-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانون الاستثمار جاهز ولا رجعة عن مساحات للعرض

35 مُصنّعا و145 وكيلا يتنافسون على سيّارات 2021!

إيمان كيموش
  • 8215
  • 8
35 مُصنّعا و145 وكيلا يتنافسون على سيّارات 2021!
أرشيف

استقبلت وزارة الصناعة 180 طلبا للاستثمار في مجال السيارات منها 35 ملفا للحصول على رخص مصانع تركيب جديدة، و145 طلبا للاستيراد، يتم دراستها حاليا من طرف الجهة الوصية، في وقت تحتاج السوق الجزائرية 400 ألف مركبة سنويا، صرّح وزير الصناعة أنها تكلّف 8 ملايير دولار، وهو ما لا يتناسب والظرف المالي الحالي للجزائر، التي لا تزيد مداخيل صادراتها عن 28 مليار دولار.

وقال وزير الصناعة فرحات آيت علي في رد على أسئلة أعضاء لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني مساء أمس الأول إن المرسوم التنفيذي الخاص بنشاط استيراد وتركيب السيارات منشور على مستوى الموقع الإلكتروني للجريدة الرسمية منذ تاريخ 19 أوت 2020، كما أن البوابة الرقمية تستقبل الملفات منذ 10 سبتمبر المنصرم، حيث تم استقبال 180 ملفا بين التصنيع والاستيراد منها 35 طلبا للتصنيع والباقي للمستوردين المحتملين، مضيفا “حاليا نحن بصدد النظر في الملف”.

وبخصوص الانتقادات التي طالت دفتر شروط السيارات، خاصة ما تعلق بالمساحات المخصصة لقاعات العرض، والتخزين والتي تعادل 6000 متر مربع، حيث تشمل نقطة البيع وأيضا خدمة ما بعد البيع، تساءل آيت علي عن سبب رفضها من قبل الوكلاء، مصرحا “هذا الشرط، لأنكم ستمثلون علامة دولية، هل تنوون بيع المركبات في الميناء”؟.

وشدد وزير الصناعة على أن المستثمرين والوكلاء الجديين سيعملون على توفير كافة الشروط، مؤكدا أن المواطن من حقه أن يستلم السيارة التي يقتنيها في ظرف 7 أيام، مضيفا “دفتر الشروط لم يخيّط لصالح أي جهة، وهناك أطراف من وراء البحار غاضبة بشأن الشروط الجديدة، لأنها تريد استعمارنا اقتصاديا، لذلك صدمنا بتشكيك بعض الأطراف هنا في الجزائر”، مضيفا “إذا كنا قد فصّلنا دفتر الشروط لصالح جهة معينة، فهو مفصّل على مقاس الجزائر”.

وأوضح فرحات آيت علي أن احتياج السوق الوطنية للسيارات يعادل اليوم 400 ألف مركبة، وهو ما يكلّف السلطات الجزائرية 8 ملايير دولار، في حين أن مداخيل البترول المتوقّعة تتراوح بين 25 و28 مليار دولار، مضيفا “يجب أن نرجع للمنطق.. لا نستطيع الاستيراد على هذه الوتيرة ونركب هذه السيارات كلها بوقود مدعم”.

وبخصوص قانون الاستثمار الجديد، قال وزير الصناعة أنه جاهز وينتظر اليوم العرض على مجلس الوزراء، في حين أوضح أنه ستكون هناك تعديلات على قانون العقار، من خلال استحداث الديوان الوطني للعقار الصناعي الذي سيسير الملف بكل أطرافه وحيثياته، من المنح إلى التسيير وصولا للاسترجاع في حال عدم الاستغلال وكذا تهيئة المناطق الصناعية، كما أنه يتم حاليا دراسة على مستوى الحكومة إمكانية استرجاع العقار ممن لا يستغلونه دون اللجوء إلى العدالة، مصرحا “هناك من يسيطر على الأرض لـ30 أو 40 سنة دون إنجاز المشروع الاستثماري، يجب استرجاع هذه المساحات منهم”.

كما تحدث فرحات آيت علي مع النواب حول خطة الحكومة الصناعية قائلا “بعد 1978 أضعنا البوصلة، لم نكن من ذوي الاقتصاد المسيّر ولا اقتصاد السوق، وأصبحنا نتجه شيئا فشيئا نحو الموانئ، وإذا لم تكن لدينا قاعدة صناعية قوية اليوم فكل الشركات ستتجه نحو الإفلاس”.

