-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المتهم ترصد ضحيتيه قبل جرهما إلى سيارته بالقوة

موظف يحاول اختطاف تلميذة وسيّدة ويهدد بقتلهما!

مريم زكري
  • 3078
  • 0
موظف يحاول اختطاف تلميذة وسيّدة ويهدد بقتلهما!
أرشيف

تعرضت تلميذة بالطور المتوسط وسيدة متزوجة، أم لثلاثة أطفال، في حادثتين منفصلتين، لمحاولة اختطاف تحت طائلة التهديد بسلاح أبيض من طرف نفس الشخص.

الأخير أقدم على استدراج الضحيتين ثم جرهما بالقوة والعنف لإجبارهما على الصعود إلى سيارته وتهديدهما بالتصفية الجسدية في حالة رفضهما الانصياع له، بعد فترة من الترصد دامت أياما لتحركاتهما، قبل أن يتمكنا من الفرار والتملص من قبضته.

وقد تابعت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء الثلاثاءالمتهم بعد إحالته إلى المحاكمة، ويتعلق الأمر بالمدعو “ت. نور الدين”، البالغ من العمر 49 سنة، موظف ببلدية وادي قريش، حيث وجهت إليه جناية محاولة اختطاف شخص باستعمال العنف والاستدراج، وذلك على خلفية تورطه في التخطيط لاختطاف فتاة لم تتجاوز سن 15 وسيدة ثلاثينية باستعمال القوة، وانطلقت التحريات في الملف لتوقيف الفاعل عقب شكوى تقدمت بها الضحية الأولى لدى مصالح الأمن ضد المتهم، وتخص تلميذة تدرس بقسم السنة الرابعة متوسط، وتضمنت الشكوى تصريحات خطيرة للفتاة القاصر بحضور وليها الشرعي، التي ذكرت أنه وبعد خروجها من المتوسطة متجهة نحو منزلها منتصف النهار لتناول وجبة الغداء، اعترض الجاني طريقها وحاول إجبارها على الصعود إلى السيارة ودفعها بالقوة إلى الداخل، حينها اشتد صراخها نتيجة الرعب الذي أصابها، ليلوذ الخاطف بالفرار خوفا من افتضاح أمره وتجمع المارة حوله، غير أنه لم يتوقف عند ذلك بل ترصد الضحية التي فرت هي الأخرى وتمكن من مباغتتها للمرة الثانية وهي تصعد الأدراج المؤدية إلى الحي الذي تقطن به وسط العاصمة، ثم قام بسحب سكين حتى يستطيع إخضاعها لطلبه بركوب السيارة، وكشفت الضحية أنها تمكنت من الهرب بعد مطاردتها من طرف المتهم الذي ظل يلاحقها طيلة أسبوع كامل ويراقب تحركاتها.

وفي إطار التحريات التي باشرتها الشرطة انطلاقا من الشكوى تلقت بلاغا ثانيا من طرف سيدة ضد شخص حاول اختطافها هي الأخرى، ويحمل نفس المواصفات التي قدمتها الفتاة القاصر، وصرحت الضحية الثانية التي تدعى “إ. سجية”، أنها خرجت من مسكنها لجلب ابنها من مدرسته، لتتفاجأ بشخص يعترض طريقها، فاتحا باب سيارته الخلفي محاولا إجبارها على الصعود بالقوة على متنها، غير أنها قاومته وتعالى صوت صراخها حتى تطلب نجدة جيرانها وشقيق زوجها لإنقاذها.

وبسماع المتهم نهار الثلاثاء من قبل المحكمة فند ما سردته الضحيتان، وأكد أنه لا يعرفهما ولم يقم باعتراضهما بل كان بالمكان صدفة لكونه يسلك نفس الطريق حين يتوجه صباحا إلى مقر عمله ببلدية واد قريش، وعلى أساس المعطيات التي تضمنها الملف اعتبر النائب العام ما حاول المتهم الإقدام عليه خطيرا جدا ويهدد الأمن العام للمواطنين، وطالب بتوقيع عقوبة 12 سنة سجنا نافذا في حقه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!