-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النتائج بعد نحو شهر

نوفافاكس تبدأ اختبار لقاحها المضاد لكورونا على البشر

الشروق أونلاين
  • 2827
  • 2
نوفافاكس تبدأ اختبار لقاحها المضاد لكورونا على البشر
رويترز
زجاجات صغيرة مكتوب عليها لقاح قرب حقنة طبية أمام كلمات فيروس كورونا كوفيد-19 في رسم توضيحي بتاريخ 10 أفريل 2020

انضمت شركة نوفافاكس الأمريكية للتكنولوجيا الحيوية إلى سباق اختبار لقاحات مضادة لفيروس كورونا المستجد على البشر وبدأت في تسجيل أول مشاركين، الاثنين.

وقالت نوفافاكس التي ارتفعت أسهمها في البورصة نحو 23 في المائة لتصل إلى 56.50 دولار، إنها تتوقع ظهور النتائج الأولية للتجربة والمتعلقة بالسلامة ومؤشرات استجابة جهاز المناعة في جويلية.

يأتي هذا الإعلان في وقت أوقفت فيه شركات العقاقير تجاربها السريرية على أدوية تعالج أمراضاً أخرى للتركيز على مرض كوفيد-19 الذي ينجم عن الإصابة بفيروس كورونا والذي أصاب أكثر من 5.6 مليون شخص وأودى بحياة أكثر من 348 ألفاً.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إنه يجري اختبار عشرة لقاحات تجريبية على البشر منها مركب نوفافاكس.

وفي أفريل قالت نوفافاكس، إنها حددت اللقاح المرشح للاختبار، وهو (إن.في.إكس-كوف2373) الذي تعتزم أن تستخدم به المادة المناعية المساعدة (ماتريكس-إم) في تحسين الاستجابات المناعية.

والغرض من المواد المساعدة هو تعزيز الاستجابة المناعية التي تتولد عن لقاح ما، وهي توفر وقاية من الأمراض المعدية تستمر لفترة أطول.

وقالت نوفافاكس، إن المرحلة الأولى للتجربة في أستراليا ستشمل نحو 130 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاماً بينما ستجرى المرحلة الثانية في عدد من الدول منها الولايات المتحدة.

وأضافت أن المرحلة الثانية ستهدف إلى تقييم المناعة والسلامة وخفض الإصابة بمرض كوفيد-19 في نطاق عمري أوسع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزائري حر

    وكأن كورونا هدا صحيح موجود . أتحدى أيا كان أن يدلني على كاش واحد يعرفو مريض بكورونا.

  • حمو

    أين اختفى بوناطيرو و دوائه. أين هي مراكز البحث و الجامعات الجزائرية. أم أنهم لا يظهروا الا للمطالبة للزيادات في الأحور و الكلام عن نقص "الإمكانيات" رغم الملايير التي يلتهمها القطاع كل سنة. أين المحاسبة.
    لماذا لم تنشر أي مقالة علمية عن العلاج بالكلوروكين. هل يخاف أساتذتنا من التقييم الصارم للجان المراجعة للمجلات العلمية العالمية. أم أنهم لا يفقهون أي كلمة أنجليزية. عجبا، عجبا، عجبا....