4320 زواج مختلط بين أطراف جزائرية فرنسية خلال 2015
سجلت القنصلية الفرنسية بالجزائر إلى غاية 30 نوفمبر من السنة المنصرمة، 4320 حالة زواج مختلط جزائري- فرنسي، أو فرنسي ـ جزائري، ليرتفع خلال 4 سنوات إلى أزيد من 24 ألف زواج مختلط، في حين أقرت قنصلية فرنسا بالجزائر إجراءات مشددة في التعامل مع ملفات طلبات “الزواج المختلط”، بعد ما اكتشفت عمليات تزوير وتحايل كبير، خاصة من الأطراف الجزائرية.
أحصت مصلحة تسجيل عقد القران بالقنصلية الفرنسية بالجزائر من 2 جانفي إلى غاية 30 نوفمبر 2015، حسب ما كشفت عنه مصادر من القنصلية لـ”الشروق”، 4320 حالة زواج جزائري- فرنسي أو العكس والزواج يخص كلا الجنسين، في حين تشير الأرقام التي أحصتها المصلحة ذاتها سنة 2012 إلى تسجيل 8500 عقد قرانه مع طرف فرنسي، فيما بلغ عددهم 3 آلاف حالة زواج مختلط جزائري – فرنسي خلال سنة 2013، ليفوق العدد الإجمالي 24 ألف حالة زواج في ظرف لم يتعد 3 سنوات .
أما بخصوص عدد الملفات المرفوضة فإنها لم تتجاوز 59 ملفا، مرجعا ذلك إلى عدة أسباب على غرار عدم استيفاء الملفات للوثائق بشكل كامل لدى إيداعها، وأخرى متعلقة بوجود حالات متورطة في قضايا تمس الأمن العام من خلال صحيفة السوابق العدلية، مؤكدا على أنه من خلال نظام “VIS، يتم التأكد من شهادات الزواج مباشرة دون اللجوء إلى رفض الملف على خلفية توفره على هذا النوع من الوثائق.
السفارة الفرنسية بالجزائر حسب المصادر ذاتها أصبحت تحقق جيدا في الملفات الخاصة بطلبات عقد القران، بعد أن كشفت عمليات تحايل وتزوير عديدة في هذا الإطار، خاصة من الأطراف الجزائرية، إذ تعمل على تحويل العديد من الحالات المشتبه فيها إلى مصالح الأمن سواء الشرطة أو الدرك أي حسب إقليم الاختصاص لإجراء تحقيق شامل وكامل حول جميع الحالات، قبل أن يمنح لهم الترخيص والمواقفة على استكمال إجراءات الزواج.