-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم‭ ‬ينقل‭ ‬إلى‭ ‬باريس‭ ‬وعلاجه‭ ‬يتم‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬عمومي

وطار‭ ‬يتجاوز‭ ‬مرحلة‭ ‬الخطر‭ ‬وأوامر‭ ‬صارمة‭ ‬بمنع‭ ‬زيارته

الشروق أونلاين
  • 6905
  • 6
وطار‭ ‬يتجاوز‭ ‬مرحلة‭ ‬الخطر‭ ‬وأوامر‭ ‬صارمة‭ ‬بمنع‭ ‬زيارته
‬الروائي‭ ‬الطاهر‭ ‬وطار‭

علمت‭ ‬‮”‬الشروق‭ ‬اليومي‮”‬‭ ‬أن‭ ‬الحالة‭ ‬الصحية‭ ‬لصاحب‭ ‬رائعة‭ ‬‮”‬اللاز‮”‬‭ ‬الروائي‭ ‬الطاهر‭ ‬وطار‭ ‬في‭ ‬تحسن،‭ ‬مقارنة‭ ‬بالتدهور‮ ‬الذي‭ ‬شهدته‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وبأنه‭ ‬تجاوز‭ ‬مرحلة‭ ‬الخطر‭. ‬

  • وأضافت مصادر “الشروق”، التي نفت نفيا قاطعا سفر الطاهر وطار، الأسبوع الماضي، إلى باريس لغرض استكمال حصص العلاج الكيماوي، الذي يتابعه منذ أكثر من سنة، عكس ما تداولته بعض وسائل الإعلام، وقالت إن وطار يمكث بإحدى المصالح الاستشفائية العمومية بالعاصمة، أين يخضع منذ أسابيع لعلاج صارم ورعاية طبية خاصة من طرف الطاقم الطبي، الذي يسهر على حالته الصحية، وهو الأمر الذي أدى إلى استقرار لحالته، وحسب مصادر “الشروق”، فإن البروفيسور الذي يشرف على حالة وطار الصحية أعطى أوامرَ صارمة بمنع الزيارات عن الطاهر وطار، وتعليمات بضرورة توفير الراحة والهدوء، حتى يتمكن من استرداد عافيته في أقرب وقت، تجنبا لأية مضاعفات من شأنها أن تزيد على حالته، وكانت الحالة الصحية لعمي الطاهر، قد تدهورت في الأسابيع الماضية، بعد أن تخلى عن تناول العلاج الذي وصفه له الطبيب، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي الذي‭ ‬كان‭ ‬يخضع‭ ‬له‭ ‬بباريس،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬تفاقم‭ ‬وضعه‭ ‬الصحي‭ ‬واستدعى‭ ‬نقله‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬وبقاءه‭ ‬في‭ ‬الإنعاش‭ ‬لأيام‭. ‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • مجدى

    الف مليون سلامة وتمنيات الشفاء لكاتبنا الكبير الطاهر وطاروكل الشعب المصرى يتمنى له الشفاءوان يمد الله فى عمره

  • اكرام

    ربي يجعلك الشفاء استاذنا الكبير فالجزائر لا تزال تحتاج الى المزيد من ابداعاتك ومساهماتك الفكرية و الثقافية

  • hoo

    S'il meurt ça sera une perte pour la syrie et l'egypte.

  • بروفسور عميش عبدالقادر

    نتمنى له الشفاء واكمال عطاءاته الابداعية

  • Rabah

    ellah yechafih, inchallah, amine

  • djazairi

    Allah eychafik wa yechfi kol el maarda fi had echahr elkarim.amine