-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر يراسل وزارة الداخلية:

60 ألف “حرّاق” جزائري يطالبون بالجواز البيومتري والعمل بأوروبا!

الشروق أونلاين
  • 5098
  • 9
60 ألف “حرّاق” جزائري يطالبون بالجواز البيومتري والعمل بأوروبا!
ح.م

طالب رئيس الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر سعيد بن رقية، الحكومة الجزائرية بتحمل مسؤوليتها تجاه الجزائريين “الحراقة” الذين قال إنهم “يمتطون قوارب الموت ويختارون المغامرة بحياتهم مقابل حلم الوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط”، مناشدا وزارة الداخلية والجماعات المحلية في الجزائر لمباحثة الحلول وتبني مخطط لمكافحة العملية، وأحصى بالمقابل أزيد من 60 ألف جزائري “حراق” بالخارج، يعانون ظروف العيش الصعبة، ويستغيثون للظفر بجواز السفر البيومتري.

وكشف بن رقية في تصريح لـ”الشروق” عن تأسيس لجنة وطنية لضحايا الهجرة غير الشرعية للإتحاد العام للجزائريين بالمهجر من أجل معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية سواء داخل أرض الجزائر أو بالخارج، مشيرا إلى أن ظاهرة “الحرقة” مسؤولية مشتركة ومعالجتها تقتضي تدخل كافة الأطراف وتحمل مسؤولياتهم، وقال أن المشكل لا يشمل قطاعا واحدا، وإنما يمس كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، وكذلك ممثلي المجتمع المدني والجمعيات ولجان الأحياء والأولياء، ولا يمكن الاكتفاء بمعالجة الظاهرة أمنيا فقط، دون تشريح الظاهرة والخروج بحلول جذرية.

وأحصى المتحدث أزيد من 60 ألف مهاجر “دون وثائق” أي “حراق”، جزائري يعاني ظروفا قاهرة بالأراضي الأوروبية، منهم 30 ألف بفرنسا و15 ألفا بإسبانيا و10 آلاف باليونان والباقي موزعة حول بقية الدول الأوروبية، مشددا على أن هؤلاء بحاجة إلى جواز السفر البيومتري وتدخل وزارة الداخلية والجماعات المحلية حتى يتمكنوا من تسوية وضعيتهم هناك والظفر بمنصب عمل ووثائق قانونية.

وشدد ممثل الجزائريين بالمهجر أنه سيتم إيفاد مراسلة لوزارة الداخلية بحر الأسبوع الجاري، بعد تلقي مراسلات وطلبات من الجزائريين عبر عدد من الدول الأوروبية والمقدر عددهم لحد اليوم بـ60 ألف جزائري، مؤكدا أن الدولة ملزمة بتوفير الإجراءات القانونية والإدارية لحل الأزمة، وتحمل مسؤوليتها حتى لا يكون مصير أبنائها هناك التشرد والضياع، من خلال تعميم جواز السفر البيومتري، مضيفا “نداءات الاستغاثة تصلنا بشكل متواصل من طرف الجزائريين في الخارج، ويجب اليوم فتح حوارات بين جميع الأطراف لإيجاد حل للمشكل”.

هذا وطالب المتحدث أيضا بضرورة استثمار الدولة الجزائرية في أبناء الجالية الناجحين في الخارج، بما يعود بالفائدة على الوطن على جميع المستويات، وبالدرجة الأولى الكفاءات والإطارات المقيمة بأوروبا وأمريكا.

للإشارة، تأسس الإتحاد العام للجزائريين بالمهجر عبر جمعية عامة انعقدت شهر مارس 2015، فيما نال الاتحاد الاعتماد من طرف السلطات الاسبانية شهر أكتوبر 2016.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • شمر على ذراعك يا أنوش

    الشباب لي راك تتكلم عليهم هم الشياب و ليس العكس... حين ترى شيخا يعمل بجد و كد من الفجر الى المغرب في حقل أو في ورشة بناء و ما يشكيش في حين يترفع الأنانيش على ممارسة هذه المهن علما أنه لا هو بمهندس و لا دكتور و ليس له حتى مستوى السنة الرابعة و لم يتعلم أي حرفة و ليس له أي شهادة مهنية من مراكز التكوين فقلي بربك من هم هم الشباب و من هم الشياب؟ يكفي من تغطية الشمس بالغربال يوجد أكثر من 250 ألف مغربي يعملون في الجزائر في التجبيس و البناء و يكسبون الذهب فاذا كان لا يوجد عمل في الجزائر واش لي جابهم؟

