-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

موساد.. أحمدية وماسونية!

جمال لعلامي
  • 3643
  • 0
موساد.. أحمدية وماسونية!

عندما “يرتدّ” مجموعة من التلاميذ ويشرعون في الترويج للماسونية، ويتبادلون “نصائح” الخروج من ملّة أجدادهم وآبائهم، ودين الأوّلين والآخرين، فهنا لا ينبغي لوزارة التربية أو وزارة الشؤون الدينية أن يتدخلا عاجلا مستعجلا، وإنـّما المطلوب أن يفرمل كامل المجتمع عجلاته ويتوقف ليشخـّص هذا الوباء الذي ينهش أطرافه السفلى والعليا!

إن التوقيفات المتكرّرة لأولئك الذين تعرّضوا لغسيل مخ من طرف ما يسمى بطائفة الأحمدية، وتعرّض تلاميذ إلى تجنيد من طرف الماسونية، وتوقيف “حراقة” أفارقة يعملون لصالح “الموساد” الإسرائيلي، هي ثلاثة مؤشرات تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الجزائريين فعلا مستهدفون في دينهم وعقيدتهم وأمنهم ووحدتهم.. فاحذروا!

هي محاولات اختراق يائسة، يُستبعد أن تكون في خضم هذا التسارع والتركيز المشبوه، مجرّد أفعال معزولة وانفرادية، بل في أغلب الظن هي مهمة ممنهجة ومنظمة، لكنها بائسة، من جهات “مستوردة” تسعى بكلّ الطرق وشتى الوسائل إلى ترويع الجزائريين وضربهم في الأسس التي وحّدتهم وتجمعهم وتصونهم من “الفطريات” القاتلة والأوبئة التي تنتجها مخابر أجنبية!

لا يُمكن للتحصين الداخلي والتلقيح الذاتي أن ينجح، ما لم يتحالف المسجد والقانون والإعلام والسياسة والعائلة والمجتمع، وغيرهم، لإجهاض مؤامرات ومخططات كهذه، أصبحت مفضوحة وغير بريئة، هدفها تقويض السلم والطمأنينة والانتماء إلى وطن وتاريخ وحضارة ودين وعادات وتقاليد، هي أصل وفصل قوّة الجزائريين!

أحمدية، موساد، ماسونية، وغيرها من “الأسلحة المحرّمة” التي تستخدمها “قوى الشرّ” لمحاولة ضرب الجزائر في أبنائها، إضافة إلى العدوان بالمخدرات وتهريب السلاح المتسرّب من معاقل الحروب والأزمات بدول الجوار، وركوب الفايسبوك والإنترنت لبث البلبلة والشكّ، كلها مؤشرات تنبئ بحجم “المخاطر” التي تحيط ببلد كان ومازال شوكة في حلق الغمّازين!

إدخال “الماسونية” إلى المدارس، هو خطر داهم، يكشف كيف تحوّل أبناؤنا إلى ضحية يلعب بها مجهولون ويتلاعبون بها عبر وسائط الشبكة العنكبوتية، التي دخلت البيوت والمكاتب والمعامل وغزت الشوارع ومحطات المسافرين والمستشفيات والأسواق، حتى أصبح الخطر يُرافقنا في كل مكان وزمان ويتربص بنا السوء ليل نهار!

إلى أن يثبت العكس، نحن عاجزون عن ابتكار الحلول، ونبقى مكتوفي الأيدي والأرجل، رهينة لغزو تكنولوجي فظيع وقنص وضيع، لا يستثني حتى الرضيع.. خلاصنا في ديننا ووحدتنا وجزائرنا، وبعدها فليخسأ هؤلاء وأولئك من المتآمرين والمتخاذلين!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!