مراد بوطاجين يتحدث عن تجربته في الصحافة..البرلمان ..المحاماة ويؤكد للشروق :
لاعب دولي اعترف بتناول المنشطات والبعض يستغل القضية لأغراض خاصة
كشف الإعلامي مراد بوطاجين الذي يتولى مهمة الدفاع عن الكثير من القضايا في الرياضة الجزائرية أن العديد من اللاعبين هضمت حقوقهم من قبل بعض الأندية التي لم تواكب بعد الاحتراف من الناحية القانونية، حيث لازل بعض الرؤساء لم يستوعبوا بعد أن فرقهم تحولت إلى شركات ذات أسهم وأن اللاعبين هم موظفون حاليا، مثل بقية العمال في الشركات الأخرى.
- كما تطرق ضيف الشروق إلى قضية الأطفال المعاقين للاعبي الثمانينيات، حيث أكد أنهم لا يطالبون سوى بكشف الحقيقة. وعرج بوطاجين أيضا على تجربته في التلفزيون والطريقة التي غادر بها هذه المؤسسة، معترفا في ذات الوقت بوجود الكثير من النقائص في الإعلام السمعي البصري الذي لم يواكب بعد تطبيق الاحتراف في الجزائر، دون أن ينسى تجربته في البرلمان والكثير من القضايا الأخرى.
- نتائج ألعاب الدوحة كارثية لأننا لا نملك سياسة رياضية
- اعتبر ضيف الشروق أن ما حدث في الدوحة نتيجة حتمية لغياب سياسة رياضية واضحة من قبل المسؤولين عن الرياضة الجزائرية، لأن الجميع يلهث وراء النتائج الفورية، مشيرا في ذات السياق أنه حان الوقت لفتح المجال أمام إطارات جديدة للنهوض بهذا القطاع . وقال بوطاجين في هذا السياق: “النتائج المحققة في الدوحة كانت كارثة بأتم معنى الكلمة، في السابق كنا لا نقتنع حتى بالمرتبة الثالثة واليوم نحتل المرتبة الخامسة وبحصيلة ضئيلة من الميداليات”. وأضاف في ذات الإطار أنه حان الوقت لوضع سياسة رياضية واضحة المعالم، بعيدا عن التضخيم والتهريج الذي أوصلنا إلى هذه الوضعية: “عندما أتحدث عن سياسة رياضية فأنا لست بصدد إلقاء محاضرة فلسفية وإنما سأقدم الكثير من الاقتراحات من أجل ضمان نجاحها وفي مقدمتها فسح المجال أمام إطارات شابة وإحالة بعض الإطارات الحالية على التقاعد، وهذا لا يعني أنهم لم يكونوا في المستوى من قبل، وإنما لكل مرحلة رجالها وسياستها الخاصة”.
- وأوضح بوطاجين أنه حان الوقت أيضا لإجراء انتخابات شفافة لرؤساء الاتحاديات الرياضية والابتعاد عن طريقة التعيين غير المباشرة، بالإضافة للالتفات لكل الرياضات وليس التركيز على كرة القدم فقط. وأشار محدثنا انه يجب إعادة الاعتبار للرياضة المدرسية: “يجب أن تكون هناك نظرة جديدة للرياضة المدرسية، بعيدا عما يحدث في الوقت الحالي، حيث نجد الكثير من الإطارات يتلقون أجورهم الشهرية دون عمل فعلي، لأن ما يحدث في المدارس مجرد حصص رياضية تعتمد على حركات الإحماء والاكتفاء بالجري فقط”. وحسب ضيف الشروق فإن للرياضة الجوارية أيضا دور مهم في إعادة تنظيم هذا القطاع: “الدولة قامت بمجهودات جبارة في ما يخص بناء الهياكل والملاعب الرياضية، لكن هناك الكثير من المساحات التي يمكن أن نستغلها أيضا”، وختم بوطاجين حديثه في هذا الموضوع بالتأكيد على أن الجزائر كدولة تملك مؤسسات قوية وفي جميع المجالات، لكن هناك حسبه بعض الأشخاص الذين أثروا سلبا على نجاح بعض القطاعات .ـ
- بصفته محامي الأطفال المعاقين للاعبين الدوليين السابقين مراد بوطاجين يؤكد:
- ”ننتظر رد وزارة الصحة لإجراء التحاليل وبعض الأطراف تريد استغلال القضية لأغراض أخرى”
- كشف مراد بوطاجين، محامي اللاعبين الدوليين السابقين فيما أصبح يعرف بقضية الأطفال المعاقين أن بعض الأطراف تسعى جاهدة وراء تدويل هذه القضية والمأساة التي تعيشها عائلات اللاعبين من أجل استغلالها لأغراض أخرى، مؤكدا على ضرورة تحرك الجهات الرسمية للبلاد بسرعة من أجل فك الغموض عن هذه المسألة.
