هل آخذ بثأري من شقيقتي التي خربت بيتي؟
أنا متزوج من ابنة خالي، المرأة التي أحبها قلبي كثيرا وتمنيتها زوجة، وقدرها الله لي وحمدت الله كثيرا على ذلك، ورزقت بثلاثة أولاد، أنا أعيش رفقة عائلتي المتكونة من والديّ وشقيقتي الكبرى التي لم تتزوج بعد، شقيقتي هذه هي الآمرة الناهية في البيت، تحب السيطرة على كل شيء، مما جعل الخلاف قائما بينها وبين زوجتي وأنتم تعلمون جيدا ما الذي يحدث داخل الأسر الجزائرية حينما يكون الرجل يعيش وزوجته مع أهله سيما وإن كانت الحياة بسيطة جدا، أنا أحب زوجتي كثيرا غير أن شقيقتي في كل مرة تحاول أن تحرضني عليها لأسيء لها وتصف سلوكاتها بغير المنطقية بل تفتري عليها لأنني أعلم أن زوجتي لن تتصرف بذلك الشكل، مما جعلني أستاء من شقيقتي بل وصرت لا أحبذ الجلوس أمامها حتى لا تبدأ بالشكاوى ولا أنصاع حتى لأوامرها كما في السابق، وكنت أظن أن هذا هو الحل الأمثل معها لتفادي المشاكل أيضا غير أن شقيقتي رأت في ذلك أنني أعلنت الحرب عليها فأقسمت على تخريب حياتي .
أجل شقيقتي ما كان عليها بعدها لتتمكن من السيطرة علي إلا بزيارة مشعوذ ووضع سحر التفريق بيني وبين زوجتي ولم أكن أعلم أنها فعلت ذلك بي حيث وبعد أيام تحقق مرادها إذ صرت على خلاف مع زوجتي، وتفاقمت الأمور بيننا حينما صرت أيضا عبدا لشقيقتي أسمع لكل تحريضها، وصرت أكره زوجتي وقربها مني إلى أن حدث شجار بيننا وانتهى بضربي لها ولفظ كلمة الطلاق في قمة الغضب ثم طردها لبيت أهلها، خرجت زوجتي وهي تبكي في حين كانت شقيقتي الابتسامة بادية على وجهها، تلقيت بعدها العديد من الضغوطات والمشاكل مع بيت خالي، وصرت أحب الانعزال والانطواء وأصبحت أيامي حزينة جدا، وبقيت شقيقتي تحوم حولي وتطلب مني نسيان الأمر لأنها ستزوجني بمن هي أفضل وأحلى، ولا أدري كيف بعث الله لي بصديقي ليزورني وقد سأل عن أحوالي فأخبرته بكل شيء، ورأى أن حالي غير طبيعي، فطلب مني أن أرافقه في مشوار، وذهبت معه ولم أعلم أنه سيأخذني عند أحد الرقاة هو قريبه، فخصص لي جلسة رقية وتبين فعلا أنه معي سحر التفريق، وأن شقيقتي من وضعته لي حتى تفرقني عن زوجتي، كدت أجن حينما علمت بالأمر ، وعزمت على الثأر منها، فلقد خربت بيتي ولكن الراقي طلب مني أن أترك الأمر لله تعالى وأن أطلب منها أن تتوب على فعلتها، ولكنني أريد الثأر لما فعلته بي فهل أكون مذنبا في ذلك؟ أفيدوني جزاكم الله خير .
عثمان /سيدي بلعباس
.
