نحو ربط قيادة تمنراست المشتركة مباشرة بأركان جيوش الساحل
قال وزير خارجية مالي، سومايلو بوباي مايغا، إن القيادة المشتركة لتنسيق العمليات العسكرية ضد الإرهاب في الساحل، التي يوجد مقرها بتمنراست، تتجه الآن نحو وضع منظومة اتصال وتحكم عملياتي مباشرة مع هيئات أركان جيوش دول المنطقة، حتى يمكنها ان تنسق بشكل فعال وفوري العمليات العسكرية المشتركة على الأرض، ضد الجماعات الإرهابية….
-
واعترف مايغا في ندوة صحفية نشطها أمس، مع نظيره النيجري، وعبد القادر مساهل، في ختام ندوة مكافحة الإرهاب في الساحل، تنصيب القيادة المشتركة وخلية تبادل المعلومات، أن تلك الخطوة لا زالت لم تقدم شيئا مهما من الزاوية العملية، لكنه يرى فيها “خطوة أولى مهمة لدفع رواج التنسيق والعمل المشترك ما بين دول المنطقة”.
-
من جهته انتقد وزير خارجية النيجر، محمد بازوم، تردد بعض الدول الأوروبية في إصدار نص قانوني أممي يجرم دفع الفدية للإرهابيين مقابل الإفراج عن الرهائن المختطفين، وقال أنه يتفهم بعض الاعتبارات التي تجعل ذلك محرجا “لبعض الدول الكبرى التي ترى ان رعاياها هم الأكثر استهدافا من غيرهم من الدول، وللأسف أن ذلك أصبح ورقة انتخابية في كثير من المجتمعات”
-
وقال الوزير المنتدب، عبد القادر مساهل، أن الشركاء الامريكيين والأوروبيين ماضون مع دول المنطقة في استراتيجيتهم لمحاربة الإرهاب والتزموا بالاستجابة لحاجياتهم الأمنية والتنموية لفرض الاستقرار في المنطقة، وأضاف مساهل التكتل الذي يجمع حتى الآن الدول الأربعة مفتوح لدول أخرى أحصى منها ليبيا ونيجيريا وتشاد وبقية دول الساحل، وكشف انه تم الاتفاق على تمويل الشطر النيجيري الذي يربط شمال الصحراء بغربها لفك العزلة وتعزيز التنمية.