-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال اجتماع متوتر بمقر وزارة الطاقة والمناجم

يوسفي يطلب تصفية شركة مناجم الذهب الجزائرية

الشروق أونلاين
  • 9567
  • 6
يوسفي يطلب تصفية شركة مناجم الذهب الجزائرية

أمر وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، باستعادة “شركة استغلال مناجم الذهب” التي تأسست في أفريل 1992 وقام بخوصصتها شكيب خليل سنة 2002، إلى ملكية الدولة بأي شكل من الأشكال وفض الشراكة مع المساهمين الأجانب ومنها شركة القلعة المصرية التي أعادت شراء حصة من الأسهم لدى شركة مناجم الذهب الجزائرية المدرجة في بورصة لندن، والتي تستغل حاليا مناجم تيراك وأمسماسة التي تم اكتشافهما سنوات 1971 و1978 على التوالي.

  • وقال وزير الطاقة والمناجم خلال اجتماع لمجلس إدارة الشركة بوزارة الطاقة في الـ9 من الشهر الجاري جمع المساهمين في الشركة، ومنهم شركة القلعة المصرية وشركة سوناطراك وبنك الجزائر الخارجي، إنه يرفض الاستمرار في العمل مع الشركاء الأجانب بسبب الإخلال بالبنود الرئيسية لعقد الامتياز الذي تنتهي مدته سنة 2012 وهو تاريخ انتهاء فترة الإعفاء الجبائي والتسهيلات التي تحصلت عليها الشركة الاسترالية من الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار. 
  • وأمر يوسفي، بوضع حد لهذه الشراكة الفاشلة وإن تطلب الأمر تصفية الشركة نهائيا بعد دفع الشريك الأجنبي لجميع المستحقات ومنها القرض الذي أخذته الشركة من بنك الجزائر الخارجي بقيمة 67 مليون دولار، ودفع مستحقات العمال البالغ عددهم 600 عامل وجميع المصاريف والضمانات الأخرى.
  • وبلغ إنتاج الجزائر من الذهب بين 2001 و2010 ما يعادل 4790 كغ من الذهب منها 2196 كغ بمنجم أمسماسة الذي شرع في الإنتاج بين 2007 و2010 مقابل 2594 كغ بمنجم تيراك الذي كان يشتغل في الفترة بين 2001 و2007 قبل توقفه عن الإنتاج، وهي كمية بعيدة جدا عن الأهداف المسطرة والتي تتمثل في بلوغ 3000 كغ سنويا المعلن عنها من طرف وزير الطاقة السابق لتبرير خوصصة الشركة التي عجزت منذ بداية السنة الجارية عن ضمان أجور عمالها بسبب تراجع الإنتاج إلى حوالي 11 كغ فقط شهر أوت الماضي وانهيار أسهمها في البورصة.
  • وكشف مصدر قريب من الاجتماع الذي تم نقل الشق الثاني منه إلى مقر الشركة بالجزائر العاصمة، أن كينيث كرايشتون، مدير عام “مناجم الذهب الجزائرية” والممثل الحالي لشركة القلعة المصرية المساهم الجديد في رأسمال الشركة إلى جانب شركة سوناطراك التي تمتلك 48 بالمائة من الأسهم، أبلغ المساهمين أن شركته عاجزة عن دفع المستحقات المالية التي طالب بها وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، وهو ما سيعجل بتصفية الشركة بسبب عجزها المالي الخطير لارتفاع تكاليف الاستغلال وعدم تحكم الاستراليين في العملية، حيث كلفتهم أول سبيكة مستخرجة بعد عملية الخوصصة، أزيد من قيمتها في السوق الدولية.  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • جبروال.محمد احمد

    نطلب من وزير الطاقه والمناجم تبادل مسيرين الشركه باشخاص وطنيين لديهم روح وطنيه ويحق لهم التسيير بدل الاجانب الذين نهبو ممتلكات وطننا ......ونطلب العدل وكما قال الله في كتابه العزيز ((وتواصو بالحق وتواصو بالصبر...)) صدق الله العظيم

  • el yazid kebbab

    السلام عليكم نريد من السيد الوزير ان يصف هده القضية نهائيا نحن خريجو المناجم بطالون
    1مهندس: دولة تقنيات استخراج المعادن
    2مهندس: دولة استغلال المناجم
    3ماستر: تثمين الموارد المعدنية
    4ماستر:استغلال المناجم
    5تقني سامي في الشعبا اسالف ذكرها
    حوالي 908 متخرج منذ سنة 2001 بطالون نطالب كل من وزارة الطاقة والمناجم امودريات المناجم في مختلف الولايات الاتفات الي لطقات البطالة نحن نحتج بطريقة سلمية وحضرية لذا نريد ردا في الجريدة الرسمية او اعداد حصة تلفزيونية وشكرا كباب اليزيد 27 جوان 1982 دوار اولاد بلهوشت

  • محاد الشاوي

    رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه

  • ضلمتنى العدالة حتى النخاع

    عندنا الذهب ويلعب به كل من هب ودب

    وين راح رزقنا يا مسؤولين وين وين وين
    حسبنا الله ونعم الوكيييييييييييييييييييييييل

  • energical

    والله انت بلين عليك وطني بمعني الكلمة مش كيف الي سرق المال العام ولا واحد حاسبوا بالصراحة امثلك يستحقون خلافة رئيس الجمهورية

  • عمر سعود

    نعم فلتصفى الشركة ولتغادر الشركات الاجنبية على الاقل يبقى الذهب في باطن الارض خير من ان يستخرج بطريقة فاشلة من طرق مؤسسات فاشلة لاننا ببساطة كرهنا من كلمة فشل اذن فلنجرب كلمة اخرى اسمها العطالة