-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوفاق خطف الأولى للجزائر برسم رابطة الأبطال

نسور سطيف تحلّق في السماء السمراء

الشروق أونلاين
  • 8391
  • 34
نسور سطيف تحلّق في السماء السمراء
جعفر سعادة
وفاق سطيف عاد من بعيد وخطف مونديال القارة السمراء

حلّق نادي وفاق سطيف الجزائري، سهرة السبت، في السماء السمراء، بخطفه التاج الأول للجزائر برسم منافسة كأس رابطة أبطال إفريقيا، وأتى التتويج بصعوبة بالغة، إثر فرض “فيتا كلوب” الكونغولي، التعادل بهدف لمثله على الوفاق (لقاء الذهاب 2 – 2)، ومكّن التعادل إياه من رسم النسر، البسمة على شفاه الجزائريين في سنة مظفّرة بكل المقاييس، عقب ما فعله محاربو الصحراء في المونديال البرازيلي.

 26 عاما بعد نجاح النسر الأسود في افتكاك كأس إفريقيا للأندية البطلة في ديسمبر 1988، فعلتها كتيبة “خير الدين ماضوي” مجددا، وحقق وفاق سطيف، أهم إنجاز على مستوى النوادي الجزائرية بعد سنوات عجاف، وفشل متوالي في افتكاك كأس رابطة الأبطال، حيث فشل اتحاد الجزائر (1997) و(2003)، وكذا شبيبة القبائل (2010).

ويدين الوفاق بالتتويج لطاقمه ولاعبيه الذين كافحوا وحصلوا على الكأس الإفريقية، في أعقاب نزيف طال النادي في موسم الانتقالات الصيفي، ورحيل خيرة لاعبيه، لكن المدرب “خير الدين ماضوي” وعناصره الـ14، آمنوا بحظوظهم وتخطوا الكبار من الترجي التونسي إلى تي بي مازمبي الكونغولي، قبل أن ينجحوا في ترويض فهود الفيتا برسم الموقعة النهائية التي ستبقى راسخة في الأذهان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • عزالدين الشاوي

    جابوها الرجالة وزكارة في رقم 29 ومعليش 100 سنة 180 سنة وتقعد ديما يتكلم عليها التاريخ

  • انا بطل افريقيا

    حقا ارضاء الناس غاية لا تدرك ها هو وفاق يرفع العلم عاليا و لكن بعض الاوباش لا يعجبهم العجب الان نحن في المغرب لمواجهة الكبار و اخذ الخبرة و دخول العالمية من الباب الواسع بفضل المجهود المثابرة و العزيمة اما انتم ففي قلوبكم مرض و ربي يشفيكم .
    النهائي يربح ولا يلعب ياو انت و هو نحن نفرح فلا للازعاج قالك اداء ردئ ههههههه القط كي تبعدو الشحمة يقولك حامضة .

  • mb

    جابوها بالصح بمستوى جد متدني
    هكذا باش متقوقوش بلاصتنا في المنتخب الوطني
    أداء جد هزيل

  • kadrcapable

    صراحة اظن ان 1 نوفمبر لا دخل في انتصار هؤلاء الشبان هؤلاء الشبان يجب ان يكونو قدوة لكل مواطن مسكين محقور زوالي حقره نظام يدعي انه حرر الجزائر من فرنسا ليستعمرها و يهين شعبها اكثر من المستعمر نفسه فرجاءا نوفمبر برئ من كرتكم ونظامكم قاهر الزوالية و المساكين

  • الوطني

    من لا عبين احتجوا بطريقتهم في بولوغين مند 4 اشهر على المباشر الى ابطال واسياد لا فريقيا فهو شيىء رائع ..فاين الخلل ..ادن هو في الفرق بين النوادي الجزائرية ..فتجد ناديا يصرف في المطاعم اكثر مما يصرفه نادي ويحصل على كاس الابطال ..مفارقات زمان في دوار عين المكان وبالتمام مثل دلك بالعربي السياسي والاعلا مي -الدي ينطق بعبار ة - الربيع العربي عوض ان يقول -الربيع الهدام ....لم نعد نفهم شيئا

