نوادي بجاية للكرة الطائرة تهدد بالانسحاب من المنافسة المحلية والقارية
هددت 10 نواد للكرة الطائرة ببجاية تنشط كلها في القسم الأول للبطولة الوطنية (3 لدى الذكور و7 إناث) منها الناصرية والمولودية والجمعية والوفاق والقصر وتوجة وصدوق وراسينغ والوداد بمقاطعة كل المنافسات المحلية والقارية، ما لم تتحصل على الإعانات المالية التي تمكنها من تغطية مختلف النفقات خلال الموسم الرياضي الذي سينطلق بعد الانتخابات المحلية المقررة يوم 23 نوفمبر.
رؤساء هذه النوادي دقوا ناقوس الخطر وأكدوا على ضرورة تحرك الوالي في اقرب الآجال لتقديم الإعانات وإلا ستضطر النوادي العشرة إلى رفع الراية البيضاء وعدم المشاركة في المنافسة الرسمية بداعي عدم قدرتها على دفع حتى حقوق الاشتراك التي تقدر بأربعة ملايين سنتيم في البطولة الولائية و35 مليون سنتيم في القسم الأول وهو ما من شأنه أن يحدث خللا في البطولة على مستوى الولاية والقسم الأول، كون هذه النوادي تمثل الأغلبية في الحالتين. وتعتبر بجاية خزانا للمنتخبات الوطنية في مختلف الأصناف ذكورا وإناثا بنسبة تصل إلى 90 بالمائة، كما يصل العدد الإجمالي للاعبين واللاعبات في نوادي بجاية للكرة الطائرة إلى أكثر من 5 آلاف يضاف إليهم المسيرون والطواقم الفنية والطبية ومع ذلك لا تحظى بالاهتمام اللازم وتفتقر للمرافق الرياضية كقاعة تستجيب لمعايير تنظيم منافسة قارية على حد عدد من رؤساء هذه النوادي الذين كشفوا في ندوة صحفيه أمس الأول بأنهم راسلوا الوالي منتصف جويلية لنقل انشغالاتهم دون جدوى ويصرون على تدخله شخصيا للمساهمة في القضاء على الضائقة المالية التي تشكو منها الفرق ومن ثم الشروع في تحضيرات الموسم الجديد تحسبا للمنافسة الرسمية.
في نفس السياق، يؤكدون بأن الإعانات التي تحصلت عليها نوادي الدرجة الأولى ببجاية إجمالا في الموسم لا تسمن ولا تغني من جوع، حيث انها لا تتعدى 200 مليون سنتيم في أحسن الحالات، في وقت يحتاج فريق مثل ناصرية بجاية الذي يضم تشكيلتين في صنفي الذكور والإناث لأكثر من ثلاثة ملايير. منشطو الندوة الصحفية باسم تنسيقية رؤساء النوادي العشرة فتحوا النار على الشركات الصناعية الغنية في المنطقة بأنها لا تساعد الفرق وبعضها تمول فرقا من خارج بجاية. هذا ونشير إلى أن فريقي الناصرية والمولودية مقبلان على منافسة عربية وافريقية، غير أن احتمال انسحابهما وارد جدا بسبب الضائقة المالية، كما تعرف نوادي بجاية نزيفا حادا كل موسم بهجرة أحسن لاعبيها ولاعباتها إلى النوادي الأخرى الغنية بسبب الإغراءات المالية.