-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وماذا عن التزامكم مع الله؟

وماذا عن التزامكم مع الله؟

قال أشباه العرب في الخليج الذي صار لا عربيا كريما ولا مسلما عزيزا، قالوا بعدما نشروا تلك القائمة العار بأسماء من استهدفوهم من العلماء غير المدجّنين، وممن بقيت فيهم بقية من العزة الإسلامية، وقبضوا قبضة من الكرامة العربية، قالوا تبريرا لذلك العمل الذي سيهوي بهم “في دركة سافلة من سقر”، إن الذي دعاهم إلى ذلك هو الالتزام بمحاربة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومحاربة الفكر المتطرف، وأدوات نشره، وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه، وتحصين المجتمعات منه… كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا وافتراء…

لقد أثبتم بما فعلتهم صدق ما قاله الرصافي في أمثالكم ممن نقلوا العقال من الرّجال إلى الرأس كما قال الإمام الإبراهيمي:

قضوا أعاريب أقحاحا، وأعقبهم خلف هم اليوم لا عرب ولا عجم

إذا كان هؤلاء الأشياخ النخب بهذه الدرجة من التأثير في الشعوب العربية، فمعنى ذلك أنه لا قيمة لكم يا أصحاب “الجلالة والفخامة والسمو” عند هذه الشعوب.. ومعنى ذلك أن هذه الدول التي أقمتموها هي أشبه بالقصور الرملية التي يقيمها الأطفال على الشواطئ، حيث تنهار بـ”بولة” طفل صغير..

لقد أثبتم ما كان مظنونا بكم من أنكم مجرد موظفين صغار، لا عند الولايات المتحدة الأمريكية، فهي دولة عظمى تستنكف أن تكونوا “خداما” عندها، وأكدتم أن أكرمكم وأكبركم خادم صغير عند إسرائيل.

وقبل ذلك الذي قلتم وبعده هل فكرتم ـ يا من لا عزة لكم ولا كرامة- في التزامكم مع الله – عز وجل- الذي تزعمون أنكم به مؤمنون..

لقد صدق من قال في أمثالكم ويصدق عليكم:

وليس تندى من النكراء أوجههم       كأنما القوم منجورون من خشب

وأما “العلماء” الذين وافقوكم على ما فعلتم فقد خانوا الله ورسوله وهم يعلمون.. وأثبتوا أنهم “عبيد للعبيد”.

واعلموا جميعا – “ملوكا، ورؤساء، وأمراء، وعلماء” أن من أسماء الله – عز وجل- وصفاته “العزيز المنتقم”، وسيأخذكم أخذ عزيز مقتدر، وهو من المجرمين منتقم..

وصبرا جميلا أيها العلماء الحقيقيون، فلن يضرّوكم إلا أذى، وإذا كان لابد من الموت بد فأحقر أنواع الموت الموت جبنا وخيانة..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • nacer

    من أعاجيب هذه الأمة أن الجميع يرجع إلى الله و الأسلام و القرأن، لكن لا أحد يقول كلمة ألحق إل عندما تمس جماعته و ليذهب ألدين و العدل و ألحق إلى الجحيم و كلهم يقرأ و لا يجرمنكم شنأن قوم على أن لا تعدلوا ، فلا أحد يذكر أهل اليمن المساكين ببنت شفه ، و قد قال رسولنا أنه انما أهلك الذين من قبلكم أنه إذا سرق فيهم الغني تركوه و إذا سرق الفقير أقاموا عليه الحد، فهاهم كلهم يتداعون للدفاع عن قطر مع أنهم يعلمون أن حصار الأغبياء و الحمقى لن يضرها شيء أما حصار و تقتيل الشعب الأعزل في اليمن فلا بواكي

  • محمد

    في زمن الفتن يغيب الحق . فمن الناس من يرى الحق باطل ،و منهم من يرى الباطل حق.الله وحده يعلم النيات و يعلم مع من كان الحق و مع من كان الباطل.فيا ويح من خاض مع الخائضين بدون نور من الله.فلنتقي الله في انفسنا و نطهر لساننا من الخوض في شرف العلماء.ولنترك الحكم للذي يعلم السر و اخفى...فلنتقي الله و لنمسك هذا اللسان الذي يكب الناس على وجوههم في النار بما يتفوه به.ان الانسان ليتفوه بكلمة من سخط الله ، لا يلقي لها بال يهوي بها في جهنم 70 خريفا...او كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه و على اله و سلم.

  • radouane

    يا هذا ؟؟؟؟؟
    الاتعلم انك تخاطب في شيخ متمكن ؟
    وهل ما قاله خاطيء؟
    بل بالعكس ان ملم بقضايا الامة وادرى بها .انه صاحب كلمة حق.
    استمتع كثيرا لموضوعاته يستحق التقدير .
    عليك بتقديم اعتذار .

  • الحفناوي

    كل شيئ واضح...... الا فغان في حربهم ضد السوفيات هو جهاد .اما حرب الا فغان ضد الا مريكان فهو الا رهاب..................

  • بدون اسم

    martin luther king

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام هليكم
    لا السلاطين نصحت ولا العلماء أنصفت ولا آثام جوارحك كبحت.
    ألم يكن يسعك النصح .لما لا نلتفت إلى حديث :"الدين النصيحة"؟
    قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:
    الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟
    قال: لله
    ولكتابه
    ولرسوله
    ولأئمة المسلمين
    وعامتهم.رواه مسلم.
    وليس للمسلم أن يشارك في الفتن ولو بلسانه,قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ستكون فتنة تستنظف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف.
    روام أحمد وأبوداوود والترمذي وبن ماجة.

  • معاذ

    قالوا تبريرا لذلك العمل الذي سيهوي بهم "في دركة سافلة من سقر":
    من أخبرك بذلك، أتعلم الغيب...؟ عليك تصحيح ذلك