-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نقاط القوة التاريخية التي نسيناها…

نقاط القوة التاريخية التي نسيناها…

التركيز على نقاط الضعف وتشريحها ليس بالضرورة هو السبيل الأنجع لإيجاد بدائل الحلول، في كثير من الأحيان نكون أمام ضرورة العودة للحديث عن نقاط القوة المنسية لكي نرسم بناء مستقبلنا المنشود.. ونقاط القوة هذه ليست بالضرورة مادية وقابلة للقياس، قد تكون التضحيات المشتركة هي القاعدة الاستراتيجية لكل عمل نريده أن يتحقق في المستقبل.

لا يختلف جزائريان عن تمجيد شهداء الثورة التحريرية، ربما هي المسألة الوحيدة غير القابلة للنقاش، المجاهدون والمناضلون والسياسيون يمكن أن يكونوا جميعا محل سؤال، والبرامج والأرضيات والأهداف والسياسات يُمكنها جميعا أن تُعتَبر ناقصة أو غير مقبولة، إلا أن لا أحدا يستطيع التشكيك في هذا أو ذاك، هذه أو تلك ممن ارتقوا إلى مصاف الشهداء.. مهما كانت درجة مسؤولياتهم في الثورة ومهما كانت نوعية المهمة التي كانوا يقومون بها، يتفق جميع الجزائريين أنهم هم وحدهم الذين أدّوا واجبهم كاملا، العبارة التي أبكت الرئيس الراحل “هواري بومدين” وهو يتكلم عن تضحيات الشعب الجزائري، الوحيدون الذين أدوا مهامهم على أحسن وجه، هم الشهداء ولا يوجد غيرهم.

اتفاقنا الجماعي في هذا الشأن، هو نقطة قوة أولى في القاعدة الاستراتيجية لبناء دولتنا الوطنية قلّما توفرت لشعب من الشعوب بهذا الوضوح والجلاء، ومن غير إمكانية التشكيك في ذلك، لقد كان الكفاح مشروعا والثورة مشروعة والعدو واضحا والأهداف محدَّدَة لا لبس في ذلك، ومن غير الممكن تكرار ذات الظروف التي مَكَّنت من تقديم الشهادة في أنقى صورها، خلافا لكثير من التجارب الإقليمية والمحلية السابقة والآنية التي لم تتضح فيها معالم العدو من الصديق الظالم وصاحب الحق، الشهيد من غيره… 

هذا الغموض تجاوزته طبيعيا تجربتنا الثورية، ولذا كان من نقاط قوتها التي مازال لها الأثر إلى اليوم وينبغي الاستثمار فيها باتجاه الجيل الصاعد: إننا نملك منطلقا للاتفاق بين الجميع عنوانه، لا مجال للتشكيك في تضحيات الشهداء أو لمناقشة فضلهم علينا جميعا، اليوم وغدا. 

انطلاقا من هذه الأرضية الصلبة وغير القابلة للتفتيت بإمكاننا إعادة بناء منظومتنا القيمية وثقافتنا السياسية القادرة على إعادة صياغة تفكيرنا بطريقة إيجابية تُمكِّننا من خوض أية مرحلة من مراحل البناء بلا خوف من الانزلاق أو فقدان بوصلة الاتجاه.

في مجتمعات أخرى قد يصعب إيجاد مثل هذه الأرضية لاستعادة مكونات منظومة القيم المنهارة، ليس لديها ما يُمكنها الانطلاق منه لاستعادة قيم  سامية كالفداء والإخلاص وحب الوطن والتفاني في خدمته، لا لمصلحة آنية إنما لأجل الآخرين الذين سيعيشون فيه كما فعل الشهداء… أما عندنا فذلك ممكن وسيستمر كذلك، لوجود النموذج السابق الذي لا يُضاهيه نموذج اليوم مهما كانت درجة تضحيته وإخلاصه وتقديم نفسه فداء للوطن.  ومازال هذا النموذج حيا وبإمكاننا إحياؤه أكثر.

