-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عقوبات تصل إلى حجز الممتلكات وتجميد الحسابات

653 ألف إعذار لتجار ورجال أعمال لم يلتزموا بمستحقات “كاسنوس”

الشروق أونلاين
  • 5474
  • 6
653 ألف إعذار لتجار ورجال أعمال لم يلتزموا بمستحقات “كاسنوس”
ح.م

وجهت إدارة الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء “كاسنوس”، إلى غاية الخميس 28 سبتمبر 653 ألف إعذار لرجال أعمال وتجار وحرفيين وغيرهم من مشتركي الصندوق الذين رفضوا دفع مستحقاتهم السنوية، حيث هددتهم بفرض عقوبات قاسية تصل إلى حد حجز ممتلكاتهم وتجميد حساباتهم البنكية، فيما انتهت أمس المهلة المحددة للفلاحين لدفع اشتراكاتهم.

وتحمل الإعذارات الموجهة للمعنيين عبارة “مستعجل”، حيث أكد مصدر مسؤول بالصندوق الوطني للعمال غير الأجراء “كاسنوس”، أمس لـ “الشروق”، أن جميع التجار ورجال الأعمال والحرفيين، والمزاولين لأعمال تجارية حرة ملزمون بتسوية وضعيتهم المتعلقة بدفع الاشتراكات، مشددا على أن إدارة الصندوق  ستمهل مدة ثلاثة أيام لكل الذين تأخروا في دفع اشتراكاتهم السنوية، قبل أن يفرض عقوبات قاسية تتمثل في غرامات التأخير بنسبة 50 بالمائة ورفع دعاوى قضائية وصدور أحكام تصل إلى حد تجميد الحسابات البنكية وحجز الممتلكات.

في سياق متصل، أكد المصدر ذاته أن المهلة المحددة للفلاحين لدفع اشتراكات الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء، انتهت أمس وعلى هذا الأساس فإن هؤلاء ملزمون بدفعها، في حين سيستفيد الفلاحون الذين يقدمون أسبابا مقنعة كالجفاف وتعرض محاصيلهم للحرائق من إلغاء غرامة التأخر كليا للسنوات الماضية، ونفس القرار بالنسبة إلى التجار الذين تعطلت نشاطاتهم بسبب الأشغال العمومية، أو تعرض محلاتهم إلى حادث، يتم تبريره من خلال طعن يقدمونه إلى المصالح المعنية.

بالمقابل، يضيف المصدر ذاته أن المصالح المعنية فرضت إلى غاية 31 أوت  2017، غرامات مالية على أزيد من 150 ألف مواطن يزاول نشاطا حرا كضريبة على تأخرهم في دفع مستحقات الاشتراك، موضحا أنه سيتم إعفاء مشتركيه بنسبة 50 من المائة من مستحقات التأخر في دفع اشتراكات السنوات السابقة، للأشخاص الذين قدموا الأدلة التي سببت لهم التأخير.

أما بشأن المنتسبين الذين لديهم نية في دفع اشتراكاتهم من خلال تقربهم من مختلف وكالات الصندوق الوطني للعمال غير الأجراء، فإن هؤلاء ـ يقول  مصدرنا ـ  سيحصلون على تسهيلات، وذلك من خلال إلزامهم بدفع اشتراكات السنة الجارية وجدولة اشتراكات السنوات الماضية، وكذا تخفيض أو إلغاء غرامات التأخير مع التقليص من الرسوم الضريبية التي يتوجب عليهم دفعها لصالح المديرية العامة للضرائب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • جنوبي

    من أوهمك بأن تدفع أكثر تأخذ أكثر ، إسأل التجار المتقاعدين تعرف كم هي المنحة الشهرية

  • ابو عبد الله

    بسم الله الرحمن الرحيم ام بعد : الشعب ليس بغافل وكله يعلم ان الصندوق المسمى casnos اصبحت ايامه معدودة فهي مؤسسة مبنية على الخداع و معاملاتها ربوية تاخذ من الفقير و تعطي للغني . تأخذ من سنوات العامل البسيط لكي يتنعم بها المسؤلين ذوي البطون الكبيرة فهي اصلا لا تصلح في بلد مسلم و مآلها الى الزوال مثلها مثل الرهان الرياضي الجزائري و البنوك الربوية ..هناك قاعدة علمية و شرعية تقول كل ما بني على باطل فهو باطل .والحمد لله رب العالمين.

  • جنوبي

    ما تقوم به كاسنوس غير قانوني كيف للمشترك أن يدفع اشتراكاته السنوية و بعدها يستدعى لدفع مستحقات إضافية للاسف الشديد الاعلام يزين وجه كاسنوس دون علم ما يجري و السؤال المطروح لماذا الاعلام لا يحقق و يستفسر من التجار و رجال الاعمال عن هذه المستحقات الاضافية و يستفستر من كاسنونس عن الطريقة التي حسبت بها الاضافيات
    الكاسنوس أصبح ينتهج سياسية القرون الوسطى الملوك تأخذ بالقوة من الشعب

  • خالد

    الموضف يتحصل على تقاعده في سن 60 سنة والتاجر او الطبيب على 65 سنة منحة تقاعد الموضف 80 في المئة من اجره الشهري ومنحة التقاعد للتاجر تعادل الاجر القاعدي الوطني الفرق تدفع اكثر تأخذ اكثر .

  • الناصح الامين

    معادلة عجيبة وغريبة تحدث فقط في الجزائر ارض المعجزات تاجر او طبيب خاص يلعب بالملايير سنويا يدفع 04 او 05 ملايين سنويا للضرائب او الكاسنوس وعامل مغبون مسكين يخلص 02 مليون شهريا اي 24 مليون سنويا يدفع 06 او 07 ملايين سنويا كاشتراكات لاكناص وضرائب وحقوق مختلفة اين العدل في بلادي حسبنا الله ونعم الوكيل في مصاصي اموالنا دون غيرنا من بارونات التجار المتغولين.

  • الباشا

    نتمنى من الدولة وجميع اجهزتها الادارية والامنية ان تضرب بيد من حديد و دون هوادة او تراخي ضد مافيا التجار الفجار الا من رحم ربي ومع احترامي طبعا للتجار النزهاء تجار متحايلون غشاشون حققوا ثروات طائلة على ظهر الشعب الجزائري المغبون وهذا كما يعرف الجميع بفرضهم اسعارا خيالية لسلعهم وارباحا لا يتقبلها عقل او شرع كل هذا دون ان يدفعوا حق هاته الدولة التي يسرت لهم كل شيء فتنكروا للجميل واصبحوا مافيا اقتصادية مارقة تتحكم في قوت الشعب بل الادهى والامر العديد منهم يتهربون من دفع فريضة الزكاة بالتحايل الدائم