-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مِن المولودية إلى منتخب البوسنة والهرسك

علي بهلولي
  • 1559
  • 3
مِن المولودية إلى منتخب البوسنة والهرسك
فاروق خادزيبيغيتش أثناء تقديمه إلى وسائل الإعلام (صورة اتحاد الكرة البوسني).

أعلن اتحاد البوسنة والهرسك لِكرة القدم، الأربعاء، عن تعيين التقني المحلّي فاروق خادزيبيغيتش على رأس العارضة الفنية لِمنتخب الأكابر.

وكان التقني البوسني فاروق خادزيبيغيتش (65 سنة) عاطلا عن العمل منذ سبتمبر الماضي، تاريخ انتهاء مهامه في جهاز التدريب لِنادي مولودية الجزائر.

وقال اتحاد الكرة البوسني في بيان له إن المدرب خادزيبيغيتش سيعمل على تأهيل المنتخب إلى نهائيات بطولة أمم أوروبا، المُقرّر تنظيمها بِألمانيا في صيف 2024.

ويلعب منتخب البوسنة والهرسك تصفيات “أورو” 2024، ضمن فوج يضمّ فرق البرتغال وسلوفاكيا وآيسلندا واللّكسمبورغ وليشتنشتاين. مع تأهّل الرّائد إلى النهائيات، ويخوض الوصيف مواجهتَي السدّ لِبلوغ الغاية ذاتها.

وسيخلف فاروق خادزيبيغيتش التقني البلغاري إيفايلوبيتيف (47 سنة)، الذي درّب منتخب البوسنة والهرسك ما بين 2021 و2022، وفشل في تأهيله إلى المونديال القطري.

وسبق للتقني فاروق خادزيبيغيتش تدريب منتخب بلاده البوسنة والهرسك، لِفترة قصيرة عام 1999. كما أشرف على فريق الجبل الأسود ما بين 2019 و2020.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ناقل

    طبعا كاتب المقالات هو المناط به تنوير الرأي العام بالمعلومات القيمة، كما يفعل الصحفي "علي" بإقتدار مشكورا، أنا أقوم بإثراء المقال لفائدة الرأي العام و لأمر آخر. شكرا على مطالعة الردود، لاعبوا منتخب يوغوسلافيا لكرة القدم، المنتمين لمختلف القوميات كانوا يعرفون المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تأخير عملية تفكك بلدهم و إعطاء إمكانية فرصة للإنقاذ من التفكك بإصلاحات ما و هاد بتحقيقهم إنجاز نيل كأس العالم 1990 بإيطاليا. اللاعب لما يضيع ضربة الجزاء و يتأهل فريقه، لا يشعر بالندم، عكس لما ينهزم فريقه يشعر بالأسى و خاصة لما تكون ضربة الجزاء الأخيرة، هاد الفرق بيم ماردونا و فاروق. فعلا مدرب يوغوسلافيا صرح بعد خسارة المباراة أمام الأرجنتين أن الفريق سيفوز بكأس أوروبا القادمة إدا بقي المنتخب بدون تغيير، لكن مسار تفكك يوغوسلافيا تسارع بعد المونديال و إستقلت في العام الموالي (1991)كرواتيا و مقدونيا.....، و بدأت ما عرف بحرب البلقان و هو سبب إقصاء منتخب يوغسلافيا رغم تأهله من كأس أوروبا 1992 بالسويد و تعويضه بالدانمارك التي فازت باللقب بطريقة مفاجئة.

  • تعقيب

    من الكاتب إلى صاحب الردّ "ناقل": نعم..نتذكّر المباراة التي بثّها التلفزيون العمومي الجزائري على المباشر، ونتذكّر أيضا مارادونا الذي أهدر ركلة الجزاء مثل خادزيبيغيتش. ونتذكّر كذلك الحكم الجزائري المساعد محمد حنصال. يوغسلافيا مدرسة كروية ورياضية نموذجية، وقد أقصي منتخبها الكروي قبيل انطلاق بطولة أمم أوروبا نسخة السويد 1992 بِطريقة أشبه بِاللّغز. والأكثر غرابة أن "الضّيف" (الدانمارك) الذي جلبوه أحرز الكأس!؟ لا ندري ماذا يوجد خلف الأكمة؟ نشكرك على الردود الهادئة واللّغة العربية السّليمة.

  • ناقل

    المدرب فاروق خادزيبيغيتش كان لاعب في منتخب يوغسلافيا قبل تفككها، في مونديال 1990 بإيطاليا ضيع ركلة الجزاء التي أقصت فريق يوغسلافيا و تأهل فريق الأرجنتين، كان شبه إجماع من المتابعين أنه لو فازت يوغسلافيا بتلك كأس العالم لتوقف تفكك يوغسلافيا لعشرات السنين على الأقل و إمكانية الإصلاح لإنقاذها من التفكك. لمن يريد معرفة سحر كرة القدم و كيف أن مختلف قوميات يوغسفلافيا إلتفت حول منتخبها الوطني بعد إنتصارته رغم بداية النزاعات بينهم قبل كأس العالم، ما عليه إلا أن يبحث في الأنترنت حول ضربة الجزاء التي ضيعها فاروق خادزيبيغيتش في الدور الربع النهائي لكأس العالم 1990 ضد الأرجنتين ليفهم.