  • Hichem

    يا لطيف ربحت سطيف
    درك يجيبوها 20 سنة نحن احسن من الفرق العاصمية
    لا مبروك عليكم، كنتو دايما تتشفاو ف خسايرنا، حبيتكم تخسرو اليوم لكن ماعلش، مازال نشوفو التبهدايل تاعكم و نتشفاو bien comme il faut :-)

  • هشام

    لا حدث

  • karimzh

    هنيئا للوفاق عن جدارة و استحقاق!!!

  • رشا

    اهدي هذه الكأس الى أمير قراوي , قورمي, ناجي, دلهوم

  • sniper

    مبروك لوفاق الجزائر من ولاية غـــــارداية.تحية للاعبين اللذين تحملوا ضغط الجمهور و ضغط المنافس و ضغط النهائي و الأكثر ضغط قيمة و رمزية الفاتح من نوفمبر.شكرا لكم

  • الاسم

    مبروك يا وفاق الجزائر

  • Free algerian

    ارجوا من المسؤولين استعمال الفلوس المحصله عليها في جلب اللعبة القادرين على المنافسات لاعلى وتطوير المدارس النادي.لان صراحة سطيف مدرسة عريقة في اخراج المواهب كاجبوا و حاج عيسى الخ. ارجوا ان يشرفونا في الكاس العالم للاندية. لبد ان يحضر بجد من الان لتشرفنا في المغرب.مبروك لسطيف وللجزائر وارجوا من الفرق المشارك افريقيا ان تاخذ العبرة من هذا الفريق ومدربه المحلي.مش بس كلام في القنوات الاعلامية.

  • عزالدين الشاوي

    الـــــــــــــــــــــــــــــــــف مبروكــــــــــــــــــــــ الى فريق الرجالة فريق وفاق سطيف على هذا التتويج بالكاس وهكذا فعلوها الرجالة ........محلي في محلي .....وزكارة في اتحاد العاصمة ومولدية العاصمة ..................

  • khadraoui

    هنيئا للوفاق عن جدارة و استحقاق و هنيئا لحمار مذ بدأ المشوار حتى نهاية المسار وعد وحقق الانتصار هنيئا للمدرب القدير خير الدين الجدير بفضل عمله الدؤوب و حلمه المرغوب قاد الفريق للنصر و التوفيق هنيئا لكل اللاعبين على هذا النصر المبين هنيئا لكل الجمهور على الوفاء بالحضور هنيئا لكل من تأثر و صاح و تجاوب مع الأفراح هنيئا لأخينا بوكثير على الكلام المزين بأفضل تعبير عند ختام المسير بالنسبة لي أقول لكم الوداع فقد اجتهدت قدر المستطاع و ها قد جف اليراع و لابد من ثني الذراع و أشكركم على حسن الاستماع ...

  • mohaa47

    ألف مبروك للجزائر و سطيف.............................................فرحتونا..........

  • RETARD

    يا اخواني من كان ينتضر الاداء و الناتيجة في كا هذه المقابلات فهو غالط 100% مقابلات نهائي الكائس لها طبع خاص و خصتا الضغط من الجمهور و المهم في هذه المقابلات الناتيجة و في هذه المناسبة اقول مليون مبروك لوفقنا العزيز و اتمنى المزيد من التتويجات في المستقبل ان شاء الله.

