-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوزيد لزهاري لـ"الشروق":

هؤلاء معنيون بتقرير حقوق الإنسان.. وتفاصيل عن وضعية المساجين قريبا

أسماء بهلولي
  • 702
  • 5
هؤلاء معنيون بتقرير حقوق الإنسان.. وتفاصيل عن وضعية المساجين قريبا
أرشيف

كشف رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوزيد لزهاري، عن إشراك المنظمات والرابطات الناشطة في مجال حقوق الإنسان في البلاد لأول مرة في إعداد التقرير السنوي الذي سيسلم إلى رئيس الجمهورية قريبا، في حين قال إن مصالحه راسلت، الإثنين، وزارة العدل للحصول على أخر المعطيات حول وضعية المساجين في البلاد وعددهم.

وأوضح رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوزيد لزهاري، في تصريح لـ”الشروق” إن مصالحه راسلت جميع المنظمات الحقوقية في البلاد من أجل المساهمة في إعداد التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، وهو الإجراء الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ هذه الهيئة الحقوقية، مؤكدا أن الهدف من ذلك هو بعث الشفافية في عمل المجلس الوطني، كما أنه جاء استجابة لتوصيات الأمم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان.

وحسب لزهاري، فإن هذا الأسلوب التشاركي المعتمد يعد منهجية جديدة يراد من خلالها فتح الأبواب لكل من لديه مساهمة ومقترح سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا يضاف إلى التقرير السنوي الذي سيرفع الى رئيس الجمهورية قريبا فور الانتهاء من جمع المعطيات والاستماع لكافة المعنيين بهذا الملف، قائلا: “النداء موجه لجميع المنظمات بما فيها تلك المنتقدة لوضعية حقوق الإنسان في البلاد، فمهما كانت الآراء والمواقف فإن الهدف واحد وهو ترقية وضعية حقوق الإنسان في الجزائر إلى المستوى المطلوب”.

وفي هذا الإطار، قال -محدثنا- إن المجلس شرع في تنصيب لجنة خاصة للشروع في إعداد التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان، حيث قامت هذه الأخيرة بمراسلة كافة القطاعات المعنية بالملف من أجل الحصول على المعطيات والتفاصيل حول وضعية حقوق الإنسان قائلا: “وجهنا أمس مراسلة لوزارة العدل من أجل معرفة عدد الأشخاص المتواجدين في الحبس المؤقت، وكذلك المفرج عنهم، وبمجرد حصولنا على هذه المعطيات، إضافة إلى تفاصيل أخرى يكون التقرير السنوي جاهزا” خلال السداسي الأول من هذه السنة.

وحسب رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فإن التقرير السنوي لوضعية حقوق الإنسان لسنة 2020 سيطبع عليه تقييم الوضع الصحي في البلاد وما أنجر عنه جراء وباء كورونا، عكس سنة 2019 التي ميزها الحراك الشعبي قائلا: “لا بد أن يشمل التقرير مدى تأثير الإجراءات الوقائية المتخذة لمنع انتشار العدوى على ممارسة حقوق الإنسان”، وسيتضمن التقرير أيضا توصيات سترفع إلى السلطات المعنية، لمعالجة الخلل إن وجد، خاصة وان إجراءات الحجر الصحي تمس بحق الإنسان في التنقل رغم أن هذا الإجراء جاء للحفاظ على صحة وحياة المواطنين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ملاحظ

    اذا هذه الحقوق التي تحمي الحرمية والفاسدين وقاتلين الارواح والتي تطلق السراح العصابة۔۔۔فاءلی الجحيم هذه الحقوق الانسان۔۔۔

  • انا حر

    والله عيب عليك الاحرار في سجون وتنتضر اسيادك يتكلمو أنت واصمت عار الله غلاب وقت غابة عدالة الاجتماعية والحرية ودولة قانون أين نكاز وراشيد دراني وبراهيم لاعلمي .. قائمة طويلة ربي يطلق اسرهم

  • من الحراك

    الممثبلون الحقيقيون لحقوق الانسان لايعترفون بتنظيمكم لانكم تدافعون عن السلطه بدل الدفاع عن شباب الحراك البرئ في السجون والتاريخ سيحاسبكم..

  • المتمرس

    مهلا سنرى...

  • نوالي رابح

    والله غير عيب وعار فمعتقلي الفيس في السجون منذ التسعينات ومنهم من دخل شابا وأصبح شيخا هرما بالسجن فماذا تنتظرون لإطلاق سراحهم؟ وتتكلمون عن الهذلول والشيخ العودة بالسعودية والزفزافي بالمغرب وكأننا بالجزائر في جنات النعيم بالنسبة لحقوق الإنسان__أين بن نعوم؟ وما جريرته وذنبه؟ وأين كشيدة ؟ وما ذا فعل؟ وغيرهم كثير من الحراكيين الذين أسقطوا العصابة وكان جزاءهم مثل جزاء سنمار (اقرؤوا قصته لمن يجهلها) وتتكلمون عن الدستور وتكريسه للحقوق والحريات والجزائر لجديدة,, أين كل هذا بالواقع؟** الدستور أصبح مثل الفراش الصغير الذي يوضع أمام أبواب المنازل الكل يدوس عليه قبل الدخول.