-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قانونيون يطالبون بإجراءات جديدة لردع تلاعبات المسؤولين بأحكام وقرارات مجلس الدولة

90 بالمائة من العمال لا يُعاد إدماجهم في الوظيف العمومي بعد طردهم

الشروق أونلاين
  • 3698
  • 6
90 بالمائة من العمال لا يُعاد إدماجهم في الوظيف العمومي بعد طردهم

هدد بعض المطرودين من العمل الذين تحصلوا على قرارات وأحكام نهائية من مجلس الدولة بإعادة إدماجهم في مناصبهم الأصلية، بتنظيم احتجاج أمام المديرية العامة للوظيف العمومي، بعد رفض الجهات المسؤولة تنفيذ القرارات القضائية، فيما قدر عددهم بنحو 5000 حالة عبر كامل التراب الوطني.

  • وأعرب بعضهم التقت بهم الشروق في أروقة المحاكم، وأمام القسم الاجتماعي لإعادة رفع قضية تعويض عن الطرد، أن حقوقهم ضاعت رغم لجوئهم للعدالة، وأن الأحكام التي يحوزون عليها ليس ضمانا ولا وسيلة ضغط وردع من طرف مجلس الدولة، وما عليهم حسب تعبير أحدهم سوى (فسخها في الماء وشربها)، حيث أن الكثير من مسؤولي المؤسسات والشركات التي يعملون فيها فضلوا محضرا بعدم الامتثال من طرف المحضر القضائي على أن يعيدوا الشاكي إلى منصبه، أو إعادة دمجه في رتبة المنصب الأول.
  • وقال أصحاب الجبة السوداء منهم المختصون في القضايا الإدارية، أن المسؤولين في قطاع الوظيف العمومي يرفضون تنفيذ القرارات والأحكام  القضائية النهائية الصادرة من مجلس الدولة القاضية بإعادة إدماج الموظف أو العامل، لأنهم يدركون أن التعويضات لا تدفع من جيوبهم بل من أموال الدولة، ويصبح همهم الوحيد هو (تصفية الحسابات).
  • وأكد أصحاب الجبة السوداء، أن 80 إلى 90 بالمائة من المستفيدين بأحكام وقرارات قضائية نهائية لا يعاد إدماجهم، ويفضل أن تصدر ضد أصحاب المؤسسات والشركات محاضر عدم الامتثال كوثيقة يأخذها الشاكي للقسم الاجتماعي بالمحكمة للمطالبة بتعويض كحل وحيد. وحسب تأكيدات بعض المحامين وردت تعليمات من وزارة العدل تطالب القضاة في الأقسام الاجتماعية بتقليل من قيمة التعويض لتفادي إرهاق المؤسسات العمومية بالتعويضات خاصة إذا كان عدد المطالبين بالتعويض كبير قد يصل لـ10 عمال، وهو ما يجعل المؤسسة أو الشركة غير قادرة على دفعه.
  • ويعتبر المحامون ذلك هضما لحق الموظف الذي يطالب بالتعويض بعد الطرد. وأوضح هؤلاء أن بعض الإدارات التابعة للقطاع العمومي لا تصدر ضدها تعويضات، وفي حالة رفض إعادة إدماج المطرود لا يمكنه سوى انتظار تطبيق الأحكام القضائية مثل البلديات، حيث التقت -الشروق- بأربع موظفات طردن من إحدى بلديات العاصمة سنة 2003  ورغم حصولهن على قرارات نهائية بإعادة الإدماج في 2005 إلا أنهن لحد الساعة لم يعاد إدماجهن في مناصبهن .
  • وطالب بعض المختصين في القضايا الإدارية من الوظيف العمومي أن يتولى مهمة شرح كيفية تطبيق أحكام قرارات إعادة الإدماج الخاصة بالمطرودين، للمؤسسات والشركات التابعة له، وأن يوجه للإدارة أوامر التطبيق، ودعوا إلى النظر في المشاكل والمواضيع الهامة التي كانت مجمدة في الوظيف
  • العمومي كالقرارات والأحكام الخاصة بالعمال. وفقا لقانون العمل  90 / 11 .
  • وكشف عدد من القانونيين أنه يتم التحضير لمشروع بعد جملة من الندوات لسد الفراغ القانوني الحاصل في تطبيق قرار إعادة الإدماج من خلال مراجعة قانون العمل وقانون الإجراءات المدنية و الإدارية الخاصة بإجراءات إعادة إدماج الموظفين المطرودين كإلزام التنفيذ الجبري على المسؤول وإخضاعه للإكراه البدني في حالة عدم الامتثال لإعادة الموظف لمنصبه أو للمكان الذي كان فيه. ورفع التعويض من طرف القاضي في القسم الاجتماعي إلى ما فوق 6 أشهر أي تعويض يقاس بحجم كشف الراتب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • mohamed

