ناصري: ديشان ورئيس الاتحاد الفرنسي منافقان.. ولست بارعا في “لغة الخشب”
فتح الفرانكوجزائري ونجم فريق مانشيستر سيتي الانجليزي سمير ناصري النار مجددا، على مدرب الديكة “ديدي ديشان” ورئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت، ووصفهما بالمنافقين. مؤكدا تمسكة بعدم التراجع عن قرار اعتزاله اللعب دوليا، بعدما حرمة ديشان من المشاركة في مونديال البرازيل 2014.
وقال ناصري في حوار أدلى به لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، الجمعة، ” أقولها مجددا ديشان منافق، وكان عليه التصرف كرجل، ويقولها بصراحة أنه لا يريدني في المنتخب الفرنسي، وليس اللجوء لاختلاق الأعذار لتبرير خياراته”.
وعاد ناصري -27 عاما- للحديث لما حدث له خلال نهائيات أمم أوروبا 2012، عندما أخطأ في حق أحد الصحفيين، حيث أوضح أن رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم نويل لوغريت ظل طيلة الأسبوعين يؤكد له أنه لم يخطئ في حق الصحفي، لكنه عاد فجاة ليطلب منه ضرورة الاعتذار بعد الحملة المجنونة التي تعرض لها من مختلف وسائل الإعلام ضده والمتضامنة مع الصحفي بقوله:”بعدما ظل لوغريت طيلة الأسبوعين يقول لي أنك على حق، فجأة بدأ يُهاتفني يوميا ويطب مني بضرورة تقديم اعتذار رسمي أمام الرأي العام لذلك الصحفي.. لذلك أقول أن ديشان ولوغريت منافقان”.
سهام ناصري طالت أيضا قائد المنتخب الفرنسي الحارس هوغو لوريس والذي قال إنه تواطأ مع المدرب دشيان لعزله قبيل المباراة الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل أمام أوكرانيا.
وقال ناصري بالحرف الواحد عن لوريس:”لقد طلبت من لوريس توضيحات عن وضعيتي بعد مواجهة أوكرانيا، وأكد لي أنه لم يحدث أي أمر وأن إبعادي مؤقت فقط، لكن بعد ذلك تأكدت أن 3 لاعبين من المنتخب الفرنسي أرسلوا أحد الصحافيين إلى ديشان وطلبوا منه إستبعادي من المنتخب، وعندما سألته مجددا قال أن ذلك لم يحدث، لكن الأيام أثبتت بعد إبعادي النهائي المشاركة في المونديال، أنه لا يوجد دخان من دون نار “.
من ناحية أخرى، أكد ناصري أنه لا يحسن استعمال “لغة الخشب” في تعاملاته ومعاملاته مع المحيطين به، لأنه إنسان صريح جدا، الأمر الذي جعل صراحته تلك تجعله في موضع “الأحمق” في بعض الاحيان والمواقف بقوله:”من وقت لآخر أتصرف بشكل غير لائق بسبب صراحتي، أحيانًا يكون من الأفضل أن أربط حزام الأمان لكن هذا شيء لا أستطيع فعله، لأنني لا أحسن لغة الخشب، المنتشرة كثيرا في وسطنا الرياضي”.
وأضاف ناصري:”نجحت عندما كنت أصغر سنًا. أحيانًا من الأفضل أن أصمت وأحاول السير على هذا النحو لكن هذا يؤدي إلى انفجاري في الشخص غير الصحيح.. فأنا أفضل دائمًا أن أبقى كما أنا، لا أستطيع اغلاق فمي وحتى إذا أدى ذلك إلى زيادة كرهي لكنني سأكون مرتاح وعلى طبيعتي، أفضل قول كل شيء أفكر فيه حتى لو اتهمت بالغطرسة، لكن عليّ قول ما أريد لأنني لو لم أفعل سأعاني”.
ومعلوم أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مدد الخميس عقد المدرب ديدي ديشان على رأس المنتخب الفرنسي إلى ما بعد مونديال 2018، وهو ما يعني أن حظوظ ناصري في العودة إلى “الديكة” باتت منعدمة بتمديد عقد ديشان.
وبعد عام 2018 فإن ناصري يكون قد تجاوز سن الثلاثين وبالتالي فإن مشواره الدولي يكون توقف في سن 26 عاما بالنسبة للاعب يملك كل المميزات التي تجعله يطرق أبواب النجومية ويذهب بعيدا، لكن مشواره الدولي توقف بسبب أصوله الجزائرية وعدم امتلاكه صفتا النفاق والمداهنة المذمومتان من أجل الحصول على مآربه.