هذه آخر تطورات عملية “غصن الزيتون” شمال سوريا
استهدفت المدفعية التركية، صباح الاثنين، مواقع وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين شمالي حلب السورية (شمال)، في اليوم الثالث لعملية “غصن الزيتون”.
وحسب وكالة الأناضول للأنباء، تأتي عمليات القصف المدفعي لتمهيد تقدم قوات الجيش السوري الحر، باتجاه مدينة عفرين.
وأوضحت الأناضول، أن عمليات القصف تمت من المناطق الحدودية لولاية كليس جنوبي تركيا.
وأشارت إلى وصول تعزيزات جديدة للقوات التركية المرابطة على الحدود مع سوريا.
وحسب موقع “تورك برس”، فإن القوات التركية سيطرت على أربع تلال إستراتيجية وأكثر من 150 موقعاً في مدينة عفرين، وأن الجيش السوري الحر تقدم عدة كيلومترات داخل الأراضي السورية. ومن بين المواقع التي تمت السيطرة عليها قرية شنكال وإدامانلي، وبالي وزارع كيتا وتلة سوريا وبينو.
وقال قيادي في المعارضة السورية ضمن عملية “غصن الزيتون”، إن نحو 25 ألف فرد من الجيش السوري الحر يشاركون في العملية، بهدف استعادة بلدات وقرى عربية سيطرت عليها وحدات حماية الشعب قبل نحو عامين.
وذكر الرائد ياسر عبد الرحيم، أن “مهمة الجيش الحر أول شي هو تحرير 16 قرية عربية احتلتها الميليشيات الأجنبية بمساعدة الطيران الروسي”.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 11 مدنياً على الأقل، ثمانية منهم من عائلة واحدة، جراء غارات تركية استهدفت، الأحد، قرية في منطقة عفرين، فيما تنفي تركيا استهداف المدنيين.
كما أعلن رئيس بلدية مدينة الريحانية التركية المجاورة للحدود مع سوريا، أن قصفاً من الأراضي السورية استهدف المدينة ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 32 بجروح.
والسبت الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية، انطلاق عملية “غصن الزيتون” بهدف “إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على مسلحين تابعين لحزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة عفرين، وإنقاذ سكان المنطقة من قمع الإرهابيين”.
وشددت في بيان، على أن العملية “تجري في إطار حقوق تركيا النابعة من القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول مكافحة الإرهاب وحق الدفاع عن النفس المشار إليه في المادة 51 من اتفاقية الأمم المتحدة مع احترام وحدة الأراضي السورية”.
وأكدت أنه يجري اتخاذ كافة التدابير اللازمة للحيلولة دون إلحاق أضرار بالمدنيين.
وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب امتداداً لحزب العمال الكردستاني المحظور الذين يشن تمرداً منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية. وتدعم الولايات المتحدة الوحدات في قتالها ضد تنظيم “داعش” في سوريا.
وقالت الولايات المتحدة، التي تدعم وحدات حماية الشعب، إنها قلقة من الوضع.