5 شبان من بوهارون في عداد المفقودين بعد فشلهم في “الحرقة”
لا تزال عائلات الحراقة وسكان مدينة بوهارون في ولاية تيبازة، تحت الصدمة وتنتظر أخبارا عن الشبان الستة الذين أبحروا ليلة الأربعاء الماضي عبر قارب صغير نحو السواحل الأوروبية رغم حالة البحر الذي كان مضطربا، ولم يرجح سكان المدينة أن يكون الشبان قد لقوا حتفهم غرقا، لاسيما أن الشاب السادس تمكن من النجاة وأخبرهم عن انقلاب القارب بهم قبالة منطقة شنوة.
ويروي الشاب الذي نجا من الغرق، أنه كان رفقة خمسة شبان من بوهارون وفتاة من مدينة حجوط تراجعت عن الحرقة في آخر لحظة، انطلقوا أمسية الأربعاء عبر قارب صيد صغير ولما بلغوا منطقة شنوة ازداد البحر اضطرابا الأمر الذي تسبب في انقلاب القارب، ويضيف أنه تشبث بدلو البنزين وتمكن من الخروج إلى شاطئ صخري بشنوة، فيما بقي الشبان الخمسة يصارعون الأمواج.
وإثر انتشار الخبر نفذت قوات البحرية وقوارب الحماية المدنية وسفن الصيد ببوهارون رحلة بحث في عرض البحر وعبر السواحل، غير أن إمكانية العثور عليهم باتت مستحيلة، ولا يزال خمسة شبان في عداد المفقودين، فيما نقل الناجي الوحيد إلى المستشفى لتلقي العلاج وهو يخضع للتحقيقات الأمنية لكشف ملابسات عملية الحرقة إن كانت حقيقة أو أن العملية فيها الكثير من التساؤلات بالنظر إلى توقيت الرحلة وعلم الشبان بحالة البحر التي لا تسمح بالمغامرة .