فرحتي لا تكتمل كلما خطبت تبخر حلم الزواج
يبدو أن القدر كتب علي الشقاء في هذه الحياة، والسعادة لن تطرق قلبي ولن تدخله ولن اعرف معنى السعادة الحقيقية، لم أذق حلاوة الحياة، إذ فقدت والدتي وأنا صبية، فتزوج والدي من امرأة أخرى، رأيت منها الويل ولا زلت أتجرع من نفس كأس القسوة والألم ولما كبرت كنت أرى أن نهاية مأساتي تكمن في زوج طيب وحنون يعوضني كل شيء ولكم أن تتصوروا سعادتي كيف كانت يوم جاءت إلي جارتي وأخبرتني أن قريبها يريد التقدم لطلب يدي، وتمت الموافقة بيننا، رأيت فيه الرجل الصالح الذي سيأخذ بيدي لبر الأمان لكن تهب الرياح بما لا تشتهي السفن، فخطيبي هذا عصبي جدا وقد اختلف مع والدي في أمر المهر ونهض وسب والدي فثار والدي عليه وطرده من البيت وقال له : أنسى أمر ابنتي وفسخنا الخطوبة، تألمت كثيرا لذلك وعشت أياما حزينة ومرت سنة على ذلك وجاءتني البشرة من جديد فقد تقدم شاب آخر من الأقارب لخطبتي وقلت في نفسي: أن هذا لن يكون كسابقه مادام من العائلة ويحمل نفس طباعنا، وتمت خطبتي له وحتى أنه تم العقد الشرعي والمدني قبل الدخول، ونسيت الماضي الحزين وحسبت أنني على موعد مع السعادة الزوجية رجل بجانبي يعطف ويحنو علي وسند ألجأ إليه كلما ضاقت بي الحياة، غير أن السعادة أدارت لي ظهرها لأجد نفسي وجها لوجه مع الألم مرة أخرى فلقد تبخر حلم الزواج عند اقترابه حيث تفاجأت بأم خطيبي تتصل وتخبرني أن ابنها قد ألغى الزواج لأنه حصل على فيزا وسيسافر، لم أصدق ما سمعته وأغمي علي وبعدها حاولت أن أجد تبريرا كافيا منه فقال: أن حلمه هو السفر إلى كندا ولقد يئس من عدم قبوله ولكنه تفاجأ بالفيزا وقبوله وأنه ضحى بي ليحقق حلم العمل بكندا، لم أستطع أن أقتنع بكلامه هذا، أردت أن أقنعه أن ينسى مسألة السفر وأن نتزوج وأنني أحبه ولا أستطيع الزواج من غيره غير أنه لم يسمع لي وجدته مصمما على رأيه، وتبخر حلم الزواج من جديد وكذلك حدث مع خطيب ثالث فلقد انفصلت عنه منذ شهر فقط بسبب خيانته لي فبعد خطبته لي اكتشفت أنه زير نساء.
أنا لم أسئ لأحد في حياتي، قلبي يحب الجميع، فلماذا أعيش كل هذه الآلام، لماذا يتبخر حلم زواجي؟ ما الذي يعيق زواجي؟ أجيبوني جزاكم الله ألف خير .
سميرة / المسيلة
.
الرد على مشكلة: ذبحته من الوريد إلى الوريد لأنه مجهول النسب
أختي في الله: إن الشخص المجهول النسب لا ذنب له ومن الناحية الشرعية ينسب لأمه التي ولدته فيقال: فلان ابن فلانة، وهو مسلم ومواطن كامل الحقوق، وتبقى مشكلتك أختي في الارتباط به تتعلق بك ولست مجبرة في ذلك، ومن حقك أن تمتنعي وأنت لم تتسببي في إيذائه فلا تحملي نفسك أي شيء مما قد يحصل له نتيجة فراقك عنه، وأهلك أيضا لهم دور في مثل هذه القضية ورفضهم له كزوج لك له مبرراته، أكيد أنهم يعتقدون أن هذه الزيجة ستكون لها انعكسا في المستقبل ولها تأثيرات على العلاقة بينكما خاصة في ما يخص الأولاد .
أنت تعرفين جيدا حساسية ونظرة المجتمع في هذه المسألة، فانسي حال هذا الشاب ودعيه وشأنه وسيجد لا محالة من يتقبل وضعه مادام أهلك يرفضونه فلا داعي إلى خلق المزيد من المشاكل والعداء مع أهلك .
وتوقفي عن تأنيب نفسك، الخطأ بدأ من عنده حينما أخفى أمر نسبه عنك إذ كان عليه أن يخبرك بحقيقته منذ البداية وقبل أن تنمو العاطفة بقلبك هنا كان الضرر أخف بالنسبة لكما أنتم الاثنين.
انسي أمره واهتمي بأمورك وتضرعي إلى الله تعالى أن ييسر أمرك ويرزقك بزوج صالح تقبلين به ويرحب به أهلك، فأهلك ينبغي أن تحترمي رأيهم وقرارهم لأنك منهم وهم منك ولا ينبغي فعل شيء بدون رضاهم.
فاطوي هذا الموضوع وعوضك الله خيرا ورزقك زوجا تقيا نقيا تقر به عينك وفقك الله .
أخوك: أبو زكرياء فؤاد
.
