أدى مباراة جيدة و فازت ألمانيا باللقب على الأرجنتين، هاته هي الفرق الكبيرة لا مشكل في إصابة لاعبين أساسيين.