-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نتائج استفتاء موقع "الشروق الرياضي" تؤكد:

54 % من الجمهور يحمّلون روراوة سبب “نكسة” الغابون

الشروق أونلاين
  • 13184
  • 3
54 % من الجمهور يحمّلون روراوة سبب “نكسة” الغابون
ح.م

حمّل أكثر من نصف الجمهور الكروي الجزائري، رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، مسؤولية “النكسة” التي تعرض لها المنتخب الوطني لكرة القدم خلال مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا الـ31 التي جرت بالغابون، بخروجه المفاجئ من الدور الأول.

 وأكدت نتائج استفتاء موقع “الشروق الرياضي” الذي أطلقه عقب إقصاء “الخضر”، أن 53.90  % (6801 مصوّت) من الجمهور الرياضي، يحملون رئيس الفاف محمد روراوة مسؤولية “المهزلة” التي تعرض لها “الخضر” في دورة الغابون، وأنه كان وراء الهزة العنيفة التي ضربت كتيبة المحاربين التي فقدت كل معالمها، حيث ظهر المنتخب بوجه شاحب ودون روح ومهزوز من كل النواحي، ما عجّل بإقصائه بتسجيله هزيمة أمام منتخب تونس وتعادلين أمام السنيغال وزيمبابوي.

 ويرى ما نسبته 28.89% من الجمهور الرياضي الجزائري وتحديدا (3646 مصوّت)، أن اللاعبين هم من يتحملون المسؤولية فيما جرى للخضر بمدينة “فرانس فيل” الغابونية. بينما ترى القلة فقط من الجماهير أو ما يعادل 17.19 % وتحديدا (2170 مصوّت) أن مسؤولية الإخفاق في “كان” الغابون يعود للناخب الوطني المقال، البلجيكي جورج ليكنس.

 وبالنسبة لركن “شارك برأيك” الذي رافق الاستفتاء، فقد كانت فيه المشاركة قوية من طرف القراء الذين لم يبخلوا بتعليقاتهم التي وصلت إلى 67 تعليقا، وقد سار معظم هؤلاء في نفس ما أباحت عنه نتائج الاستفتاء، فقد حمّل غالبيتهم رئيس الفاف مسؤولية الإخفاق في “كان” الغابون الذي أسدل الستار عليه الأحد بتتويج منتخب الكاميرون باللقب على حساب المنتخب المصري.

 وكتب أحد المعلقين يقول:”أول من يتحمل المسؤولية هو رئيس الفدرالية محمد روراوة، ثانيا المدرب لينكس، ثالثا أشباه الصحافيين الذين جعلوا من هذا الفريق فريق لا يقهر. وباعوا أوهاما للقراء والمناصرين بمقالاتهم الهاوية، والصلاة والسلام على سيدنا محمد”.

وعلّق حليم حيران قائلا:”طبعا روراوة هو المسؤول عن هذه الكارثة. أيعقل أن تحضر لمنافسة ككأس إفريقيا بمقابلة ودية ضد موريطانيا، هذا يسمى تمسخير. أيعقل ان تبدل مدربا بمدرب أسوا منه. أيعقل أن تطرد لاعبين محنكين كمجاني وفيغولي وتعوضهما بلاعبين مغمورين يفتقدون للتجربة، تسببوا في كارثة على مستوى الدفاع”.

أما سمير من البرازيل، فكتب يقول:”المسؤول الأول علي هذه البهدلة هو الحاج الدكتاتور روراوة، الذي أصر أن يسيّر هذا الفريق كما يسيّر جميع المسؤولين الجزائريين، جميع الميادين في البلاد…فقد اتخذ الكذب والتحايل على الشعب لربح الوقت وبيع السراب، خلق عدم الاستقرار في الجهاز الفني لهذا الفريق، طرد خيرة اللاعبين لإرضاء نزعاته التكبرية. لو لعب فغولي ومجاني لما أهاننا التونسيين…”.

 وبدوره كتب سفيان معلقا:”أكيد روراوة، لأنه هو من يجلب المدربين الفاشلين وضعاف الشخصية وهو من يتحكم في الفريق من وراء الستار”. وكتب أحدهم لم يكشف عن اسمه يقول:”روراوة يتحمل المسؤولية لعدة أسباب أهمها: 1- هو من جاء بهذا المدرب المنتهي الصلاحية. 2- هو من قرر التحضير للكان بمباراة واحدة ضد موريتانيا الضعيفة والتي لم يستفد منها المنتخب. وبعد روراوة يأتي دور أعضاء المكتب الفيدرالي من جماعة حداج وقرباج الذين يصفقون لقرارات روراوة دون نقاش (بني وي وي). وبعد هؤلاء يأتي دور اللاعبين المنتهين من أمثال سليماني وماندي. وبعد ذلك يأتي دور الجمهور الرياضي الذي نفخ هذا الفريق وظن أنه البرازيل أو ألمانيا والدليل هو طبيعة تعليقاتهم على الفايسبوك”.

أما أحمد إدريس من العاصمة، فعلّق قائلا:”المسؤول الأول عن الفشل هو روراوة الذي أصبح دكتاتورا يبيع الوهم للجزائريين، أقل شيء بعد هذه النكسة أن تستحي وتعتذر للجماهير وتعلن استقالتك من على رأس الفاف أنت وطاقمك ومدربك، بعد أن مرغتم سمعة الجزائر في التراب وفشلتم في مقارعة زيمبابوي وتونس على الرغم من الملايير التي صرفت عليكم وهي أموال الشعب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • أنا

    هذاك فاه شاطرين غير في تحميل المسؤولية

  • Abdelkrim

    الرجل المناسب هو روراوة الذي أسعدكم و أخرجكم إلى الشارع من شدة الفرح . لا تنكروا الخير و هو أخرج المنتخب من المستنقع الذي كا فيه. فأصبح للمنتخب هيبة و يحسب له ألف حساب. روراوة باق مع المنتخب و لا تغلطوا الشعب و لا تتكلموا باسم الأغلبية.

  • الاسم

    هناك رجال قادرين على قيادة سفينة الصحراء ، ،،، بقاء راوراوة نهاية حتمية للخضر ، لانه في نظره هو مالك نادي و ليس رئيس اتحادية