أحببت شابا من الشواذ لأنني حسبته فتاة !!
لست أدري المقام الذي أصنف من خلاله حكايتي، فهل يا ترى من المشاكل الاجتماعية، العاطفية أم طرافة بل هي سخافة بعينها، ولكم التأكد من الأمر بعد الاطلاع عليه.
أنا شاب في الثامنة والعشرين من العمر، أنهيت دراستي الجامعية فالتحقت بالحياة العملية بعدما يسر الله لي هذه الخطوة، وبعد خمس سنوات من العمل والاجتهاد استطعت أن أوفر بعض المال لكي أباشر مشروع الزواج، لأنني قبل ذلك لم أفكر في الارتباط، هذا ما جعلني أبحث بالطرق المألوفة على الفتاة التي تشاركني الحياة دون أن أعتمد أساليب العبث الذي ينتهجها أغلب الشباب تحت غطاء المغامرات العاطفية، لقد عقدت العزم على الزواج بمجرد العثور على الفتاة التي تعجبني ويكفيني أن تكون ذات أخلاق فضيلة.
ما حدث أن إحداهن شدت انتباهي، كنت ألمحها من خلال الشرفة، فتاة جميلة ويبدو أنها متخلقة، فهي لا تغادر البيت أبدا، كنت أراها من خلف الزجاج ولا تراني، نشطة وخفيفة الحركة أثناء القيام بأعمالها المنزلية، لقد لاحظت عليها هذا الامر وهي تنشر المفارش والأغطية وتهتم بها، لكن ثمة مشكلة منعتني من معرفة أصلها وفصلها، باعتبارها من السكان الجدد في الحي المقابل، الذي أغلب سكانه لا يعرفون بعضهم البعض لأن السكنات التساهمية تكون على هذا النحو.
بذلت ما في وسعي فاستطعت بعد أشهر من متابعتها عن بعد، أن، أتعرف على شاب يسكن بمحاذاة بيتها، فأخذت أسأله بطريقة غير مباشرة فاكتشفت أن فتاتي ليست كذلك، بل هي الابن الوحيد لسيدة مطلقة، ولسوء حظه أضحى شاذا بسبب المحيط الأنثوي الذي ينحصر بين جنباته، لأن والدته لا تأذن له بالخروج بعدما توقف عن الدراسة فتدهورت حالته النفسية لتصبح على ما هي عليه.
كلام ذلك الشاب جعلني في حيرة من أمري، فما حال هذا المجتمع الذي يخبئ الكثير ويحجب عنا بعض الحقائق التي لا يكاد العقل يستوعبها، فلو سمعت مثل حكايتي فلن أصدقها، لكنني صدقتها بعدما عشت تفاصيلها ثم وقفت على ما كنت أجهله وتأكدت بعدما أمعنت البحث في هذا الأمر أن من أحببتها حقا لم تكن فتاة بل شاب من الشواذ!
فوزي/ الشراقة
.
.
ترغمني والدتي على الإنحلال لكي أعجب الرجال
لولا ملامح وجهي التي تشبه كثيرا والدتي، لأقسمت بأنها ليست كذلك، لأن ما تفعله معي ليس إنسانيا ولا تقدم عليه الأم أبدا مع ابنتها، ذلك لأنها ترى في استقامتي الضعف والاستكانة، مما جعلها تحرضني على بعض التصرفات التي يرفضها الدين الحنيف، لأجل الاستحواذ على اهتمام الرجال وإعجابهم، لأنني لو لم أفعل ذلك فلن أتزوج ومن ذا الذي سيعلم بوجودي في البيت إن لم اخرج إلى الشارع وأجتهد لنفسي لكي أحميها من شبح العنوسة، بعدما فشلت في البكالوريا لمرتين على التوالي.