- وحذّر مراد بوطاجين بأن هذه القضية أخذت أبعادا دولية، بفضل الأهمية الكبيرة التي خصصتها لها الصحافة سواء على المستوى المحلي أو الخارجي، وهو ما دفع ببعض الأطراف – التي لم يذكرها- محاولة استغلالها وتذهب إلى حد اقتراح تقديم مساعدتها والتكفل بإجراء التحاليل على الأطفال المعاقين.
- ورغم ذلك، أكد الممثل الشرعي للاعبين الدوليين السابقين، أن كل من محمد شعيب، قاسي سعيد محمد، صالح لرباس، جمال تلمساني يضاف إليهم المصارع الدولي السابق للجيدو عدة بركات لا يبحثون سوى عن معرفة الحقيقة، مشيرا إلى معاناتهم الكبيرة خاصة من الناحية النفسية والمعنوية.
- من جهة أخرى، أوضح بوطاجين أنه ما يزال لحد الآن لم يتلق أي رد من طرف مصالح وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، التي كان قد راسلها منذ 20 ديسمبر الماضي، حيث كشف أنه بعث برسالة إلى وزير القطاع للحصول على رخصة إجراء التحاليل الطبية على الأطفال المعاقين.
- وشرح مراد بوطاجين الخطوات القانونية الأولى التي بدأها، وهذا من خلال مراسلته أربع هيئات رسمية، بداية بوزارة الصحة، وزارة الشباب والرياضة، اللجنة الأولمبية الجزائرية وأخيرا الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على سبيل الإعلام.
- وفي نفس السياق، كشف بوطاجين أنه وجد تجاوبا كبيرا من طرف الدكتور رشيد حنيفي رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، الذي أبدى استعداده لتقديم مساعدته وشهادته، معترفا بأن الشكوك كانت دائما تراوده بخصوص تقديم الأطباء الروس منشطات للاعبين في المنتخب الوطني. وهو الأمر الذي أكده لاعب دولي سابق لما اعترف – حسب بوطاجين – بتناوله للمنشطات على شكل أقراص. وأضاف ضيف الشروق: “بالرغم من إدراكه لصعوبة اكتشاف أسباب ما وقع لأبناء هؤلاء اللاعبين ، حسب ما يؤكده معظم الأخصائيين في الميدان إلا أن ذلك لا يمنعنا من محاولة معرفة الحقيقة”.
![]()
- ”القسم الرياضي للتلفزيون غائب عن الساحة”
- قال بوطاجين إن القسم الرياضي للتلفزيون الجزائري غائب عن الساحة الرياضية الوطنية ويكتفي حاليا فقط بتغطية الأحداث، دون المبادرة في برامج رياضية تساهم في تطوير الرياضة الوطنية مثلما كان عليه الحال في الماضي. وصرح في هذا الاطار: “القسم الرياضي في التلفزيون الجزائري كان يسير بشكل جيد في التسعينيات، حيث كان ينتج العديد من الحصص التي تناقش مشاكل الرياضة الجزائرية، وكل ما يتعلق بها بجرأة ونوعية. عكس المرحلة الجارية الذي شهدت تراجع مردوده، بعدما أصبح يكتفي فقط بتغطية الأحداث الرياضية دون المبادرة ببرامج تساهم في معالجة المشاكل الحقيقية التي تعاني منها الرياضة، رغم توفر الإمكانيات البشرية القادرة على تقديم أشياء كبيرة، لكن المجال مغلق في التلفزيون”.
- ”الصحافة المكتوبة ساهمت في تفعيل الحركة الرياضية”
- وعكس التلفزيون، أكد الإعلامي مراد بوطاجين أن الصحافة المكتوبة تؤدي دورها بامتياز، وتتعامل باحترافية في معالجة مختلف الأحداث الرياضية، كما ساهمت في تفعيل الحركة الرياضية وقال: “الصحافة المكتوبة في الجزائر ساهمت كثيرا في تطوير الحركة الرياضية، وتتعامل مع الأحداث الرياضية بكل احترافية وحرية وذلك يعود إلى التعددية، والعدد الكبير للعناوين الصحفية الموجودة في الساحة سواء كانت جرائد متخصصة أو يوميات، ما ساهم في فعاليتها وأهميتها في تطوير الرياضة، رغم وجود بعض التجاوزات في بعض من الأحيان “.
- ”الشروق تي في” قادرة على النجاح وإنشاء قناة رياضية صعب جدا
- ثمّن مراد بوطاجين مبادرة “الشروق” إطلاق قناة تلفزيونية، مؤكدا بأن قناة “الشروق تي في” ستحصد النجاح المرجو منها، كونها القناة الخاصة الأولى بالجزائر، فضلا عن امتلاكها لكل مقومات النجاح، من إمكانيات مادية وبشرية هائلة، فضلا عن الخبرة التي تتوفر عليها في المجال الصحفي.
