وزير داخلية لبنان: “الوضع الأمني دقيق وخطير”
حذّر وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، بسام مولوي من أنّ “الوضع الأمني دقيق وخطير”، مشيراً إلى أنّ “لبنان قد يكون في مرحلة مصيرية تتطلّب وعياً وتضامناً ويقظة”.
مولوي وعقب اجتماع استثنائي لمجلس الأمن الداخلي المركزي، عقد اليوم السبت 21 سبتمبر، لبحث تطوّرات غارات الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت، قال “في الأيام والأسابيع والأشهر الأخيرة سقط عدد كبير من الشهداء المدنيين اللبنانيين الأبرياء، من أطفال ونساء وغيرهم، نتيجة عمليات أمنية واستهدافات من قبل العدو الإسرائيلي“.
مولوي قال “كلّنا نعلم أنّ هناك خرقاً وأنّ إسرائيل تستخدم تقنيّات جديدة والأجهزة الأمنية تقوم بدراستها بالتوازي مع عملها في الداخل”.
ليضيف أن هذه الوضعية تجعل لبنان يبذل جهودا أكثر من الناحية الأمنية والاستعلامات “على الأرض نحن نتتبع أكثر حركة الأجانب، نتتبع أكثر حركة الفنادق، نتتبع أكثر مخيمات النازحين السوريين والفلسطينين، نتتبع أكثر الأمور اللي يمكنها ان تؤدي خلال هذه الظروف إلى مساعدة أو إحداث أي فلتان أمنى بالداخل”.
ويشير أن المجلس تحدث خلال الاجتماع الاستثنائي عن التحقيقات “الأمنية والفنية بموضوع كل التفجيرات اللي حدثت، وعن الإجراءات التقنية والفنية والمعلومات الاستخبارية الموجودة”.