  • الاسم

    اخطاء نتمنى الا تتكررفي كرتنا وهي الثقة فوق المفرطة للا علام والجمهور وحتى المسيرين لتصل حد اللا عبين الكرة ما فيها ضعيق وقوي لان قدفة تغير كل شيىء لا بد ان تدخل ادهان لاعبينا بصفتهم محترفين.لا عبي الوفاق لعبوا باجسادهم وادهانهم في المونياليتو .و لكن لهم منا مليار تحية لشيىء واحد مغمورين كانوا في اضراب بسبب حقوقهم مند اشهر ..واعطوا درسا لاصحاب الشكارة والملا يير الدين يصرفون الملا يير في الاكل والشرب ولا نتائج خارج الجزائر ..ادن ..ارفع القبعة للنسر وعلى الادارة اعادة الهيبة بلا عبي الميركاتو

  • الاسم

    مقابلة لم ترقى الى مستوى يليق بشالشميونز ليغ...الكل يبحث عن تسيير 90 والكل يبحث عن ابعاد الكرة والكل يرمي المسؤولية للا خر في المستطيل .لكن الكرة لا بد من التد كر ان النسر حقق معجزة بلا عبين قاموا بتوقف عن اللعب مند 4 اشهر في لقاء ..لياسما ..لعدم قدرة الادارة على تسليمهم حقوقهم ..والازمة الخانقة وغامر حمار برغم نصائح الكثير بالانسحاب ..لكن الله هو القادر على كل شيىء قد يكون ايمان مضوي والتزامه بدينه و نية المخلوق حمار هي من اثمرت بلا عبين لا يرقوا بالنسر .لكن الحياة هكدا واحد ميبدر الملايير

  • الاسم

    الف مليون ترليون مبروك لسطيف واهلها وللجزائرين كافة وللعرب قاطبة بهذا التتويج ...هاردلك للزعيم الهلالي.

  • yacine

    bravo bravo bravo سطيف الجزائري

  • البشير بوكثير

    غادرت ميدان الأحلام، وقد خيّمَ الظّلام، سائلا العليّ القدير، أنْ يحفظ الجزائر، من كيدِ كلّ فاجر، يتربّص بها الدّوائر.
    السّبت : 1 نوفمبر 2014م/8 محرّم 1436هـ

  • البشير بوكثير

    إنْ كنتُ أنسى يا شُطّار، فلن أنسى الرئيس المخلصَ البارّ، " حسان حمّار"، الذّي دوّن اسمه في سجلّ الفخار، بأحرف من نور ونار.
    وحين دوّت صافرةُ الحكم، معلنةً تحقيقَ الحُلم، انطلقت مواكبُ المتفرّجين تجوبُ الآفاق، هاتفةً باسمِ الوفاق، وعمّت الأفراح، والليالي الملاح، كلّ مناطقِ الجزائر العميقة، وحتّى في الدّول الشقيقة والصّديقة، الّتي شاركتنا الاحتفال، وعزفتْ معنا أحسنَ موّال، لتهنئة هؤلاء الأبطال.
    غادرت ميدان الأحلام، وقد خيّمَ الظّلام، سائلا العليّ القدير، أنْ يحفظ الجزائر، من كيدِ كلّ فاجر،

  • البشير بوكثير

    فكان له التّتويج والانتصار، ولخصومه البوار والانكسار.
    قادَ فِتيانا في مثلِ سنّ الزّهور، يداعبون الكرةَ في حبور، وهم يُحلّقونَ في سماء النّجوميّة مثلما النّسور، ويعشقون تدوينَ أروعِ الملاحم والسّطور، لإسعاد هذا الجمهور، الذّي كان لهم السّاعد والعضد، والمُؤازرَ والسّنَد، والوالدَ والولد، في أحلك الظّروف، حين تدلهمّ الخطوبُ وتُحيط بهم الحُتوف ، أبدا لم يتخلّ عن صفاتِ المُناصرالوفيّ الشّغوف.
    وإنْ كنتُ أنسى يا شُطّار، فلن أنسى الرئيس المخلصَ البارّ، " حسان حمّار"، الذّي دوّن اسمه في سجلّ الفخار،

