ولاية الجزائر تقاضي متقاعدي التربية بأولاد شبل للمرة الثانية
تفاجأ متقاعدو التربية لبلدية أولاد شبل بالعاصمة، قاطنو السكنات غير الإلزامية، ببرقية عاجلة من ولاية الجزائر، تأمرهم بضرورة إخلاء السكنات التي يقيمون فيها منذ الثمانينيات، التي تنازلت عنها البلدية لشاغليها، حيث قامت نفس المصالح برفع دعوى قضائية للمرة الثانية على التوالي ضدهم، بالرغم من الحكم القضائي الأول الذي أنصفهم.
وأكد المتقاعدون، في تصريح لـ”الشروق”، أنه منذ 20 سنة، استفاد بعض المديرين والأساتذة من سكنات وظيفية ببلدية أولاد شبل، خارج المدارس.. وفي هذه الحالة، تعتبر السكنات غير إلزامية، لتصبح ملكا لبلدية أولاد شبل بعد صدور قانون التنازل عن الأملاك وتحولت إلى إيجارية.
وأضاف المشتكون أنه سنة 1993 تنازلت البلدية لهم عن هذه السكنات بموجب عقود تسوية ليتم المصادقة على التنازل بموجب مداولات للمجلس الشعبي البلدي آنذاك، وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، لم يحصلوا على الدفاتر العقارية لأسباب يجهلونها، البعض منهم أرجعها إلى تلف الأرشيف بعد اندلاع حريق بالبلدية في العشرية السوداء، لترفع ولاية الجزائر سنة 2016 دعوى قضائية في القسم الاستعجالي من أجل إخلاء السكنات، وأنصفت العدالة المتقاعدين.
وفي سياق متصل، تفاجأ شاغلو السكنات، الأسبوع الماضي، بوصول إعذارات من طرف والي العاصمة تأمرهم بإخلاء السكنات غير الإلزامية متبوعة بعريضة ودعوى قضائية فحواها شكلا أن السكنات التي يشغلونها إلزامية، استنادا إلى تقارير رفعها رئيس البلدية إلى مصالح ولاية الجزائر، كما نظم المتقاعدون نهاية الأسبوع الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر بلدية أولاد شبل، مهددين بنقل احتجاجهم إلى مقر ولاية الجزائر.