  • جعجعتك بدون طحين

    أنا اليوم ذهبت الى عدة مصالح ادارية و استخرجت العديد من الوثائق بكل سهولة و بالابتسامة و المرح و عوملت معاملة جيدة من طرف كل الموظفين و الحمد لله علما أني مواطن بسيط و ليس لي كتاف و لا معريفة و لست بمرتشي. أنت تعيش في فرنسا و تجتر كلاما démodé. لا ينكر الا جاحد أن الكثير من الأمور تحسنت في الادارات الجزائرية و هنالك تسهيلات كبيرة في الوثائق بل ما لاحظته هو أن الشعب أحيانا هو من يتسبب في الفوضى. أكيد سنبقى نطالب بالمزيد من التحسين و مادام هنالك الهاتف و الفايسبوك الموظف لي يغلط يفضح على الملأ.

  • نحن

    ماتقولهمش هاكدا هوما حبين واحد يكدب عليهم ايقولهم هنا الجنة ارواحو اتعيشو المهم عندهم حاجة في رأسهم هي الحرقة واحد ايقمر بي حياتو فوق لوحة علي امواج البحر واش عندك أتفهمه اسكت والسلام

  • موح

    الناس تطالب بالحقوق في بلادان اجنبية وقلك وزير الداخلية الجزاءيري يتدخل من اجل تصحيح وضعيتهم واعلاش صحح وضعية الشباب الي هم في الجزاءير ياوليدي هادي اتطفرت فيهم ابقاو يتعذبون الي مالا نهاية الا من رحم ربي

  • wahrani

    سيتم تحويلهم إلى بلدهم عندما يحصلون على جواز سفرهم ، وهدا سوف يعرفون أوروبا بأنّها لا ترغب فيهم لأنّها هي أصلاً لديها مشاكل شبانها وخاصة الأجانب المولودون على ترابها و حاصلين على جنسيتها .و الله لن تجدو أحسن من الجزائر التي أعطتكم المال لكي شتغلون . لكن أنتم تريدون النوم و الربح السريع دون عمل لكن ليس كل الشباب يريد ركوب القوارب و المخاطرة حتى بأولاده و هم صغار .ويقولون إنّ الجزائر ليس فيها أي شيء. سوف تصدمون عند وصولكم إلى الضفة المقابلة وسوف تندمون

  • بدون اسم

    الحرقة من بلاد الكيل بمكايل الى بلاد العلم والعمل والعقل والتعقل

  • بدون اسم

    من قرر الحرقه فليتحمل ما يجري له .
    اوربا و خاصه فرنسا و ايطاليا و اسبانيا لديها نسب بطاله مرتفعه بين مواطنيها فمن غير المعقول ان تعطي عمل و اقامه لحراق قادم من بلدان اخرى خاصه الجزائر و التي تعييش حاله امان و استقرار . و بالتالي لا يوجد مبرر للحراق الجزائري حتى يعطوه اقامه لان غالبهم يحرق طمعا في حياه افضل و هذا غير مسؤوله عن توفيره له الدول الاوربيه .
    الحراق بين امرين كلاهما مر اما ان يقدم طلب تعديل وضع وهنا يعرفونه و يتم تسفيره او يبقى هاربا حتى يتم القاء القبض عليه و تسفيره

  • بدون اسم

    احيلوا الشيوخ والكهول الى التقاعد ووضفوا الشباب لتفادي الكارثة

  • ملاحظ

    الحكومة التي تقولنا تحملوا مسؤوليتكم, كقبطان الباخرة Costa concordia الذي قبل ان يهرب قال للمسافرين: تحملوا مسؤوليتكم وهي ما تنتظرنا مع المسؤولين منعدمين الضمير والمسؤولية, يعاملون الشعب كعبيدهم وحولوا حياتنا لجحيم وسجن, وبطريقة الشيوعية مافياوية, جعلوا شعب غريبا عن بلده ومثله مثل الافارقة التي فتحت ذراعيها بمصراتين وكأن كما قالنا ولد عباس "نحن خير من السويد" والرشاوي التي تضاعفت فقط لكي يعطوك حقوقك والوثيقة بالاهانة وتمرميد والخدمة بالعرف والمحسوبية وهم ينهبوا بلاد فلهذا حرقة فضحتهم وعرت تسيرهم