ماذا تساوي التضحية في العمل، أو التضحية بالوقت أو التضحية بالإمكانيات المادية لأجل خدمة الآخرين أمام تضحيات رجال ونساء بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية لكي نصل إلى هذه المرحلة ونتمكن من طرح هذا السؤال على أنفسنا: ما الذي يمنعنا  من أن نكون أوفياء؟

هي ذي نقطة القوة الأولى التي ينبغي ألا نُهملها، أما نقطة القوة الثانية والتي تكاد تجد مبرر الخوض فيها اليوم أكثر من غيرها بالنظر إلى الصعوبات المالية التي بدأت تعرفها بلادنا، فهي أن الإمكانيات المادية والمقدرات المالية ليست هي أبدا من صنعت النصر، إنما صنعته تلك الإرادة المخلصة وذلك الهدف الواضح  لدى الرجال والنساء وهم في قلب المعركة.

قال آباؤنا وقالت أمهاتنا المال لا يصنع الرجال إنما العكس هو الصحيح، وهو ما أكده  رجال ونساء ذلك الجيل الذي كانت الإرادة سلاحه الأول والغاية الواضحة هي البرنامج الذي عنه لا يحيد، فكانت له الإمكانيات وكان له النصر.

المال وحده لا يصنع الانتصار أو التقدم أو يبني الدول والمجتمعات. هل امتلأت خزائننا بالأموال عبر التاريخ مثلما امتلأت في العقد الماضي؟ هل أفلحت تلك الأموال في تحقيق الإقلاع الاستراتيجي لبلادنا والانتصار أمام مختلف التحديات؟  

نحن اليوم نكاد نفكر بمنهجية معاكسة تماما، شَحَّت الخزائن من المال، قلنا: لن نستطيع القيام بأي شيء.. شَحَّت أكثر، قلنا: سننهار تماما.. لقد أقحمنا أنفسنا في منطقٍ منافٍ للحقيقة تماما، وغير قابل للصمود أمام تجربة مازالت حية إلى اليوم تقول فعلا إن المال وحده لا يصنع الانتصار أو التقدم أو يبني الدول والمجتمعات، هل امتلأت خزائننا بالأموال عبر التاريخ مثلما امتلأت في العقد الماضي؟ هل أفلحت تلك الأموال في تحقيق الإقلاع الاستراتيجي لبلادنا والانتصار أمام مختلف التحديات؟

نكاد نجزم أنها لم تتمكن من تحقيق ما كُنّا نصبوا إليه لأنها كانت تُصرَف بلا إرادة مخلصة ومن غير رؤية واضحة، لذا فقد ذهبت هباء منثورا. أليس في هذا دليل آخر على أنه علينا أن لا نخشى الضائقة المالية إذا ما تسلَّحنا بالإرادة المخلصة والرؤية الواضحة، ووضعنا نصب أعيننا أن غاية التضحية من أجل الآخرين هي منهجنا وأننا سننتصر في ذلك يقينا كيقين الشهداء…

هل باستطاعتنا أن نفعل ذلك؟ أن نستعيد فقط نقطتي القوة المنسيتين لحد الآن لدينا، من بين عشرات النقاط الأخرى التي كانت تشكل فعالية “نظام التشغيل” عندنا خلافا لنظامنا الحالي الذي يفتقرهما تماما؟

يبدو أنه علينا مراجعة ذلك التركيز المحموم على أننا لن نستطيع فعل شيء متى استمرت أسعار البترول منخفضة وخزائننا فارغة، واستبداله بالتأكيد أن ملء الخزائن ليس معناه بالضرورة تحقيق التقدم، فكم كانت ممتلئة قبل حين ولم نفعل شيئا… 

علينا أن نستعيد القناعة بأننا لا يمكن أن ننتصر في أي مجال من المجالات إذا لم ننطلق بحق من مقومات القوة الحقيقية التي كانت أساس انتصارنا في الماضي ولن تكون إلا هي، أساس انتصارنا في المستقبل.

