هذه هي التشكيلة المحتملة لـ”الخضر” أمام ليبيريا
لحسن حظ بيتكوفيتش، أن الخضر سيلعبون مباراة سهلة أخرى في منروفيا، أمام منتخب ليبيريا الضعيف، ولحسن الحظ أن الهزيمة إن حدثت طبعا، في ليبيريا، لن تزعزع حظوظ الخضر في التأهل المريح لكأس أمم إفريقيا التي ستلعب في المغرب، وإلا كان المدرب، سيعيش كابوسا بعد أن ضيع لاعبين قبل التربص من وناس وعورة وآخرين وارتفعت القائمة بانضمام للغائبين آيت نوري وبوداوي ومحرز وعوار وبن ناصر، ليجد المدرب نفسه أمام خيارات ضئيلة، وهي فرصة مفروضة عليه لأجل أن يقدم لاعبين جدد في مناصب متعددة.
في ظل هذه الغيابات الوازنة، سيجتهد بيتكوفيتش بما لديه من خيارات ليست نوعية، لكن ما يهم والفوز، وهي مهمة سهلة بالنظر إلى ضعف منتخب ليبيريا، الذي كان ظلا لنفسه في لومي برغم تعادله هناك.
ففي حراسة المرمى، لن يغير بيتكوفيتش ماندريا الجاهز، مع احتمال ضئيل جدا لإشراك أوكيدجة الحارس الذي يبدو أنه غير راض من عودته ليجلس على مقعد الاحتياط، وفي الدفاع من المحتمل أن يكون ليوسف عطال شرف المشاركة كأساسي على اليمين مع تجديد الثقة في حجام المجتهد، عل اليسار، بينما سيكون بن سبيعيني وماندي في قلب الدفاع.
وفي غياب الثنائي عوار وبوداوي والإصرار على عدم استدعاء فارس شعيبي، ستترك المهمة لزروقي وسعيود المرشح للظهور في مباراة أولى رسمية له بألوان لخضر وهو في ربيعه الرابع والثلاثين، في أغرب ما حدث للاعب جزائري موهوب، صال وجال في ميادين الكرة ما بين مصر والجزائر والكويت وبلغاريا والسعودية، وما بين المنتخبات الصغرى، وبقي حلمه تقمص ألوان الخضر، ولم يحقق الحلم إلا في هذا السن المتقدم جدا، أما في الخط الأمامي فإن مغادرة رياض محرز، ستفرش الطريق لحاج موسى للعب لأول مرة في ظروف مناخية لم يسبق وأن عاشها، كأساسي، أو قد يعوض بياسين بن زية بخبرته، وسيفاضل بيتكوفيتش ما بين بغداد بونجاح وأمين غويري، ويمنح منصب الجناح الأيسر من دون تفكير وتجليل لسعيد بن رحمة الذي كان الأحسن في لقاء غينيا الاستوائية في وهران.
لا أحد تصور هذا الكم من المشاكل والغموض في بيت الخضر كما هو حاصل الآن، فالضبابية هي سمة مشوار الخضر، بالرغم من سهولة المباريات، ولا أحد أجاب عن سبب تغييب أصغر لاعبين في الخضر وهما فارس شعيبي وبدر الدين بوعناني، ولا أحد شرح سببا مقنعا لمغادرة رياض محرز وحسام عوار، أحسن لاعبين في ثورة الخضر في الشوط الثاني في مباراة وهران، ويبدو أن الشرخ أكبر من سوء تفاهم بين مدرب سويسري مازال يبحث عن نفسه وعن لغة تخاطبه مع لاعبيه، وهو على مشارف المباراة السادسة، ولاعبين قيل بأن بعضهم يرفض مقاعد الاحتياط، ولكن في حالة محرز الأساسي والقائد وعوار الأساسي، الأمور مختلفة، من دون أن يقوم صادي باحتواء الوضع، أو كشفه أمام الملإ.