-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من ثلوج ديسمبر إلى احتفالات نوفمبر

هكذا توّج النسر الأسود بلقب‮ ‬1988‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 6204
  • 3
هكذا توّج النسر الأسود بلقب‮ ‬1988‮ ‬
ح.م
وفاق سطيف.. الجيل الذهبي

قدر النسر الأسود،‮ ‬أنه‮ ‬يحلق كلما اشتدت العواصف،‮ ‬فعندما باشر الوفاق السطايفي‮ ‬مغامرة كأس إفريقيا للأندية البطلة في‮ ‬مارس‮ ‬1988‮ ‬بقيادة المرحوم مختار عريبي‮ ‬لا أحد تصور أنه سيتوج باللقب،‮ ‬خاصة أن شهر جوان من نفس العام،‮ ‬بعد أن بلغ‮ ‬فيه الوفاق الدور ربع الهائي‮ ‬من المنافسة الإفريقية تخلله أكبر زلزال في‮ ‬تاريخ النادي،‮ ‬الذي‮ ‬سقط لأول مرة إلى الدرجة الثانية في‮ ‬تاريخه،‮ ‬فظن الجميع بأن الحلم الإفريقي‮ ‬انتهى،‮ ‬وحتى وفاق الكؤوس أيضا تبخر‮.‬

‭ ‬باشر رفقاء عجيسة مغامرتهم في‮ ‬شهر مارس بعودة من باماكو بتعادل بهدف لمثله،‮ ‬أمام الملعب المالي،‮ ‬ولم‮ ‬يجدوا صعوبة في‮ ‬سحق الماليين في‮ ‬سطيف برباعية كانت منها ثلاثية بإمضاء اللاعب الكبير نور الدين عجيسة،‮ ‬ليجد النسر الأسود نفسه في‮ ‬مواجهة النجم الساحلي‮ ‬الذي‮ ‬غلبهم بهدفين لواحد،‮ ‬قبل أن‮ ‬ينتفض السطايفية على أرضهم بثنائية نظيفة،‮ ‬ورحلوا في‮ ‬ربع النهائي‮ ‬إلى الغابون وعادوا بخسارة رهنت حظوظهم بثلاثية مقابل واحد،‮ ‬ولكنهم قلبوا الطاولة على أرضهم بثلاثية نظيفة،‮ ‬برغم داء البطولة الجزائرية الذي‮ ‬جرحهم‮.‬

نصف نهائي‮ ‬أمام الأهلي‮.. ‬ونهائي‮ ‬تاريخي‮ ‬أمام النيجيريين

‭ ‬مباراة الأهلي‮ ‬المصري‮ ‬في‮ ‬الدور نصف النهائي‮ ‬بمعنويات منحطة،‮ ‬خاصة أن مباراة الذهاب لُعبت في‮ ‬سطيف في‮ ‬شهر سبتمبر،‮ ‬فكان الوفاق من دون تحضير ولعب مختار لعريبي‮ ‬دور الطبيب النفساني،‮ ‬الذي‮ ‬شحن البطاريات وتمكن رفقاء‮ ‬غريب من تحقيق انتصار،‮ ‬لم‮ ‬يصدقه أحد بثنائية كان قد أبدع فيها‮ ‬غريب بمقصية رائعة في‮ ‬هدف التأكيد الثاني،‮ ‬ووجد السطايفية أنفسهم أمام أحسن فريق إفريقي‮ ‬لجميع العصور،‮ ‬في‮ ‬قلب القاهرة أمام قرابة مئة ألف مناصر،‮ ‬وعجزوا عن تحمل الضغط فتلقى عنتر عصماني‮ ‬هدفين،‮ ‬كان من الممكن أن‮ ‬يكونا مضاعفين بسبب توتر أعصاب اللاعبين،‮ ‬إلى أن انتهت المباراة ولجأ الناديان إلى ضربات الترجيح،‮ ‬حيث تمكن عصماني‮ ‬من صد ضربتين،‮ ‬ليصل الوفاق إلى منبع الماء لمواجهة بطل نيجيريا إيووانيون،‮ ‬في‮ ‬لقاء أول جرى في‮ ‬مدينة إيبادان وانتهى للمحليين بهدف وحيد،‮ ‬ولم‮ ‬يجد الوفاق كما هي‮ ‬حاله الآن سوى اختيار ملعب محترم لمواجهة العودة فكانت قسنطينة الأقرب إليه،‮ ‬ولكن الثامن من ديسمبر تزامن مع تهاطل كثيف للثلوج على مدينتي‮ ‬قسنطينة وسطيف بالرغم من أن ملعب‮ ‬17‮ ‬جوان‮ ‬يتواجد في‮ ‬منطقة منخفضة لا تتهاطل عليها الثلوج،‮ ‬وكما وجد جمهور سطيف وحتى أنصار الموك والسنافير صعوبة في‮ ‬بلوغ‮ ‬الملعب وجد الفريق النيجيري‮ ‬صعوبة في‮ ‬تحمل البرد وتخوف من منظر الثلوج،‮ ‬وانتهت المباراة برباعية سُجلت بالكامل في‮ ‬الشوط الثاني‮ ‬من زرقان ورحماني‮ ‬ووايو النيجيري‮ ‬ضد مرماه وبن جاب الله،‮ ‬وتمكن الوفاق خلال المنافسة من تسجيل‮ ‬18‭ ‬هدفا كان لعجيسة وبن جاب الله نصيب الأسد إذ سجل كل منهما أربعة أهداف كاملة‮.‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • khadraoui

    لاشك أن الفريق الذي لم يذق طعم الهزيمة خلال كامل المشوار إلا مرة واحدة خارج الديار فله بذلك تحية إجلال و إكبار سيترك الفرصة تضيع في عيد الثوار إنها لكبيرة و إنه لعار فالنسر لا تقترب منه الطيور الجراح وهوملهم النصر والأفراح سينتصرمن دون شك و سيزيل الغموض الذي كان على المحك الأولون قادوا المسيرة والحاليون حافظوا على الوتيرة القدماء حصدوا الكؤوس والجدد رفعوا الرؤوس ونالوا الفانوس وقضوا على السحر ومحوا كل الطقوس حلق يانسرنا الغالي في ربوع سطيف العالي واجمع لنا شمل الأهالي في الوطن الغالي بأداء عالي.

  • الاسم

    سيخسر الوفاق للأسف بضربات الجزاء.

  • محمد الجيجلي

    إن شاء الله الوفاق يدخل الفرحة في قلوبنا جميعا ،لأنه الفريق الوحيد عندنا في الشرق الذي يملك قاعدة جماهرية كبيرة،و يخرجنا للإحتفال و الفرحة في كل مرة.فالنسر الأسود يمرض و لا يموت.