إن إعطاء الدور والمكانة لعناصر القوة المعنوية أو رأس المال غير المادي الذي نملك، من شأنه بالفعل أن يُدرجنا ضمن منطق العمل وفق حقائق المجتمعات المعاصرة، التي تجاوزت منذ عقود من الزمن الاعتماد على المال أو الموارد الاقتصادية كأساس للتقدم، واستثمرت بكفاءة عالية في ما تملك من تراث غير مادي يرفع من شأن قيمة العمل والتضحية والتفاني والدقة والإخلاص والإتقان، التي هي، جميعها معطيات لها علاقة بثقافة وتاريخ الأمم بامتياز.

إننا نملك ما يُمكِّننا من السير في هذا الطريق بالقدر الكافي، ولكننا كثيرا ما اعتبرنا ومازلنا نعتبر أن الانطلاق من القيم أو من المقدرات غير الملموسة، هو الابتعاد عن السبل الواقعية لصناعة التقدم كالمال والإمكانيات المادية، وكأننا لم نر أو لا نريد أن نرى كيف أن هذه الأموال والإمكانيات رهنت أو كادت ترهن الاستقلال الوطني الذي تمت استعادته بغير ذلك تماما…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن الجنوب

    دليل رأيي فيك أستنتجته من كلامك ومهنتك أنك تعتبر كل من تراه في الشارع أو تقرأله تتصوره نموذج ميت مثل النماذج التي تشتغل فيها وتتعامل معها فأصبحت تمثل جزءا من شخصيتك وهل النحات الذي يتكلم مع ماينحت رقم صعب ؟أهنئك على أروبا وعلى النقوذ التي تعبدها نحن لسنامتيمين لابأروباولا أمريكا ولاغيرها نحن لانحس بكياننا إلا إذاتلمسناتراب بلادنا ونحن فخورين بذلك ونحمدالله على نعمه فالشخصية لاتكتمل بالمال ولا بالإنتساب للأروبيين بل بالتربية الحسنة والأخلاق الحميدة والبقاء والخلود لله وحده (كل من عليها فان....)

  • رياض

    يبدو أنك تتكلم عن محيطك أنت و نمط حياتك اليومي فحالتك تدعو الى الشفقة ، أنا أجلس الان في ورشتي الخاصة و أصمم نماذج جميلة من الأثاث منزلي في أروبا و أستغل وقتي في ورشتي كما أشاء - ثم أعرض المودال على الجيهات المهتمة بالنماذج الجديدة و أخذ مبلغ جميل على حسب النموذج - فلا تتفلسف على الناس وأنت لا تعرفهم ـ تركنا لكم الجوارب و المحيطات و الخيالات الوهمية التي تعنيك أنت وحدك أنا بريئ من اقوالك يا جساس وقاب ...
    اما عن الموضوع فانت لا تملك اي علم لتحاورني
    بكل تكبر و افتخار انا رقم صعيب عليك
    سلام كافي

  • سينيور

    الذي يسبقك في علم معلومة لا يعني أنه أعلم منك !! هي دنيا الأسباب , بل الذي تعلم من علمك .. ثم علمك بما تعلمه منك .. ذاك هو الأكثر منك علماً
    إن الفرق بين الناس و قدراتهم العقلية و الجسدية شيئ واضح وضوح الشمس ، و حقيقة نعيشها ونراها يوميا في حياتنا - فالأقوى عقلياً كما الأقوى عضليا - و القوي فكراً يرى من هو أضعف منه عقلاً - والقوي عظليا يشعر بمن هو أضعف منه جسدا - و يبق العقل حاظر علما و بنيانا - في كل الأحوال ... من يراك ولا تراه هو الأقوى

  • ابن الجنوب

    إلى صاحب الإستعمارهو..:واضح من كلامك أنك تعيش في منظومةخياليةلااثرلهافي الواقع واعتقدأنك لم تخرج عن دائرة محيطهابيتك وجواربيتك وحاسوبك وأصحابك الأقربون وبالتالي فأنت معذورولايؤخذعلى كلامك مأخذالجد فق لنفسك فإن البشرقدقطعوامسافات زمنيةبعيدةفي التفكيرالإنساني وتقييم الزمن لدرجةأنهم توصلواإلى وضع نماذج معرفيةتتجاوزالمنظومةالمفاهيميةذات التفسيرالمنطقي إلى مفاهيم ذات التفسير العشوائي في المنظومةالمنطقيةالعائمةوإذالم يكن لك المقدرةعلى تصورشخص يتخذقراروهوفي حالةحرب مقارنةباتخاذه قراروهويشرب كأس قهوة؟؟؟