- وبالرغم من أن ضيف “الشروق” يرى بأن إنشاء قناة رياضية أصعب بكثير من إطلاق قناة أخرى، كون ذلك يتطلب إمكانيات هائلة خاصة من الجانب المادي، فضلا عن استحالة منافسة القنوات الرياضية التي تسيطر على هذا المجال منذ سنوات عديدة، إلا أنه أكد بأن الجزائر تأخرت كثيرا إطلاق قناة رياضية، وقال في هذا الصدد: “أنا من دعاة الانفتاح، وأعتقد بأنه من الواجب الإسراع في إنشاء قناة رياضية، فنية وشبابية في آن واحد، وإطلاق جملة من الحصص والبرامج بصفة تدريجية”.
- أفتخر بفضل التلفزيون عليّ رغم أنني غادرته مهمّشا
- استرجع مراد بوطاجين شريط مشواره المهني، مع التلفزيون الجزائري الذي التحق به في العام 1984، بعد تخرجه من معهد الحقوق ببن عكنون، وبالرغم من تأكيده على أنه يفتخر بفضل التلفزيون عليه، إلا أن علامات الحسرة كانت بادية على وجهه وهو يتحدث عن الطريقة التي غادره بها للمرة الثانية في نهاية العام 2008 . وقال بوطاجين: “بعد عامين من التحاقي بالتلفزيون، انطلقت في تقديم العديد من الحصص الرياضية، لقد تلقيت كل العناية والمساعدة، إلى غاية مغادرتي له في العام 2002، حيث ترشحت مع حزب جبهة التحرير الوطني قصد دخول البرلمان”، مضيفا “شغلت منصب عضو لجنة الشباب والرياضة بالمجلس، وساهمت كثيرا في ترقية الرياضة، خاصة من خلال إثراء قانون التربية البدنية عام 2004، لقد اكتسبت خبرة وتجربة جديدتين”، وواصل يقول: “عدت للتلفزيون في العام 2007، من أوسع الأبواب حيث حظيت بترحاب غير مسبوق، لكنني فوجئت بعدها بتعرضي للإقصاء والتهميش، كوني لم أحصل على وظيفة معينة، قبل أن يتم دفعي إلى الاستقالة في نهاية العام 2008 لأسباب غير مهنية، انسحبت في هدوء ورفضت المقاومة لأنني كنت مقتنعا بعدم جدواها”، وخاض بوطاجين مغامرة أخرى مع قناة “بور تي في”، وقال في هذا الصدد: “تجربتي مع هذه القناة كانت طيبة، لكن للأسف المغامرة توقفت لأن القناة كانت تعاني من أزمة مالية”.
- 50 لاعبا يقاضون فرقهم منذ بداية الموسم
- الأندية لازالت هاوية وعالجت قضية تزوير ”بصمة” لاعب جزائري
- قال ضيف الشروق، بأن الاحتراف في الجزائر شبه منعدم، بحكم أن بعض المسؤولين، لا يزالون يسيرون أنديتهم بعقلية “الهواة” يمكن القول إن الاحتراف شبه منعدم في الجزائر، فالفرق تحولت على الورق إلى أندية محترفة، لكن مسؤوليها بقوا هواة”. و من بين القضايا العديدة التي يعالجها الإعلامي السابق، والمحامي مراد بوطاجين، منذ بداية الموسم الجاري، هي مستحقات اللاعبين بحيث أكد بأن 50 لاعبا من البطولة المحلية بقسميها الأول والثاني، رفعوا دعاوى قضائية ضد أنديتهم 05 لاعبين فقط، استلموا مستحقاتهم المالية والبقية تنتظر”. وكشف بوطاجين، عن أغرب قضية تزوير في كرة القدم الجزائرية: “يوجد فريق في الجزائر، زور بصمات لاعب آخر معروف أيضا، وعندما وصلت القضية للعدالة، سوي الأمر في ظرف 15 دقيقة بين الطرفين، لأن المزور اعترف بذنبه، وكان سيدفع الثمن غاليا إن واصل اللاعب المتابعة القضائية، وهذه أغرب قضية عالجتها”.
- من جهة أخرى أشاد بوطاجين باحترافية الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، التي وضعت حدا لمراوغات رؤساء الأندية وضمنت حقوق اللاعبين، بإصدار قوانين صارمة وإنشاء لجنة منازعات لدراسة القضايا الشائكة، وهي كثيرة في محيط الكرة الجزائرية “الاتحادية الجزائرية، دخلت الاحترافية بأتم معنى الكلمة، عكس رؤساء الأندية، ويمكن القول بأن الأمور تحسنت كثيرا، في الفاف عكس ما كانت عليه سابقا”. وأضاف البرلماني السابق، بأن المحور الأساسي، لدخول عالم الاحتراف، هو المحور القانوني، ودفتر الشروط، وتوفير المنشآت الرياضية، إضافة إلى الجانب التقني..إلخ.
![]()

