-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة ترفض الشهادات الرقمية.. ومتعامل أجنبي "يبزنس"

3500 مليار خسائر بـ”الدوفيز” خلال 2018 بسبب الـ”دي آش آل” وشهادة التسويق!

الشروق أونلاين
  • 10148
  • 8
3500  مليار خسائر بـ”الدوفيز” خلال 2018 بسبب الـ”دي آش آل” وشهادة التسويق!
ح.م

يضطر المتعاملون الاقتصاديون إلى تسديد ما قيمته 250 أورو عن كل عملية استيراد لدى متعامل البريد السريع الدولي “دياشال”، بسبب الإجراء الجديد الذي اتخذته وزارة التجارة بداية من شهر جانفي الجاري، والقاضي باستخراج شهادة المنشأ وتسويق المنتوج بالبلد المنتج، قبل الترخيص بدخوله السوق الوطنية، والتي يتكفل المتعامل “دياشال” بنقلها إلى الجزائر.

ورغم أن الحكومة كانت تهدف من خلال هذا القرار إلى التضييق بقدر الإمكان على عملية الاستيراد، لمنح فرصة جديدة للمنتوج المحلي، إلا أن الإجراء الجديد بالمقابل سيسمح بخروج ما قيمته 500 أورو عن كل عملية استيراد، منها 250 أورو تسعيرة “الدياشال”، و250 أورو تكلفة شهادة المنشأ والتسويق، بإجمالي  250 مليون أورو، أو ما يساوي 35 مليار دينار، أي 3500 مليار سنتيم، باحتساب نصف مليون حاوية تدخل السوق الوطنية سنويا .

ويصف مصدر من قطاع التجارة القرار القاضي بإيداع شهادة تسويق المنتوج الذي أصدرته الوزارة مؤخرا، بـ”غير المؤسس”، بحكم أن المورّد الأجنبي بإمكانه منح شهادات مقابل مبلغ مالي معيّن تثبت تسويق منتوجه، وأن ذلك ليس بالضرورة، دليلا على النوعية الجيدة لهذا المنتوج الذي سيتم استيراده ليدخل السوق الوطنية، متسائلا عن الجدوى من فرض 4 وثائق قبل الاستيراد، كلها تصب في هدف واحد أو تحمل نفس المضمون، وهي تمتّع السلع المستوردة بالجودة، ويتعلق الأمر بشهادة الجودة وشهادة المنشأ وشهادة تسويق المنتوج وشهادة عدم فتح الحاوية.

وفيما يخص شهادة عدم فتح الحاوية، عاد المصدر ليؤكد أنه وفي ظل انعدام خطوط بحرية مباشرة إلى الصين، وعدد من الدول الآسيوية المصدرة، يضطر المتعاملون الاقتصاديون منذ سنوات إلى إرساء حاوياتهم وباخراتهم في موانئ أوروبية، ويتعلق الأمر بإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، وإعادة شحنها في بواخر قادمة نحو الجزائر، وبعد ذلك استصدار شهادة تؤكد عدم فتح الحاوية، رغم أن كافة هذه الإجراءات تتم على تراب دولة أخرى لديها ترسانة قانونية وإجراءات ميدانية كفيلة بضمان احترام كافة المعايير، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات، ويثير الغموض حول مصدر القرارات المتخذة مؤخرا.

وبالمقابل، يؤكد ذات المصدر أن وزارة التجارة رغم كافة إجراءات الرقمنة المتخذة مؤخرا، ترفض اعتماد تقنية “الشهادة الرقمية” أو المصادق عليه إلكترونيا، حيث يلجأ المتعامل في النهاية إلى خيار “الدياشال” لإرسال شهادة تسويق المنتوج، حتى لا يضطر صاحب الحاوية إلى إبقائها لفترة طويلة في الميناء الجاف، وهو ما يكلف لليلة الواحدة ما يصل 14 ألف دينار، وكلها مبالغ تسدد بالعملة الصعبة لشركات النشاطات البحرية المتحكمة في مجال الموانئ الجافة في الجزائر.

