100 ألف زائر ينعشون مبيعات السيارات خلال يومين
تراجعت مبيعات السيارات في الجزائر خلال شهري جانفي وفيفري بنسبة 48 بالمائة، وهذا بعد تسجيل الوكلاء لسنة سوداء العام الماضي، حيث تراجعت واردات السيارات إلى أدنى مستوى لها منذ 10 سنوات بنسبة 35 بالمائة، حسب تقرير جمعية الوكلاء المعتمدين. وهذا ما دفع هذا الأخير إلى اعتماد استراتيجية جديدة لاستمالة الزبائن والإفلات من شبح الإفلاس.
وتتمثل هذه الاستراتيجية في تقليص هامش الربح والزيادة في نسبة التخفيضات وتقديم هدايا مع كل سيارة، بالإضافة إلى الاعتماد على استراتيجية التسليم الفوري، ما ساهم في انتعاش مبيعات السيارات خلال الأيام الأولى من معرض السيارات الذي شهد إقبالا غفيرا، إلى درجة عجز فيها موقف المعرض عن استقبال سيارات الزائرين.
وحسب التقرير الأولي لمؤسسة “صافاكس“، فإن صالون السيارات شهد إقبال أزيد من 100 ألف زائر خلال اليومين الأول والثاني من الصالون. وينتظر أن يتضاعف هذا العدد خلال عطلة نهاية الأسبوع “اليوم وغدا“، التي يحج فيها أغلب الجزائريين من مختلف ولايات الوطن لزيارة المعرض، الذي عرف أزيد من 80 نموذجا جديدا لمختلف أنواع السيارات والتي عرضت بأسعار تنافسية ما جعل الإقبال عليها يتخطى الأهداف المسطرة للوكلاء حسب شهادة الكثير من مديري التسويق، حيث تمكنت علامة الأسد من تسويق أزيد من 400 مركبة من نوع 308 الجديدة. كما عرف النموذج الجديدة لسيارة ميتسوبيشي “ميراج” طلبات قياسية، وهو نفس الأمر لسيارة “كليو 4″ و“ميغان الجديدة“. كما عرف جناح “سوفاك” إقبالا منقطع النظير لعشاق العلامات الألمانية خاصة مع تقديم ستة طرازات جديدة للسيارات الألمانية الأكثر مبيعا في الجزائر والأمر يتعلق بـ “بولو آر لاين، إبيزا كرونو، أودي ليموزين، أماروك الجديدة، رابيد سيايس باك، بورش كاريرا“. وهذا خلال حفل خاص استعانت فيه “سوفاك” بالشقروات الألمانيات اللواتي قدمن عرضا موسيقيا أدهش الجمهور.
واعتمد الوكلاء هذا العام على جانب الإغراء بتقديم هدية مع كل سيارة تتمثل في آلات تصوير، هواتف ذكية، لوحات رقمية، تأمين شامل لمدة سنة، خدمات ما بعد البيع مجانية لمدة سنة. كما ارتفعت مدة الضمان من سنتين إلى ثلاث سنوات لدى أغلب الوكلاء.
وحسب ما استطلعته “الشروق” من مختلف الوكلاء، فإن حجم المبيعات والطلبات خلال الأيام الأولى من الصالون شهد ارتفاعا بنسبة 30 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهذا بفضل التخفيضات التي ترواحت بين 10 و40 مليونا على مختلف الطرازات. كما اعتمد العديد من الوكلاء على شعار جديد لتسويق منتوجاتهم وهو “خير سيارتك صباح وأديها لعشية” ومنهم من ذهب إلى أبعد من ذالك بتسليم السيارة في نفس الساعة التي يتم طلبها. وهو الأمر الذي أعلنت عنه “رونو” و“بيجو” و“شيفرولي” و“أوبل” و“فورد” و“ميتسوبيشي” و“سيتروان” و“كيا“. وهو الأمر الذي ساهم في انتعاش المبيعات، بخلاف العام الماضي أين كان ينتظر أكثر من 06 أشهر لاستلام الزبون سيارته.
الإقبال الكبير على شراء السيارات خلال الأيام الأولى من المعرض، أدهش الأجانب، حيث أعلن ممثل مؤسسة “بيجو” الفرنسية أثناء تنشيطه لندوة صحفية أول أمس أن الجزائر هي البلد الخامس لمنتوجات علامة الأسد على المستوى العالمي. وهو الأمر الذي أكده أيضا ممثلو علامات “سيات وفولكسفاڤن ورونو” ما يجعل الجزائر خامس دولة في العالم في استيراد المركبات الأوروبية.
مزودة بمحرك بنزين 1ـ5 لتر بقوة 110 حصان
شفرولي “أوبترا” الجديدة بـ 134 مليون
بعد نجاح الطراز السابق لشفرولي “أوبترا” في الجزائر والذي عرف مبيعات كبيرة منذ سنة 2004، تعود هذه السيارة بشكل جديد كليا خلال المعرض الدولي للسيارات في طبعته 17. وتعول شركة “ديامال“، المسوق الحصري لكل من علامة “شفرولي” وأوبل” في الجزائر الكثير على هذه السيارة لإنعاش مبيعاتها التي عرفت تراجعا خلال ثلاث سنوات الماضية. وزودت هذه السيارة بمحرك بنزين جديد بسعة 5ـ1 لتر يولد قوة 110 حصان، وهو محرك اقتصادي لا يتجاوز استهلاكه 5،5 لتر عند قطع مسافة 100 كم.
