”الباتريوت” يهددون بالخروج إلى الشارع
ناشد رجال المقاومة “الباتريوت” عبر كامل التراب الوطني، رئيس الجمهورية التدخل العاجل، لوضع حد لما وصفوه بالمزايدات والتلاعب بملفهم، من خلال إيجاد حلول نهائية لانشغالاتهم، وتحسين وضعياتهم الاجتماعية “الصعبة”، بسبب “البطالة التقنية”، مهددين بالخروج إلى الشارع مجددا.
- وأوضح ممثلون عن هؤلاء أنهم راسلوا في عدة مناسبات الجهات الوصية، وأخطروها بضرورة الاستماع لانشغالاتهم، ووضع حد لاستغلال أطراف لملفهم إلا أن الأمور – حسبهم -، لم تبارح مكانها، حيث أن الوزير الأول كان يطمئن هذه الفئة، في خطاباته، لكن بدون تقديم أي شيء رسمي، وبناء على هذا الوضع، قرر عناصر ”الباتريوت” تنظيم وقفات احتجاجية أمام المجلس الشعبي الوطني، لإسترجاع كرامتهم المفقودة.
- وطالب هؤلاء السلطات العليا وعلى رأسها رئيس الجمهورية، بصرف أجورهم المجمدة منذ 2003، بالرغم من أنهم مازالوا يحملون الأسلحة المسلمة لهم في التسعينيات، خاصة وأن العديد منهم أرباب عائلات، كما طالبوا بتسهيل إجراءات الحصول على قروض من الوكالة الوطنية للقرض المصغر، لإنشاء مؤسسات صغيرة، وبخصوص العناصر الذين سحبت منهم السلطات العسكرية أسلحتهم وأوقفوا من صفوف الباتريوت، فطالبوا السلطات المعنية بتوفير مناصب عمل بديلة، سيما وأنه يوجد معطوبون من ضمنهم وضحايا مازالوا يحملون على أجسادهم آثار الإصابات التي تعرضوا لها في الاشتباكات المسلحة، مطالبين بإعادة الاعتبار لهم، من خلال تخصيص منح شهرية لهم، ولعائلات زملائهم الذين لقوا حتفهم خلال الخدمة، كما ألحوا على ضرورة وضع قانون أساسي يحدد ويضمن حقوقهم ويضع أيضا حدا للمزايدات والتلاعب بهذا الملف، وهدد الباتريوت بالخروج إلى الشارع مجددا، للفت انتباه السلطات الوصية.