  • الاستعمار هو استعمارك لعقل غيرك

    لا تفسق عن طبعك أبداً
    إذا كنت حقاً تؤمن أنك مفطور به
    و كن أنت أصلاً ولا تكون غيرك أبداً
    مهما كان الحال فـ الأمر يعود إليك
    و أعتز بعقلك ولا تهينه بعقل غيرك أبداً
    إذا كنت حقاً تؤمن بفكرك الذي تقتاد به
    و راعي قدراتك و قوي عزيمتك ولا تتهاون أبداً
    إذا كنت حقاً تؤمن بـ هدفك الذي تصغو إليه
    و كن أنت وحدك صادق مع نفسك ولا تكذبها أبداً
    إذا كنت حقاً مخلص إلى كل ما تحدثه إليك ...
    ملاحظة
    لا يوجد اي اثر للفلسفة في كلامي
    فعن اي فلسفة تتحدث !!
    في الوقت الذي ارى كلامك انت
    فلسفي متخلف عن كل ما هو منطقي

  • منبه الصباح

    اذا كانت مقولة او شعار مليون ونصف لقيط التي سرقت من ماساة الشعب الارميني والصقتوها بقتلاكم كذبا هي نقط القوة فانت بهيمة لا تفهم ما تكتب فهاته الالقاب والخزعبلات والمجاهدين ورؤية التاريخ بمؤخراتكم والعيش على اوهام الماضي التي صنعتموها كذبا وتلفيقا ثم صدقتموها لوحدكم وعشتم فيها الى ان استفقتم على حقيقة انكم بهام وطفيليات تعيش على النفط والغاز الذي لا تنتجوه بعرق جبينكم اذا مصيركم الهلاك والاندثار وساتي قوم بعدكم ليقولوا هنا عاش بهائم يحلمون بالاوهام حتى جاءتهم صاعقة وذهبت بحزاقهم

  • ابن الجنوب

    هذالكلام الفلسفي الذي كتبته أنت يقوله الإنسان وهوفي حالةالإسترخاءوليس في حالة الحرب وحالات التفكيرالعابرةالتي لامجال للإنسان أن يفكرلإختيارالقرارات بعدمحاكمات منطقيةواستعراض طرق مختلفةومعاييرمتعددةللخروج بالقرار المناسب الحرب تعني أنك تفكروتتخذالقراربشكل آني وقدتكون دقتك العقليةتظاهي طاقة حاسوب تقدربـالـGB المجاهدين وليس الثوارعندإنخراطهم في الجهادتركواالدنياوراءهم وتذكرواالدارالدائمةوعدوهم لم يترك لهم خيارليناقشوه في وسائل التحريربل كان خيارهم الوحيدالنصرأوالإستشهادوكان لهم ماأرادوتركوالدنيالكم

  • بدون اسم

    تابع (05)/ "و هنا أيضا نرى تدخل معامل مضاعف للإمكان، جعله منذ اللحظة الأولى في مستوى المهمات المنجزة. فهذا المعامل المضاعف هو الإرادة الحضارية بالذات، حتى إنه لو فقد في نشاط المجتمع، نراه كأنما تجمدت وسائله مهما كان كمها، و كأنما تعطل إمكانه مهما كان حجمه المادي...
    فالعلاقة النسبية بين الإمكان الحضاري و الإرادة الحضارية علاقة سببية، تضع (الإرادة) في رتبة السبب بالنسبة للإمكان..." (*: مالك بن نبي، المسلم في عالم الاقتصاد، ص 61-62.).