وجاءت هذه السيارة بشكل جديد كليا في الواجهة الأمامية التي زودت بمصابيح أكثر حجما وبريقا ما يعطيها شكلا ديناميكيا أكثر جمالا وجاذبية، ويزين الواجهة الأمامية شعار “شفرولي” ذهبي اللون. وبالنسبة إلى الشكل الخارجي فقد عرف تغييرا جذريا بمصابيح كبيرة، أعطت للسيارة شكلا جديدا أكثر عصرية وجاذبية. وبالنسبة إلى سعر السيارة، فهو سعر تنافسي قدر بـ 134 مليون سنتيم. وهذا ما يجعل هذه المركبة بمثابة حصان سباق لعلامة شفرولي في السوق الجزائرية، خاصة وأن المركبة عرفت عملية تجميلية دقيقة في مقصورتها الداخلية التي باتت أكثر جاذبية ورفاهية وهي تتسع لخمسة ركاب براحة كاملة.
ولأول مرة تعرض مؤسسة ديامال سيارة نفعية صغيرة الحجم بسعر تنافسي يقدر بـ 79 مليون سنتيم، وهي سيارة “وورك” الخفيفة الوزن المخصصة للمدينة والمسافات القصيرة. وجاءت هذه المركبة لمنافسة العلامات الصينية التي احتكرت السوق الجزائرية في هذه الفئة التي يكثر عليها الإقبال من طرف الشباب.
نيسان تعلن عن الطراز الجديد لـ “جوك” بقوة 188 حصان
للعام الثاني على التوالي تعول نيسان الجزائر على السيارة ثنائية الدفع “كروس أوفر” جوك خلال المعرض الدولي للسيارات. وعرف الطراز الحالي تغييرات جذرية، حيث قامت بتغيير تصميم المصابيح الأمامية التي أصبحت شوكية وحادّة أكثر لتعطيها شراسة وقوة من الأمام. وحصلت على شباك أمامي من الكروم. ولم تبتعد نيسان في جديدها عن سيارة “جوك“، حيث طرحت أمس طرازا جديدا أطلقت عليه اسم “نيسمو” وهو الأخ الأصغر لـ “جوك” والذي حصل على نفس التحديثات. ولكن، لتختلف عن الأساسية وتكون بتصميم رياضي أكثر، كما حصلت على صدامات أمامية وخلفية خاصة به، وعجلات رياضية
لم تمس نيسان في الطراز الجديد لـ “جوك” المقصورة، حيث أبقت علي التصميم كما هو. ولكن أعادت تصميم الصندوق الخلفي ليستوعب 354 لتر من الحمولة، أكثر بـ 40 % من الموديل السابق. لأن الكشف عنها لأول مرة كان في أوروبا، وهي من تصميم نيسان الأوروبية.
تأتي جوك الجديدة الأساسية بمحركات تم تحسين قوتها، مثل محرك توربو 1.2 لتر الذي أصبح بقوة 113 حصان. ومحرك 1.6 لتر بقوة 188 حصان. أما بالنسبة إلى “نيسمو“، فستحصل على محرك سعته تصل لـ 1.6 لتر وقوته أصبحت تصل لـ 200 حصان.. مذهلة!
منافسة شرسة بين 308 وميغان الجديدة
بعد إعلان علامة الأسد بأيام عن الطراز الجديد لسيارة 308، والتي تحصلت على لقب افضل سيارة في أوروبا سنة 2014، وجاءت لتعزيز لرادة “بيجو” في السوق الجزائرية، اغتنمت رونو الجزائر الصالون الدولي للسيارات للإعلان عن الطراز الجديد لسيارة ميغان، التي سوقت منها العلامة الأم في فرنسا أزيد من 4 ملايين وحدة منذ إطلاقها سنة 2009، ويظهر التعديل على سيارة ميغان بارزا في المقدمة، التي أصبحت بنفس تصميم باقي التشكيلة، “كليو 4، سامبول..”، بالإضافة إلى بعض التغييرات التي أدخلت عليها. وسيكون بالإمكان رؤية هذه التعديلات في صالون السيارات، حيث ستكون المنافسة بين كل من ميغان الجديدة، 308 الجديدة، والطراز الجديد لكل من “غولف 7″، باعتبارها أكثر السيارات مبيعا في فئتها في الجزائر.
وحصلت ميغان الجديدة على جراحة تجميلية دقيقة في واجهتها الخلفية والأمامية، وطال التحديث جميع فئات ميغان من الهاتشباك، الكوبيه، ومن أجزاء التحديث: صدام أمامي جديد، شبك ملمع، بالإضافة إلى مصابيح أمامية بيضاوية وأضواء LED نهارية مثبتة أسفل الصدّام الأمامي.
واستخدمت “رونو” المساحة الزائدة في تركيب مصابيح ضباب، كما جهزت السيارة بزجاج بانورامي للسقف كميزة إضافية، ولا توجد هناك اي تغيّرات في المحركات السابقة، ولكنها اول سيارة من رونو تحصل على محرّك بنزين جديد الذي يولّد 130 حصان. يرتبط المحرّك بناقل حركة EDC ثنائي، اختصاراً لـ Efficient Dual Clutch يتكون الناقل من 6 سرعات أوتوماتيكية، وقامت رونو بتطويره لأجل التقليل من كمية ثاني اكسيد الكربون المنبعثة، وتحسين استهلاك السيارة للوقود.



