وفاة “غامضة” لأستاذ بالجزائر العاصمة
طالبت، نقابات التربية المستقلة، وزارة التربية بفتح تحقيق حول ملابسات وفاة الأستاذ بوشلاغم عبد الحليم أستاذ مادة الاجتماعيات بمتوسطة وهيبة قبايلي بالجزائر وسط، معتبرة وفاة الأستاذ نتيجة تعرضه لعنف لفظي وسلوكي من قبل أولياء تلاميذ داخل وخارج المؤسسة التعليمية.
وأوضح، المكتب الولائي للمجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار للتربية للجزائر وسط، بأن الأستاذ الذي عمل أكثر من 35 سنة في القطاع، توفي بعد تعرضه لعنف لفظي وسلوكي ومعنوي تسبب له في أزمة أدخلته في حالة غيبوبة توفي على إثرها بالمستشفى. وطالبت النقابة بالتحقيق في ملابسات القضية للحد من السلوكات التي أضحت تهدد حياة الأستاذ لعدم وجود حماية وقانون يجرم مثل هذه التجاوزات.
من جهتها، استنكرت نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين مكتب الجزائر وسط، ما تعرض له الأستاذ من مضايقات وضغط نفسي من بعض الأولياء، وأشارت إلى تقارير أولية أكدت أن الأستاذ أصيب بوعكة صحية في نفس اليوم وألزمته المستشفى وأدت به إلى الوفاة.
وتعتزم النقابة تسجيل وقفة لقراءة الفاتحة على روح الفقيد يوم غد الأحد بعد تحية العلم في كل مؤسسات الجزائر وسط.