15 ألف دركي وشرطي وطائرات هليكوبتر لتأمين نهائي كأس الجمهورية
سخّرت المديرية العامة للأمن وقيادة الدرك الوطنيين، 15 ألف دركي وشرطي لتأمين نهائي كاس الجزائر في طبعتها الـ49، بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر المقرر إجراؤها يوم الفاتح ماي المقبل ابتداء من الساعة الرابعة بملعب 5 جويلية.
وكشف المقدم عبد الحميد كرود، رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني، السبت، لـ”الشروق”، أنه تم تسخير ما يقارب 8 آلاف دركي لتأمين مباراة كأس الجمهورية المقرر إجراؤها الأحد المقبل، حيث جندت كل الوحدات الإقليمية العاملة بالجزائر العاصمة زائد 3 سرايا لأمن الطرقات، وهي على التوالي زرالدة والحراش والرغاية بتدعيم وحدات التدخل المعروفة بـ”ssi “، وهذا يضيف محدثنا لتأمين التغطية الأمنية وضمان السيولة المرورية لكل شبكات الطرقات في العاصمة، خاصة أهم الطرق المؤدية إلى النسيج العمراني وهي الطريق السيار شرق العاصمة الرابط بين ولايات البويرة، تيزي وزو باتجاه الجزائر العاصمة، وطريق السيار الرابط بين تيبازة والعاصمة ومحور الطريق السيار الرابط بين البليدة والعاصمة.
وأضاف ذات المسؤول، أن الإجراءات المذكورة تتعلق بالشطر الأول من المخطط الأمني الخاص بتأمين مباراة كأس الجمهورية، أما الشطر الثاني فيتعلق بتوسيع المخطط الأمني إلى الولايات المجاورة، مع تسخير طائرتين هليكوبتر للدرك الوطني من أجل مراقبة شبكات الطرقات وتأمين حركة المواطنين والممتلكات.
كما جندت المديرية العامة للأمن الوطني، 5 ألاف شرطي لتأمين نهائي كاس الجزائر في طبعتها الـ49 بين مولودية الجزائر واتحاد الجزائر، خاصة في محيط وداخل ملعب 5 جويلية.
في هذا الإطار، قدّم ممثل مديرية الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني في تصريح خاص بـ”الشروق” على هامش افتتاح صالون التوظيف الخاص بالأمن الوطني بورڤلة، تفاصيل الإجراءات الأمنية بهذه المناسبة، من بينها مرافقة أنصار الفريقين المتنافسين لاجتناب الاحتكاك بينهما، بالإضافة إلى منع دخول القصّر للملعب، فضلا عن توفير الماء بالمركب الأولمبي، فيما جندت المديرية العامة للأمن الوطني 7 ألاف شرطي من مختلف الوحدات المشكلة للأمن الوطني.
وأضاف محدثنا أن الإجراءات الأمنية المتخذة هذه السنة أكثر أهمية، بسبب حضور ضيوف مرموقين يتقدمهم رئيس الاتحادية الدولية لكرة القدم، الذي وجهت له دعوة رسمية لحضور المباراة وكذا عدد من الشخصيات المعروفة في الساحة الكروية الجزائرية والدولية.
وبالنسبة للوافدين عبر السيارات من أنصار “المسامعية” و”الشناوة”، قال المتحدث “سنقوم بتسطير مخطط مروري لتنظيم حركة المرور”، فيما سيتم تأمين وتفتيش الملعب 72 ساعة قبل اللقاء على مستوى الملعب الأولمبي الذي سيحتضن نهائي كأس الجزائر، بحضور رئيس الجمهورية، من خلال تقديم الأنصار بطاقة التعريف لمنع دخول القصّر إلا من كانوا مرفوقين بأوليائهم، كما سيتم توفير الماء للأنصار ورجال الأمن أيضا على مستوى الملعب، وأضاف المسؤول ذاته أنه فضلا عن تأمين محيط وأرضية الملعب فإنه سيتم تعزيز الأمن على مستوى محطات الترامواي والميترو، تحسبا لأية أعمال شغب أو فوضى قد تصدر من طرف أنصار مولودية واتحادية الجزائر عقب أو قبل المباراة التي ستجمع الفريقين.