هذه المفاهيم الخاطئة التي تؤمن بها والدتي، جعلتني أختلف معها على طول الخط، ولا أحبذ أبدا الانصياع لكلامها المثخن بالجهل، بل كرهتها لأنها تمادت وأصبحت تبكي لأنني عديمة الحظ ولا انتصح بنصائحها التي من شأنها أن تحقق لي الاستقرار مما يجعلها تطمأن علي.
سيدتي شهرزاد، هل تطمئن الأمهات على فلذات أكبادهن بهذا تصرف وهل يعقل أن أطاوعها؟ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فأنا لست على خطأ لأنني أعلنت عليها القطيعة ولم أعد أكلمها، لا أجتمع بها رغم أننا نعيش في بيت واحد، ألا تستحق ذلك؟
خ/ الشلف
.
.
الرد:
كلى عزيزتي، فلو استمر الوضع على حاله سيجرفك إلى تصرفات تسيء أكثر لوالدتك التي تبقى مكانتها عند الله محفوظة، لذا عليك أن تجتهدي في التعامل معها بالحسنى لكي تحيد عن هذا التفكير، فوالدتك من فرط حبها وخوفها على مستقبلك، فإنها تسعى لتحقق لك السعادة، ولكن نظرتها الضيقة للأمور وجهلها دفعاها لاعتماد هذه الطريقة، فهي لا تنوي البتة أن تدفع بك إلى الخطيئة لأنها تحسب شؤون الحياة تسير على هذا النحو، لذا أدعمك في عدم الاستجابة لكنني أرفض طريقتك في التعامل معها ومحاسبتها، فلو كان بوسعنا كشف النوايا لتأكدنا أنها لا تقصد إلا خيرا .
عزيزتي، من الضروري جدا أن تبدئي صفحة جديدة مع والدتك، أساسها الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنة، اسعي للتقرب منها والارتماء بين أحضانها ستشعرين براحة تخالج نفسك وحب يدغدغ مشاعر الابنة الصالحة .
أردت أن أشد انتباهك إلى أمر متابعة الدراسة عن طريق المراسلة، وأنت في هذا السن عزيزتي لا يجب عليك الوقوف عند محطة التشاؤم طالما أنك بهذا القدر من التميز.
أسأل الله أن يكتب لك الصلاح والفلاح في مستقبل، كما اسأله أن يزيل الغمام عن بصر والدتك لتبصر الأشياء على حقيقتها وتدرك بأن الزواج رزق من عند الله ولا يمكن لأحد سواه أن يجلبه لنفسه أو غيره مهما كد واجتهد إلا بإذن الله.
.
.
بعدما تحطــم قلبي أرغب بمرضاة ربـي
إخواني القراء، لقد أضعت الطريق ولم أعد أعرف إن كنت على خطأ أو صواب، لأنني آمنت بنظرية عدم نسيان الحب الأول، بالتأكيد لا أستطيع ومن يقول غير ذلك، فهو يكذب على نفسه، قبل أن يكذب على الآخرين، ولكن لنكون
صادقين مع أنفسنا.
فيجب أن يكون هذا الحب حبا صادقا، لأن الحب الصادق الحقيقي لا يأتي مرتين، ومن المستحيل أن يحب الإنسان مرتين حبا صادقا، لأن لذة الحب الأول مستحيل أن تتكرر إنه الحب الأول فيه تحركت مشاعرك لأول مرة، وفيه خفق قلبك لأول مرة، وفيه أصبحت رومانسيا لأول مرة فهو أول نظرة عين تخطف القلب، وأول كلمة، حب صادقة ينطقها لسانك، أول مرة تعرف معنى كلمة حب، ويحسها قلبك وينطقها لسانك، فإذا ذهب منك هذا الحب، لن تستطيع أن تمحوه من داخلك، وسيظل داخلك، إلى أن تموت والحب الأول لا يمكن نسيانه، سواء كان من جانب المرأة أو الرجل ولكن عندما ينطفئ نوره لسبب معين، حينها سيبقى ذكرى جميلة، نتذكرهـا بمخيلتنا، في قصيدة حب جميلة أو أغنية رومانسية، أو عند جلوسنا في ركن هادئ، نسمع شيئا من
الموسيقى الهادئة، فالحب الأول هو أول بذور الحياة في صحراء قلب الإنسان.
