-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نفذه انتحاريان

26 قتيلاً في هجوم انتحاري وسط بغداد

الشروق أونلاين
  • 1751
  • 3
26 قتيلاً في هجوم انتحاري وسط بغداد
ح م
قوات الأمن العراقية بعد هجوم انتحاري وسط بغداد - 15 جانفي 2018

قتل 26 شخصاً على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح، الاثنين، في هجوم نفذه انتحاريان يرتديان حزامين ناسفين في بغداد، في ثاني هجوم يستهدف العاصمة العراقية خلال يومين، حسب ما أفاد مسؤول في وزارة الصحة.

وقال مدير عام صحة الرصافة (الجانب الشرقي لبغداد) عبد الغني الساعدي، إن “26 شخصاً قتلوا وأصيب تسعون آخرون بجروح“.

وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء سعد معن أشار إلى أن “الاعتداء المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد كان بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين”، وأفاد في حصيلة أولية عن سقوط 16 قتيلاً.

وساحة الطيران مركز تجاري مهم في العاصمة وتعتبر نقطة تجمع للعمال الذي ينتظرون يومياً منذ الصباح الباكر للحصول على عمل. واستهدفت تلك المنطقة مراراً في السابق، باعتداءات دامية.

وذكر مصور من وكالة فرانس برس في المكان، أن سيارات الإسعاف حضرت على الفور، فيما ضربت الشرطة طوقاً أمنياً في محيط المنطقة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يأتي بعد نحو شهر من إعلان العراق “انتهاء الحرب” ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ومع ذلك، لا تزال خلايا للتنظيم تنشط في مناطق شمال العاصمة العراقية، وقادرة على شن هجمات دامية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • أبى آمين الجزائري

    آللهم زد و بارك هل تعلم أخي الموحد لو لا خيانة إبن العلقمي وإبن الطوسي وزير هولاكو لما سقطت بغداد الرشيد في يد التتار و لو لا الروافض الفاطميين لما سقطت القدس في يد الصليبيين ولو لا الروافض لما سقطت بغداد بيد حاملة الصليب أمريكا بخيانة الشيطان الرجيم السيستاني ولو لا الروافض لما سلمت اليمن العزيز للحوثيين المشركين ولو لا الروافض لما بقي بشار الجحش نصيري علوي الكافر في الحكم إلى يومنا هذا و لو لا الروافض لما سلمت لبنان لحزب اللات المجوسي تاريخهم مليئ بالخيانات. إيران المجوسية رأس الفتنة والخيانة

  • أبى آمين الجزائري

    اللهم زد وبارك اللهم زد وبارك اللهم زد وبارك. الحرب سجال و الأيام دول. و الله دم إخواننا من أهل السنة لن يذهب هدرا و الله سنرد الصاع صاعات و المكيال مكايل فبشروا ياروافض القتل بالقتل و النحر بالنحر و الحرق بالحرق و لو بعد حين.

  • الصح افا

    لا خير ولا مستقبل في بلد الخيانة الكبرى جيش وشعب تواطئ مع الامريكان الصهاينة- العراق كانت مع العبقري المغدور المرحوم صدام وانتهى كل شئ