    الله المستعان ، انا اوقفت من عملي بسبب كشفي ، لبعض الاشخاص الذين يسعملون املاك الدولة في غير محلها ، فنسجت لي خطة من طرف رئيسة المصلحة لكي توقعني في الفخ ويتم طردي ، لكن ان شاء الله لديا الأدلة الكافية
    وبإذن الله ستطرد من عملها وساعود مرفوع الرأس بتوفيق من الله عز وجل
    فيا شباب الجزائر لاتدعوا عصابات الادارة يستفزونكم ويطردونكم من العمل
    بل اكشفوا الحقيقة ، وتوكلوا على الله .

  • GH

    انا أوقفت من عملي بسبب المرض والسبب هو عدم قبول الشهادة الطبية بسبب قانون مدير التربية لولاية المدية الذي يمنع قبول الشهادات الطبية للمعينيين الجدد مهما كان حجم المرض، يحدث هذا في مديرية التربية لولاية المدية، فأين قانون العمل، ولحد الآن لم يتم اعادة ادماجي منذ اربع سنوات رغم أنني خريج المدرسة العلياللأساتذة نظام جديد Bac +5 ، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل.

  • مواطن؟

    ان الاحكام القضائة يتم اصدارها باسم الشعب الجزائري وعند تنفيذها فيكون بامر من الجهورية الجزائرية ولكن عند الجد لا حياة لمن تنادي لتنفيذهذه الاحكام وخاصة الاحكام التي تضدر لفائدة العمال تبقى حبر على ورق رغم الغرامة التهديدية التي يسلطها القاضي على رب العمل الذي لايدفع شيءا من مال ابيه وتتحول القضية الى صراع شخصي على حساب هبة الاحكامالقضائية و اعوان الدولة وان اي دولة لا تحترم فيها الاحكام يعتبر ذالك استنقاص من شانها الامر الذي يجعل من المواطن يخاف من عدالة بلاده ولايلجؤ اليها وووووووووووووو

  • أحمد

    و الله حينما اتذكر مأساتي في الإدارة الجزائرية أتعاطف مع أي موظف معاقب و إن كانت التهمة ثابة ضده .... كل ما فعلته أني حاولت أن أخلص في عملي فتم إنشاء ملف سري لي و تعرضت لتلفيق التهم و من ثم العقاب ..... لا تحقيق من سلطات أعلى و لا حماية و لا هم يحزنون .... قضاء فاسد ..... هيئات طعن خلقت أساسا لتكريس الظلم و حمايته ..... أنتظر أن تشرق الشمس لأفضح ليالي الغبن في جزائر العزة و الكرامة صدقت يا صاحب التعليق رقم 2

  • شاب يفكر في المستقبل

    العدل اساس الملك.
    ان الله ينصر دولة عادلة ولو كانت كافرة ويدمر دولة ظالمة ولو كانت (مسلمة).
    فاقموا دولة العدل قبل ان يحق علينا القول فيدمرنا الله تدميرا لان دوام الحال من المحال.

  • بدون اسم

    اشكالية تنفيذ القرارات القضائية من طرف الادارة العامة لايزال مطروحا بشكل كبير وهذا نظر لما تتمتع به الادارة من امتيازات السلطة العامة نهيك ان عدم امكانية اللجوء الى التنفيذ الجبري لاموال الدولة عن طريق الحجز والبيع بالمنزاد العلني .