الذي لم يعرف الزراعة بعد، لهذا تكون من أجمل البذور وأروعها جمالا، فهي الطريق إلى حدائق الزهور، إذا ما أثمرت عن الارتباط وهي الطريق لتعلم الزراعة الصحيحة، إذا ما لم يتوج بالارتباط لهذا من الصعب نسيانه أو تناسيه، فكل شيء قادم سيكون دليل عليه رغم أننا نستمر بالحياة ونعرف غيره، لكن نكهته تبقى في كل خطوة جديدة، أما من ينساه، فهذا هو المحال بعينه لكلا الطرفين، يمكن تناسيه أو الإغفال عنه ولكن نسيانه صعب جدا في حين تكون في حضرة الحب الأول، تنسى كل حب جديد وتعود اليك كل اللحظات وكل همسات قيلت. ولكنه سيبقى دائمـا، نعم لذلك أسأل ربي أن يخلصني من هذا الغرام الذي سيجعلني كالحطام ويكتب لي الموت مع الكرام فأنال شرف الانتصار.
من رجل تحطم قلبه ويرغب بمرضاة ربه
زهير من جيجل
.
.
من القـــــــلب
*أن يطعنك أحدهم في ظهرك أمر طبيعي، لكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة
*من المؤسف حقا أن تبحث عن الصدق، في عصر الخيانة وتبحث عن الحب في قلوب جبانة
*القلب كالمرآة تتكسر من أصغر حجر يضربها .
*إن كان هناك من يحبك فأنت إنسان محظوظ، وإذا كان صادقا في حبه فأنت أكثر الناس حظا
*أكثر الناس حقارة هو ذلك الذي يعطيك ظهره وأنت في أمس الحاجة إلى قبضة يده.
*لا شك أنك أغبى الناس إذا كنت تبحث عن الحب في قلب يكرهك.
*الخيانة أبدا لا تكون الشعور الأجمل وإن كان الشخص المغدور يستحقها.
*الحب الحقيقي لا ينتهي إلا بموت صاحبه والحب الكاذب يموت عندما يحيا صاحبه.
*كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب.
*الحب الصادق كالقمر عندما يكون بدرا والكسوف هو نهايته عندما يلاقي غدرا.
*الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هو قطرات الندى عليها والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الزهرة فيسحقها
*لو كانت كل قصة حب تنتهي بالخيانة لأصبح كل الناس مثلك أيها الخائن.
*الحب مشاعر جميلة وأحاسيس راقية الحب هو حياة القلوب الميتة.
*إذا لم تكن أهلا لكلمة أحبك فلا تقلها لأن الحب تضحية وصبر وتعب
*لا تسألني عن الخيانة فأنا لا أعتقد أن هناك كلمات قادرة على وصفها.
*إذا كنت تحب بكل صدق فتوكل على الله ولا تفقد الأمل، وإذا كنت كاذبا فارحل وتحدث عن القضاء والقدر.
*الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات
*يقول القلب الصادق … أنا أحبك إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك
*أرجوكم أقنعوني بأي شيء إلا الخيانة لأنها تحطم القلوب وتنزع الحياة من أحشاء الروح.
*إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل. لأن التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة
*الحب الجميل الصادق تبقى ذكراه إلى الأبد. والحب الكاذب ينتهي إلى آخر نقطة في قاع الجرح.
*إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب … لأن الحب بريء من الخونة.
*لو كان في قلبك ذرة واحدة من الحب فتأكد بأن آخر ما كنت ستفكر فيه هو الابتعاد عني.
*ألا تخجل من التحدث عن الحب وأنت الذي زرعت في قلبي أكثر الجروح إيلاما.
*إذا كنت تحبني فربما أحبك وربما لا أعبأ بك. ولكن إذا كنت تكرهني فتأكد أن الكراهية لا تقتل سوى قلب صاحبها.