  • البشير بوكثير

    بيْدَ أنّ هِمّة الشّبّان، وتَحدّي العنفوان ، لقّنتْ درسا لكلّ رعديدٍ جبان، كفرَ بمواهب هؤلاء الفرسان.
    وما هي إلاّ لحظات، حتّى تعالت الصّيحات، وارتفعت الهُتافات، و توالت الهجومات، من فريقٍ لايعرفُ في قاموسه سابعَ المستحيلات.
    فريقٌ يقوده شابّ وسيم، متواضعٌ مستقيم، نشأَ على الخُلُقِ القويم، إنّه "ماضوي خير الدّين"، سليلُ الرّجال الصّالحين، والنّشامى الميامين، بهِمّتِه رفعَ التّحدّي، في زمن الحُقرة والتّردّي، فقرّر التّألّق وإعادةَ البريق، رغم مغادرة ركائزِ الفريق، فكان له التّتويج والانتصار،

  • البشير بوكثير

    علّني أخفّف وطأةَ الوقت، الّذي كانَ أمضى من سيفِ الموت، لاسيما حين سادَ الصّمت، وذهبَ الصّوت.
    ارتفعت الأعلام الخضراء، وهي ترقص في خُيلاء، وتعانقُ أذنَ الجوزاء، لتروي للأجيال، حكاية فريق الأبطال، ومآثرَ أجيال، لاتؤمن بالمستحيل، في زمن الحقرة والجهويّة والتّضليل، بعدما تمّ نشرُ الإحباط، في جميع الأوساط ، بأنّ وفاق سطيف، فريق مُهلهلٌ ضعيف، لايملك المصاريف، ولاحتّى السّلاحَ الفتّاكَ العنيف، للذّودِ عن الحِمى الشّريف، بل عليه الانسحاب، والكفّ عن مقارعة الأسود والذّئاب. بيْدَ أنّ هِمّة الشّبّان،

  • البشير بوكثير

    لى جيلِ "نصر الدّين عجيسة"، الذي ينقضّ على الكرة انقضاضَ الضّرغام على الفريسة، وبينما أنا غارقٌ في بحرِ الذّكريات، انتابتْني وَسوسات وهلوسات ، مخافةَ الانتكاسات ، ففريقُ "فيتاكلوب"، يشبهُ الفتاةَ اللّعوب ،التّي تجعلك تُسحرُ وتهْوي ثمّ تذوب، فهو يحسن الكرّ والهروب، مثل جدّي "الشّنفرى" وخالي "شيبوب" ، ويترك في خصمه الجروحَ والنّدوب، لذلك خفقَ قلبي، وطارَ عقلي ولُبّي، ونأى عنّي صحبي، حين بدأتُ -تارة- أصيح، مثل الذّبيح، وأخرى أتغزّل مثلما قيس بن الذّريح، علّني أخفّف وطأةَ الوقت، الّذي كانَ أمضى من س

  • البشير بوكثير

    هو الجدارُ المتين، الّذي كافحَ حتّى تقطّعَ منه الوتين. وإذا تحرّكت قاطرة الهجوم ، فاطرَحْ عنك الهموم، لأنّها حتما ستدكّ شباكَ الخصوم، بعودة مُدلّل النّادي ،الهدّاف " بلعميري الهادي"، وبمشاركة فتى الفتيان، "يونس سفيان"، وبقيادةِ مُوَقِّــعِ لحنِ النّهاية، "عبدالمالك زياية"، الذّي صار التّهديفُ له هواية.
    في هذه اللحظات ، وأنا في المُدرّجات، دارتْ في ذهني أجمل الذّكريات، والمآثرِ الخالدات ،عن فريق التّتويجات، من زمنِ الابنِ البارّ، "عريبي مختار"، والدّرّ النّضيد، "كرمالي عبد الحميد" ، إلى جيلِ