  • بدون اسم

    تابع (4)/ "فلا تتوقف هذه العمليات على شروط مادية، كأنما تخلص انجازها من شرط الإمكان." "نرى هذه الظاهرة أيضا في عالمنا الحديث، فنرى دولة محطمة مثل ألمانيا –بعد الحرب العالمية الثانية- تعيد بناءها من نقطة الصفر، أي بلا إمكان يعد بالنسبة إلى ما أنجز فعلا."و هنا أيضا نرى تدخل معامل مضاعف للإمكان، جعله منذ اللحظة الأولى في مستوى المهمات المنجزة. فهذا المعامل المضاعف هو الإرادة الحضارية بالذات، حتى إنه لو فقد في نشاط المجتمع، نراه كأنما تجمدت وسائله مهما كان كمها، و كأنما تعطل إمكانه مهما كان حجمه ..

  • بدون اسم

    تابع/ (3) : "و السياسي و العسكري، على حد سواء.“...و لكننا نراها، و لا أحد ينكر هذا، تقوم بهذه المهمات دون إهمال و لا إرجاء حتى يكتمل إمكانها، فمنذ اللحظة الأولى، و بالإمكان البسيط الذي بيدها في تلك اللحظة، تنفذ فعلا كل خططها في كل المجالات، كأنما معامل ضرب « Coefficient » تدخل في فعالية وسائلها البسيطة، فجعلها كافية لانجاز المهمات من ناحية و جعلها تكتمل في آن واحد من ناحية أخرى.يجدر بنا إذن، أن نقف عند هذا المعامل المضاعف، بوصفه شيئا أساسيا في كل عمليات الإنجاز، فلا تتوقف هذه العمليات على شروط م

  • بدون اسم

    تابع/ للإجابة على هذا التساؤل "يجدر بنا الوقوف عند العلاقة النسبية بين الإرادة الحضارية و الإمكان الحضاري في الظروف الموضوعية، أي في الظروف الواقعية التي تواجه مجتمعا منذ نقطة الانطلاق، أو في الحالات الشاذة التي تشبه نقطة الانطلاق...
    "فلدينا تجربتان، واحدة في تاريخ الأمة الإسلامية العربية، و الأخرى في تاريخ أمة معاصرة هي ألمانيا. فالأمة العربية في زمان الرسول –صلى الله عليه وسلم- انطلقت من نقطة الصفر من حيث الإمكان، لم يكن لديها شيء للاضطلاع بمهماتها الجسيمة، في المجال الاجتماعي و السياسي و ...

  • بدون اسم

    والتي يسميها مالك بن نبي رحمه الله الإرادة الحضارية... فيقول "إن أي حضارة تتكون من جانبين: الجانب الذي يتضمن شروطها المعنوية، في صورة إرادة تحرك المجتمع نحو تحديد مهماته الاجتماعية و الاضطلاع بها، و الجانب الذي يتضمن شروطها المادية، في صورة إمكان، أي أن يضع تحت تصرف المجتمع الوسائل الضرورية للقيام بمهماته، أي بالوظيفة الحضارية.
    فالحضارة إذن هي هذه الإرادة و هذا الإمكان...
    و السؤال الآن ما هي العلاقة السببية بين الإرادة الحضارية و الإمكان الحضاري؟"
    يتبع...

  • الاستعمار هو استعمارك لعقل غيرك

    ليس كل من قتل في حرب شهيد
    ليس كل شهيد قام بواجبه كما يجب
    مستحيل ان يكون الشهاداء قدوة لغيرهم
    فالتضحية لها شروط انسانية نابعة من معدن الانسان نفسه
    فلا احد ياتي ليقول له كيف تضحي فقط لانه هناك من ضحى في الماضي
    كذلك لا تنسى هواري بومدين قال ايضا
    جميل ان تموت من اجل وطنك و الاجمل ان تعيش له
    مثال
    لو هناك شعب على وجه الارض يعيش في قمة الانسانية
    و اراد شعب اخر ان يستعمره بالقوة فلن يستطيع
    لسببين اثنين
    الاول - انهم يستطيعون بانسانيتهم ان يكسب عدوهم لصالحم
    ثانيا - لن يستطيع العدو استعمارهم الا بالعلم

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا شكرا ....
    التضحيات المشتركة،
    هي القاعدة الاستراتيجية لكل عمل نريده أن يتحقق في المستقبل،
    لا قاعدة ولا تضحية ولهم يحزنون،
    - إلا من رحم ربك -
    شكرا