50 مصابا و توقيف 45 مشاغبا خلال أحداث العنف التي عقبت لقاء بلعباس و”الحمراوة”
أصيب أزيد من 50 شخصا، بجروح متفاوتة، بينما تم توقيف ما يزيد عن 45 مناصرا، خلال أحداث الشغب التي اندلعت خلال وبعد مباراة اتحاد بلعباس أما الجار مولودية وهران مساء السبت، تم تقديمهم صبيحة الأحد أمام نيابة محكمة سيدي بلعباس.
أحداث العنف سبقتها منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من طرف أشباه مناصري الفريقين، اللذين توعدا بعضهما بمواجهات عنيفة يوم المباراة، وهي الدعوات التي كانت إحدى الأسباب الرئيسية لاندلاع أحداث العنف بين شوطي المباراة التي انتهت بفوز الحمراوة بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، عندما نزل أحد أشباه المناصرين إلى أرضية الملعب محاولا التوجه لمدرجات “الحمراوة”، ما دفع بعناصر الأمن لاعتراض طريقه ومنعه استفزاز أنصار المنافس، ليختلط بعدها الحابل بالنابل بعد اجتياح عشرات المناصرين أغلبهم من فئة القصر أرضية الميدان، ما استدعى تدخل قوات مكافحة الشغب التي استطاعت إرجاع الأمور إلى نصابها، رغم تأخر انطلاق الشوط الثاني بقرابة 10 دقائق عن وقته الأصلي، إلا أن المواجهات عادت لتتجدد خارج أرضية الميدان بعد نهاية اللقاء، أين قامت الجماهير الغاضبة بتبادل الرشق بالحجارة مع أنصار المولودية، ما أسفر عن إصابة أزيد من 50 شخصا من أنصار الفريقين، و5 أفراد من قوات مكافحة الشغب، التي طاردت حشود المشاغبين بالأحياء المجاورة لملعب 24 فبراير، ما جنب حدوث انزلاقات والاعتداء على أملاك المواطنين، وأسفر ذلك عن توقيف أكثر من 45 شخصا منهم 15 خلال أحداث الشغب، وآخرين تم توقيفهم لأسباب مختلفة كحمل الأسلحة البيضاء المحظورة، و كان الجميع قد قدموا صبيحة الأحد أمام نيابة محكمة سيدي بلعباس.