800 ألف عامل في عقود ما قبل التشغيل يعلنون مساندتهم لبوتفليقة
أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة لعمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية، عن مساندتها للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 17 أفريل الجاري، مؤكدة أن هذا القرار اتخذته بكل حرية وبسيادة كاملة، عقب الاجتماع الذي عقده مؤخرا المكتب الوطني للجنة بحضور المنسقين الولائيين لـ36 ولاية، وبرئاسة المنسق الوطني محمد بوليسنة، والذي تم الاتفاق فيه على “تطليق” النقابة المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية ‘السناباب”، وهذا بعدما لاحظت اللجنة محاولات استغلال فئة عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية لأغراض أخرى.
ونفى المنسق الوطني للجنة المستقلة لعمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية، التي تحصي أزيد من 800 ألف عامل على المستوى الوطني في تصريح لـ”الشروق”، عزم اللجنة تنظيم أي وقفة احتجاجية بتاريخ 13 افريل الجاري، معتبرا كل ما يروج شأن هذا الاحتجاج لا أساس له من الصحة، ويهدف إلى زعزعة الاستقرار والتشويش على الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 افريل الجاري، وتشويه صورة فئة عمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية، الذين طالما كان مطلبهم مهنيا واجتماعيا محضا لا يتعدى الإدماج في مناصب عمل دائمة. وفي هذا الإطار يقول بولسينة، إنهم تلقوا ضمانات كتابية بتسوية وضعيتهم وتمكينهم من الحق في الإدماج في مناصب عمل دائمة.
وبالمقابل تعتزم اللجنة الوطنية المستقلة لعمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية، ــ يضيف المتحدث ــ تنظيم تجمع شعبي يوم 12 افريل الجاري بإحدى القاعات الكبرى بالجزائر العاصمة، يحضره مسؤولون كبار في الدولة لطرح انشغالات هذه الفئة “المحڤورة”، ومناقشة الوضع العام في البلاد، وتجديد مطلبهم المتعلق بالإدماج، وهذا في إطار مواصلة النضال السلمي والقانوني.