الجزائر تحتل المرتبة 120 في مجال حقوق المرأة السياسية
70 بالمائة من الجزائريين يرفضون أن تترأسهم “امرأة”
70 بالمائة على الأقل يرفضون أن تكون لويزة رئيسة لهم !
كشفت دراسة مغاربية حديثة أن الجزائر تحتل المرتبة 120 عالميا في مجال حقوق المرأة السياسية، حيث لا يتعدى تمثيلها البرلماني 06 بالمائة سنة 2008، هذا ما أكدته الباحثة آيت زاي في تصريح للشروق على هامش اليوم البرلماني حول توسيع التمثيل السياسي للمرأة الجزائرية.
-
وأضافت المتحدثة أن إحصاء حديث شمل ألفي عائلة بين أن 70 بالمائة من الجزائريين يرفضون أن تترأسهم امرأة مما يجعل حظوظ المرأة في الحياة السياسية رهينة ذهنية المواطن الذي يبقى محافظا كلما تقدم به الوقت حسب الإحصاء الذي بين أيضا أن نسبة رفض المرأة كرئيس للدولة كانت 40 بالمائة سنة 2000 عند الجزائريين، وارتفعت إلى 70 بالمائة سنة 2008 مما يفسر توجه المجتمع الجزائري نحو المحافظة رغم الانفتاح الكبير على الغرب.
-
هذا الواقع جعل عدد كبير من المشاركات في اليوم البرلماني أمس يطالبن بترسيخ نظام “الكوطة” حتى تضمن المرأة الجزائرية مشاركة سياسية تتيح لها فرصة المشاركة في صناعة القرار، ومن المشاركات من حددت “الكوطة” بـ40 بالمائة في المجالس الانتخابية و35 بالمائة بالنسبة لقوائم الترشيحات، وانتقدت المشاركات بشدة الأحزاب السياسية التي تتعامل مع المرأة بلغة المصلحة الانتخابية، ومن المشاركات من اعتبرت التعديل الدستوري الأخير قانونا تجميليا جاء ليغطي الانتهاكات الكبيرة في مجال حقوق المرأة الجزائرية في المجال السياسي الذي يبقى مغلقا في وجهها على عكس بعض الدول العربية التي قطعت شوطا كبيرا في هذا المجال.
-