مات وهو غير راض عني فأي عقاب سأناله
إنني أتألم كثيرا، قلبي يتمزق، نار بداخلي لم تخمد منذ أزيد من ستة أشهر، أشعر أنني أقدمت على ذنب لا يغتفر، أكيد تتساءلون ماذا حصل معي بالضبط إليكم مشكلتي ؟
أنا أحب والدي كثيرا وأبر به، غير أن الشيطان نزغ بيني وبينه فاختلفنا في أمر يخص حياتي الشخصية، فبعد حصولي على وظيفة فاتحني في أمر خطبة ابنة عمي الأرملة بدون أطفال وهي تصغرني بسنتين، لكنني رفضت الأمر جملة وتفصيلا، كون ابنة عمي هذه أراها كشقيقة لي، ثم أن قلبي تعلق بزميلة لي بالعمل ووعدتها بالزواج، كان موضوع زواجي خلافا قائما مع والدي، وذات صباح أعاد فتح معي نفس الموضوع وصارحته حينها بأنني لا أحبها وأنني أريد الزواج من غيرها، فثار في وجهي وشتمني وسبني وقال لي: إن لم تتزوج منها فإنني لا أعرفك، وخرج غاضبا علي وذهب لعمله ولكن خروج أبي هذه المرة ليس كالعادة لأنه لم يعد إلى البيت من يومها حيث شاء القدر أن يتعرض لحادث مرور أودى بحياته، عاد أبي في نعشه لنلقي عليه آخر نظرة، لم أصدق ما حدث حتى بعد مرور ستة أشهر على ذلك، ولم أستطع مسامحة نفسي لأنني أشعر أنني سبب موته فلو لم أغضبه لركز جيدا في سياقة سيارته، إنني ألوم نفسي ولا أستطيع التخلص من تأنيب الضمير الذي يلاحقني، لقد مات والدي وهو غير راض عني وأكيد أن هذا يغضب ربي الذي أمرنا ببر الوالدين لكنني لم أطع والدي في مسألة الزواج التي كان يريد إجباري عليها. فأي عقاب ينتظرني ؟
عبد الغني / تلمسان
.
من القلب: يا شاعري
بعثر أوراقك
اقرأ أحلامك
أكتب بالنار على جسدك
رؤياك والمدى
احمل صورك ..بين كفيك
ظلك معك ..يتشكل ..يتبعك
فراشات تملأ الشارع
لا تقرأها باللهب
…هي لك
خطوط العمر ..شرنقة
ومض الذات ..بوح
والشعراء من ذنوب العشق ..يتطهرون
يا أنت تاركا ظلك…
تفضحه الكلمات
ها أنت الآن في وجه الريح
كالسنبلة
فجر قصيدك ..للعشاق
وردا ..ماء ..وقبلا
عبد الرحمان سالت/عين معبد الجلفة
.
.
نصف الدين
.
ذكور
6181 أحمد 36 سنة من العاصمة أعزب موظف يعيش مع عائلته يبحث عن امرأة جادة
6182 طاهر من الجهوب 24 سنة عامل في شركة أجنبية يريد التعرف على فتاة من باتنة عمرها من 17 إلى 21
6183 شاب من العاصمة 42 سنة يبحث عن فتاة للزواج من عائلة محترمة
6184 خالد من البيض 20 سنة يبحث عن بنت الحلال للزواج عمرها من 18 إلى 20 سنة
6185 كريم 29 سنة من تبسة يبحث عن امرأة قبائلية من بجاية أو تيزي وزو
6186 سمير من أم البواقي يبحث عن فتاة جامعية متدينة من الشرق له سكن عامل حر يريدها أن لا تكون تتجاوز 30 سنة
.
إناث
.
6160 حكيمة من تيز وزو 27 سنة تبحث عن رجل من عائلة محترمة عامل مستقر لا يتعدى 37 سنة
6161 أمال من المدية 40 سنة عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن زوج له نية صادقة للزواج لا يهم إن كان له أولاد
6162 ريمة من العاصمة 30 سنة جميلة وجادة تبحث عن زوج صالح وجاد لا يتعدى 43 سنة
6163 امرأة من البليدة 45 سنة قبائلية مطلقة بدون أطفال جميلة وجادة تبحث عن رجل عامل لا يتعدى 55 سنة
6164 وهيبة من بسكرة 25 سنة ماكثة بالبيت متحجبة مقبول الشكل تريد الارتباط برجل متفهم وعامل مستقر من بسكرة لا يتعدي 40 سنة
6165 شابة من تبسة 23 سنة ماكثة بالبيت متخلقة ترغب في الاستقرار مع رجل صالح ومتفهم