*ألا يخجل الرجل من تمثيل دور الحبيب الهائم مع كل امرأة يصادفها.
من القارئ حسان. م القالة
.
.
شكر خاص للإخوة القراء الآتية أسماؤهم
لكم مني أسمى معاني التقدير والاحترام أنتم رواد هذا المنبر الكرام، لكم مني تحية تقدير وإجلال يا من بعثتم في النفوس الراحة والاطمئنان من خلال تدخلاتكم القيمة، حتى أضحى غياب الواحد منكم باديا للعيان، انتم أحبتي يا من أسستم صرح التآخي والوئام من شرق البلاد إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها، لا يسعني في هذا المقام إلا الانحناء لطيبتكم وتضامنكم خاصة البعيدة عنا القريبة من القلب منال من ألمانيا، وسيد الكرام غريب من اسطمبول وعلي من تونس، والحبيبة نوال من فرنسا، حتما لن أنسى تلك الرشيدة عابرة السبيل والحكيمة من قسنطينة “أخلاق” وصاحب الظل الخفيف “جوني مار” أما أنت يا لقمان يا ابن العاصمة أبدا لا تترك الصفحة تمر مرور الكرام دون أن تضع بصمتك، ونفس الشيء لسلوى من البويرة التي تختار الكلمات لتكتبها بعود الريحان، ومن الصحراء حمزة الذي امتلأ فكره بخير الكلام، وأم ياسين، حنين، حفيظة، سهام، سامية، سوسو، البسكرية، ولي صالح، كمال، وكل من دعم منبر راحة النفوس ولو بكلمة، فأنا حقا لم أجد العبارات التي تعبر عن امتناني للجميع ـ حتى الذين لم أذكر أسماءهم أحمل لهم كل الحب والاحترام، فدمت الإخوة الكرام فأرجو منكم المزيد من الدعم لندفع سويا السفينة إلى الأمام حتى تبلغ مرسى الآمان بإذن الرحمان، فهل عرفتم صاحبة هذا الكلام؟
شهر زاد
.
.
نصف الدين
إناث
6070 فتاة من قسنطينة 35 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل شهم يقدر المرأة، لا يهم إن كان مطلقا وله ولدان.
6071 فتاة ماكثة بالبيت من ميلة 40 سنة تبحث عن زوج عامل من ميلة لا يتعدى 52 سنة.
6072 ربيعة من بومرداس 43 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صالح لا يهم إن كان أرمل وله أولاد ويكون من الوسط
6073 فتاة من الوسط 30 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن شخص صادق وجاد للزواج فقط لا يتعدى 50 سنة.
6074 فتاة من قسنطينة 30 سنة مطلقة بدون أولاد، جميلة، تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتعدى 40 سنة لا يهم إن كان مطلقا ولديه أولاد شرط أن يكون عاملا وجادا.
6075 أستاذة 44 سنة مثقفة متفهمة تبحث عن رجل مثقف ومستوى جامعي لا يتعدى 55 سنة.
.
ذكور
6091 شاب من الوسط 34 سنة يريد الزواج بفتاة من الوسط طيبة وحنونة.
6092 بشير من غليزن 30 سنة موظف يريد التعرف على فتاة متدينة وجميلة قصد الزواج تدرس تخصص الصيدلة من الغرب.
6093 محمود من وهران 26 سنة يبحث عن فتاة من تيبازة للزواج الشرعي على سنة الله ورسوله.
6094 عبد الغني من العاصمة 39 سنة مهندس عامل بالجنوب يبحث عن جامعية عاصمية، جميلة أقل من 35 سنة.
6095 رشيد من تيزي وزو يبحث عن فتاة لا تتعدى 35 سنة من فرنسا أو كندا أو إنجلترا للزواج.
6096 رياض من بومرداس 30 سنة يبحث عن زوجة صالحة تقدر الحياة الزوجية.