هذا، وتقدم “دياشال” خدماتها في 220 بلد ومنطقة عبر العالم، وتعد فرعا من مجموعة “دويتشه بوست دي أش أل”، حيث تضم وحدات الأعمال المتعلقة بـ”دياشال” للبريد السريع والطرود، و”دياشال” للتجارة الالكترونية، دياشال غلوبال فورواردينغ، دياشال فرايت ودياشال سوبلاي تشاين، أما في الجزائر دخلت “دياشال” السوق الوطنية سنة 1994 وهي تضم اليوم 11 وكالة عملية بالجزائر العاصمة، حاسي مسعود، وهران، أرزيو، تلمسان، عنابة، سكيكدة، قسنطينة، سطيف، بجاية، تيزي وزو وتقدم خدماتها لأزيد من 5 آلاف زبون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • سليمان

    اين هو بريد الجزائر؟ مزال راقد

  • mohamed

    المانية ماشي امريكية

  • بدون اسم

    دعاءك عليهم لا يمر .
    قل يلعنهم ....
    أما ينعلهم فمعناها يلبسهم (طبعا أنت لا تقصد "يلبسهم" إلا في حالة قصدك يلبسهم
    دعاوي الشر و العياذ بالله'
    في معجم اللغة العربية " أنعل ينعل ، إنعالا .... أنًعل ولده : نَعَلَهٌ = ألبسه نعلا أي حذاء.
    يقال : أذل من النعل: مثل يضرب في الذليل يحاول الترفع.
    أما يلعن فهو من اللعن ... و اللعن هو الإِبْعادُ من الله ومن الخَلْق والطَّرْد من الخير.
    (و هذا الذي تقصده).
    ..... آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن.

  • عبد المجيد

    DHL انها شركت تكذب ارسلت ملف عن طريق هذه الشركة ليصل من المفروض فى 24سا لكني فجيئت لما استفسرت بعد اسبوع من الجهة المرسل اليها لم يصل وبدات الشكاوي بعد شهر باش وصل انهم يسرقو فينا بمشاركت مسؤلينا

  • kamel

    دياشال ما هي الا موسسة عالمية امريكية. مجرد نقل السلع يحتاج فيه الجزائري للاجنبي. اصبح الجزائري لا يحسن الا السمسرة في كل شيء حتى الحرقة. و الكارثة الكبرى لوزارة التجارة المسيرة بعشوائية مطلقة.

  • بدون اسم

    نسمع غير خسائر ثم خسائر مع هذه عصابة ربح والو الله ينعلكم , اليهود لم يفعلو في فلسطين ما تفعلونه يا خماج في الجزائر الشهداء

  • بدون اسم

    و الحل اين هو؟ظ سئمنامن وضع القوانيين و شعارات تشديد الرقابة و التضييق و في الاخيرالمندبة كبيرة و الميت فار ، كله يذهب الى فرنسا و شركاتها المموهة و التجارة الخارجية ليست لها حتى موانئها في ارض الوطن لهي السرقة بعينها و النهب المدمر

  • ملاحظ

    بعد مهزلة والفضائح AIR COUSCOUS يجيئ الدور للوزارة التجارة, والله العظيم الاستعمار بظلمه وبطشه, كانوا يعرفوا التسيير ولو هم ايضا كانوا ينهبون البلاد, اما نحن ما نرى اخطر من الاستعمار فهم اعداء الوطن وهم من يقومون بهدم وتخريب عمدا للاقتصاد الوطن وافشاله, وهم تدعمهم الحكومة وتعطيهم المشاريع كتشييد المركبات السيارات الاجنبية وSmartphone ليبيعوها بثمن خيالهم وفقط لنهب وسرقة ستطالبهم يوما ما تلك الشركات الاجنبية بتعويض كما حدث مع DHL لنبقى نحن مسخرة الامم بسبب الحكومة فاسدة بعقليتهم المتخلفة وجهل