  • البشير بوكثير

    من أرجل المحارب " محمّد لقرع"، وستذكر الفتياتُ كما الفتيان، مهاراتِ "خذايرية سفيان"، الّذي أثبتَ بالدّليل والبرهان، أنّه حارسُ عرينِ الأسُود والفرسان . وفي هذا الشّهر أخي "حمّو" أسالَ اللاعب "عبد الغني دَمّو" العرقَ الباردَ وسَيّحْ دَمّو، ولو كان في الإمكان لضحّى بـ"شحْمو ولحْمو" من أجل التّتويج، في هذا اليوم الأغرّ البهيج. ولن تكتمل سمفونيّة التّغريد ،إلاّ بعزفِ البلبل الغرّيد " ملولي فريد"، رغم غياب الصّخرة والأساس ، " بوكرية إلياس"، فإنّ الحصنَ الحصين،" ميقاتلي أمين"، هو الجدارُ المتين، الّذي

  • البشير بوكثير

    ، لكن خابت الأوهام، وتحقّقتِ الأحلام، ووصل الفارسُ الهُمام، إلى محطّة الخِتام، ليرفع الكاس ، أمام العام والخاص، هديّةً للمؤسّس "علي لاياص"، الذّي وضعَ حجرَ الأساس، لفريق الرّوحِ والأنفاس.
    ودوّتْ في سماء "البليدة" المدرارة، أسماءُ نُسورٍ رنّانةٍ هدّارة، فجاءت الإشارة، من الفتى" توفيق زرارة"، وروى الشّيخ البسيط لحفيده النّشيط، مافعله الغزال " أكرم جحنيط"، وسيذكرُ ناس اليوم وناس بَكْري، ماسطّره الأنيق " سيد علي العمري"، وسيذرف جمهور البليدة الأدمُع، كلّما سمعَ دويّ المدفع، تنطلق من أرجل المحارب "

  • HAEDY

    Trés heureuse pour l'entente de sétif walah bravo Farahtouna
    SAhitou les sétifiens et encor bravo
    from Bejaia

  • البشير بوكثير

    نزلتُ يومَ السّبت المشهود، بمدينة الورود، وهي تكتسي حُلّة التّضحية والفداء، في شهر الشّهداء، وتنتشي بعبَق الأطهار، والرّجال الأبرار، الذّين فجّروا ثورة الخلود والانتصار، على جحافل الاستدمار. وما إنْ دخلتُ ملعب " مصطفى تشاكر"، حتّى غمرتْني أروعُ المشاعر، وأنا أرى نُسورَ الوفاق، تُحلّق في الآفاق، لترسُمَ الفرحةَ على الشّفاه وتُكحّلَ البآبئَ والأحداق، في هذا اليوم المشهود، الّذي سيبقى غُصّة في حلْقِ كلّ حاقدٍ حسود، تمنّى الإقصاء والإخفاق، لفرسان الوفاق، لالشيءٍ سوى لمرضٍ عُضال مالَهُ دواءٌ ولاترياق

  • البشير بوكثير

    * ملحمةُ الوفاق النّوفمبريّة
    البشير بوكثير
    إهداء:
    -إلى رُوح مُناصِرة الوفاق الوفيّة، البُرعمة النّديّة "نور" التّي اختطفتها المنيّة ، قبل أن تتسلّم الكأس من اللاعب "ملولي" كأغلى هديّة.
    -وإلى صانعِي ملحمة الوفاق في التّتويج بكأس رابطة أبطال أفريقيا في شهرِ نوفمبر المجيد،أضعُ هذا اللؤلؤَ النّضيد، على جِيــدِ هؤلاء الأشاوس الصّناديد.

  • rami

    ca etait le match le plus long que jai regarder

  • رضا

    الف الف الف مليون ترليون مبروك لسطيف واهلها وللجزائرين كافة وللعرب قاطبة بهذا التتويج اخوكم و جاركم من برج بوعريريج