وأوضح المسؤول الأول عن قطاع الصناعة أنه رغم أن سنة 2020 كانت مأسوية بسبب كوفيد 19، ولكن شهدت إعادة إطلاق مركب الحجار “مفخرة الجزائر”، الذي انخفض إنتاجه في وقت سبق من 600 ألف طن من الحديد إلى 300 ألف طن، كما تم قبل سنة 2018 قطع الماء عنه، لكنه اليوم يسير في الاتجاه الصحيح، مشددا على أن “زمن الخوصصة العشوائية قد انتهى” وأن “كل شيء سيباع بقيمته”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • Populis

    اذا الشعب له الحق ان يطالب بسياسة مبنية على التجارب السابفة اللتي حصلت مع وزارات و ووزراء..نحن نثق في كلام الوزير و هو محق غي كل ما قاله لاكنه يجب ان يرد على هاذا السؤال اللذي هو ما بعد خروجه من الحكومة. يجب ان ينضر اكثر الى ما بعد خروجه اكثر مما هو قاعد على كرسيه. ان كان عنده علم الاستشراف سوف تكون له رأيى بعيدة المدى . لان مشكل الجزاءر ليس غي التصنيع بل في الدينار الجزاءري. راس كل المشاكل هو البنك المركزي ووزارة المالية يجب ضرب اصبعها من حديد

  • Populis

    لا يطغى احد على الاخر. الوزير لما اراد ان يعطي جميع الحقوق للمستوردين او المصنعين يضن انهم ملاءكة سوف يوفون تعدهداتهم. و الوزير يتكلم من باب الديمومة و كانه داءم في منصبه. سوف يخرج و تتغير الامور. و العهود اللتي امضيت معه سوف تنسى و يعود المستورد الى رقصاته الحقيقية. اذا ترك الشعب يشتري من الخارج سوف يكون عامل طليعي لكسر الاحتكار. الحكومة لا تقدر ان تقف فوق رأس كل وكيل. الشعب هو اللذي يراقبهم. مما سوف يجعل الوكيل اما ان يعمل بالقوانين او يغلق و يرحل. لا يبقى الا النزهاء و اصحاب الكلمة و التجربة و علم التجارة و التسويق و الميكانيك. اذا كان الوكيل حق وكيل لا داعي لشراءها من الخارج.

  • Populis

    حق البيع و الشراء و الملكية حق شرعي عالمي. هو المشكل في الجزاءر لم تؤطر هم بقوانين . لاي جزاءري الحق ان يشتري اي مادة من الخارج اعادة بيعها في السوق ليس من حقه لان البيع له قواعد و شروط. يشتري اي سيارة من الخارج نعم اعادة بيعها تكون تحت شروط والا اصبح مستورد بدون سجل تجاري.
    هاذه الامور مغطات ليس من الشعب بل من طرف اصحاب اسواق الكابا او الشنطة على الطريقة المصرية. و اذا لم توضحه الحكومة و لا المجلس الوطني اذا هما الاثنين في هاذا الاتجاه او معهم.
    تضارب كمشة من الانتهازيين جعل من الشعب يفقد حقوقه الشرعية. و هنا يتدخل الرءيس.
    للمستوردين و المصنعين حقوق وواجبات و للشعب حقوق وواجبات. لا احد

  • Abdel Halim

    Le droit d'importer une voiture moins de 3 ans est un droit de tout citoyen algérien et arrêter vos mensonges votre incompétence et flagrante . nous allons pas céder à notre droit d'importer un véhicule de moins de 3 ans, tu es un employer chez le peuple tu dois respecter les droits du peuple.

  • الطمع

    يبدو أن فئة من الشعب تعودت على أن تفرض رأيها و لو على حساب ظهر البلاد ....سياسة تشوكير إنتهت
    هناك قوانين فلابد من احترامها و كما جاء في المقال يبدوا أن من وراء البحر ماعجبهمش الحال يريدون ملىء الشكارة و لا يهمهم أمر البلاد و الخزينة ...
    والله راهم عايشين في اوروبا يطبقون القانون و يسكتون لا يتفوهون بكلمة زائد ملىء الخزينة بالضرائب و هم صاغرون
    اما الجزائر لما تفرض القوانين فهذا لا يعجبهم ?
    طبقي القانون يا دولة و لو بالعصى..خلاص اللعب

  • حميد

    لا بد من اعطاء فرنسا بالظهر ان اردنا التقدم و الازدهار

  • ملاحظ

    #قانون_الاستثمار جاهز ولا رجعة عن مساحات للعرض
    - #آيت_علي: الظرف لا يسمح باستيراد 400 ألف مركبة بـ8 ملايير دولار
    - الوزير: الشروط الجديدة تزعج أطرافا خارجية تريد استعمارنا اقتصاديا

  • ملاحظ

    سياسة البريكولاج لا تثمر ولا تجني شيٸا، بما ان لا شيٸ تغير عن سياسة اويحي،