هؤلاء مرشحون للسقوط من قائمة الثلث الرئاسي
باتت العديد من الوجوه البارزة في مجلس الأمة، المعينة في إطار الثلث الرئاسي، على أعتاب الخروج من الباب الضيق، مع نهاية العهدة الحالية، فيما يرتقب أن تُجدّد الثقة في وجوه أخرى “حافظت” على ولائها للرئيس بوتفليقة، وفي مقدمتهم رئيس المجلس، عبد القادر بن صالح.
وينتظر أن يفرج القاضي الأول عن قائمة الـ24 سيناتورا جديدا، في غضون اليومين المقبلين على أقصى تقدير، حتى يستكمَل ما تبقى من المقاعد الشاغرة، بعد حسم المجلس الدستوري في أسماء أعضاء مجلس الأمة الـ48 المنتخبين محليا .
ومن أبرز الوجوه التي انتهت عهدتها مع نهاية الشهر المنصرم، رئيس المجلس، عبد القادر بن صالح والنائب السابق لرئيس الغرفة العليا للبرلمان، زهرة ظريف بيطاط، ورئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي، محمد بوخالفة، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس، إبراهيم بولحية، والمجاهد المعروف عمار ملاح.
كما يوجد بين المنتهية عهدتهم، رئيس أركان الجيش الأسبق، العقيد الطاهر الزبيري، قائد الانقلاب الفاشل على الرئيس الراحل، هواري بومدين في العام 1967، والقيادي الأفلاني سابقا، عفان قزان جيلالي، فضلا عن الحاج العايب وعبد الغني العقبي وليلى الطيب، والطيب فرحات، وكاتبة الدولة السابقة للثقافة، زهية بن عروس، وإبراهيم غومة، والطيب محمد العسكري.
ويوجد في مقدمة الوجوه المرشحة للمغادرة، زهرة ظريف بيطاط، التي أنهت عهدتها الثالثة، التي يرى الكثير من المراقبين، أنها غيّرت تموقعها داخل معسكر العهدة الرابعة، بإعلان انضمامها إلى مجموعة الـ19–4 التي ترعرعت في رحم الداعمين لرئيس الجمهورية.
وتكون زهرة ظريف قد خسرت ود الرئيس والدائرة المحيطة به، منذ أن انخرطت في سجال سياسي وإعلامي مع الطرف الآخر في المعسكر الذي دعم العهدة الرابعة رفقة وجوه أخرى مثل زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، ووزيرة الثقافة السابقة، خليدة تومي، وقد اعترفت زهرة ظريف في حوار سابق لها، بأنها لم تلتق الرئيس منذ مدة طويلة، وهي التي كانت تعتبر من بين القلة القليلة من النساء “المحظوظات” اللواتي يزرن رئيس الجمهورية من دون بروتوكولات.
كما يوجد بين الأسماء المرشحة لخسارة ثقة الجهات المقررة في قائمة الثالث الرئاسي، شخصيات قيادية سابقة في حزب جبهة التحرير الوطني، على غرار كل من عفّان قزان جيلالي ومحمد بوخالفة، اللذين كانا عضوين في لجنة العقلاء التي ظهرت إبان أزمة الحزب العتيد في عهد الأمين العام السابق، عبد العزيز بلخادم، فضلا عن إبراهيم بولحية، الذي لم يساير الحركية التي طبعت توجهات الحزب العتيد قبل وأثناء المؤتمر العاشر للحزب الذي جاء بعمار سعداني، أمينا عاما للأفلان.
غير أن أسماء مثل ابراهيم بولحية، تنفي تعرض علاقتها بالرئيس للضرر، وتؤكد أنها كانت دائما وفية للرئيس منذ العام 1999، وهي كذلك إلى اليوم، أمر يؤكده مشاركته الفاعلة في دعم العهدة الرابعة، حيث أقام تجمعات بولاية باتنة لدعم الرئيس بوتفليقة، كما التزم الصمت عندما استقر الأمر على الحسم في خيار سعداني لقيادة الحزب، وهو التوجه الذي يتقاسمه مع كل من بوخالفة وقزان جيلالي.