-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يعكف على فهرسة وأرشفة مكتبته.. محمد لمين بحري لـ "الشروق":

وضعت أزيد من ألف كتاب تحت تصرف الطلبة والباحثين

الشروق أونلاين
  • 1422
  • 0
وضعت أزيد من ألف كتاب تحت تصرف الطلبة والباحثين
ح م
محمد لمين بحري

يعكف حاليا الكاتب والناقد محمد لمين بحري على مشروع جديد يتمثل في وضع “مكتبته الخاصة” تحت تصرف الطلبة والباحثين في جامعة بسكرة التي يشتغل بها، حيث يعمل الآن على أرشفة وفهرسة أزيد من 1000 مؤلف.

وقال محمد لمين بحري لـ”الشروق” أنّ فكرة المشروع بدأت من كمية الكتب التي اكتسبها في مسيرته فضلا عن الكميات التي اقتناها من معرض الكتاب الدولي وكذا تلك المهداة من طرف الكتاب والأدباء في أجناس أدبية مختلفة أو التي أرسلت له عن طريق البريد الإلكتروني.

وأضاف بحري: “هذا جعلني منذ حوالي ثلاث سنوات مضت أحول مكتبتي في جامعة بسكرة إلى مكتبة متعددة الاختصاصات.. أما فكرة أرشفة الإبداع الجزائري وفهرسته فقد اقترحها علي الطلبة، نظرا لتوفر المكتبة على غالبية الأعمال الإبداعية في الشعر والرواية والقصة”.

وتابع قائلا: “..فكان أن ثمنّا بأرشفتها وتشفيرها.. في انتظار فهرستها وتلخيص كل عمل في شكل بطاقات من حيث الجنس والموضوع ونبذة عن سيرة مؤلفه.. ثم جدولة تلك الأعمال في قوائم وتوزيعها الكترونيا وورقيا على الطلبة والباحثين الذين يريدون الاشتغال عليها أو مطالعتها.. عن طريق الاستعارة”.

وعن عدد المؤلفات التي وضعها تحت تصرف الطلبة والباحثين، أكدّ المتحدث أنّ التشفير تجاوز العدد 1000.. في جميع الاختصاصات الأدبية “الرواية العربية، الرواية الجزائرية، القصص، الشعر، الدراسات النقدية، الفكر والفلسفة، الملاحم والأساطير، المسرح الجزائري والعربي والعالمي”.. إلخ”. ولفت المتحدث أنّ الأرشفة والفهرسة مفتوحة مادامت القرائح تبدع والأقلام تدرس.

ووجه في السياق لمين بحري كلمة شكر لجميع شركاء الساحة الثقافية والإبداعية، لكن يريد لأقسام الأدب العربي والعلوم الإنسانية أن تستوعب اكبر عدد من الطلبة. وعلق: “بإمكاننا تحويلهم إلى رعيل من النقاد والباحثين  كي نقدم جوابا للمقولة الشائعة بأن الإبداع يفوق النقد”. وينتظر المتحدث إبداعات أخرى مهما كان جنسها.. لكون جماهير القراء والباحثين – حسبه – ماتزال تنتظر هذه الأعمال التي توصف بالكثيرة، معتبرا في سياق حديثه أنّ الجهد الذي يبذله لا يعدو كونه سوى محاولة لإيصال الكتاب والعمل الإبداعي إلى القارئ والباحث في المدن الداخلية التي تعاني من وصول الكتاب الذي تغص به رفوف مكتبات المدن الكبرى وتشيع الصحافة بأنه يفوق النقد، لكن أوضح أنّ الحقيقة تكمن في إيصاله حتى للباحث الأكاديمي.

وحسب ما كشفه لمين بحري فإنّ هذه المكتبة المتواضعة تشهد توافد عديد القراء والباحثين من عدة ولايات مجاورة من الشرق والجنوب الجزائريين، فيما يعكف فريق من الباحثين والطلبة على إتمام هذا المشروع الثقافي والعلمي. وعلى حدّ تعبيره فإنّ هذا المشروع لن تغلق قائمته مادام في هذا البلد قرائح تبدع وأقلام تبحث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!