-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأفافاس والعروش يغيبان والأرسيدي و"الماك" يطالبان:

“ترسيم مساواة الأمازيغية بالعربية وتدريسها بالتيفيناغ”

الشروق أونلاين
  • 9536
  • 0
“ترسيم مساواة الأمازيغية بالعربية وتدريسها بالتيفيناغ”
ح.م
جانب من مسيرة الأرسيدي

طالب أمس المشاركون في مسيرات الأرسيدي و”الماك”، بكل من تيزي وزو وبجاية، بالترسيم “الفعلي” للغة الأمازيغية، مطالبين في ذكرى تخليد الربيع الأمازيغي والربيع الأسود، بتوفير الإمكانيات المطلوبة لتجسيدها ميدانيا، عبر الإدارات والمنظومة التربوية، مطالبين بضرورة تدريسها بالتيفيناغ بدل الحرف العربي، الذي يعيد النضال – حسبهم – إلى نقطة الانطلاقة، كون العوائق التي أرفقها النظام مع قرار الترسيم، تعد انطلاقة أخرى للنضال من اجل الثقافة الأمازيغية.

واعتبر المتدخلون على مستوى ساحة سعيد مقبل ببجاية، أن جعل الأمازيغية لغة وطنية ورسمية بالدستور الجزائري، تعد دسترة “مقنعة” و”محرضة”، مضيفين: “أن النظام لن يخدعنا بكلمتي الوطنية والرسمية بهدف طمس الثقافة والهوية الأمازيغية .

محسن بلعباس رئيس حزب الأرسيدي خلال تدخله بتيزي وزو قال: “نحن لا نريدها لغة ثانوية او إضافة للعربية، بل لغة تضاهيها وتجاورها بشكل رسمي وتام”، وفي رده على ممثلي السلطة الذين أبدوا رغبتهم في المشاركة في مسيرة الأمس، “إن مسيرة 20 افريل لم تأت لتقسيم الوطن كما يروج له، إنما للوحدة والمطالبة باستعادة سيادة شعبه الذي حرر الوطن وليس النظام المطالب اليوم بالرحيل وضرورة المرور لمرحلة انتقالية كحتمية فرضتها الظروف الراهنة”، واكتفى سعيد سعدي “اكتفى بالمشاركة الرمزية في المسيرة” رافضا الإدلاء بأي كلمة.

وقد أطلق المتظاهرون ببجاية شعارات مطالبة “بتصحيح التاريخ”، معتبرين خرجتهم ردا لجميل من صنعوا مجد الربيع الأمازيغي، ونددوا بالاحتفالات الفلكلورية المنظمة بالمناسبة من خلال تنظيم الطبعة الأولى من المهرجان الوطني للأغنية الوطنية الأمازيغية، التي أشرف على افتتاحها مساء أمس وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، مستنكرين التصريحات التي أدلى بها، بخصوص عدم جدوى المسيرات المنادى إليها لكون المطلب قد تحقق أخيرا.

أما أنصار حركة “الماك”، فقد نظموا بدورهم، مسيرات سلمية بالولايتين، للتأكيد على مطالب الحركة المتمثل في الحكم الذاتي لمنطقة القبائل.

فيما كان صناع الربيع الأمازيغي ومحركو أحداث 20 افريل 1980، حاضرين بتيزي وزو، حيث نظموا مسيرة حملوا خلالها العلم الوطني، وقال ممثل عنهم لـ”الشروق” أن مشوارهم لم ينته بترسيم اللغة الأمازيغية، الأمر الذي اعتبروه مرحلة أخرى من النضال من اجل الثقافة والهوية الأمازيغية، في حين تخلف الأفافاس عن المشاركة هذه السنة وكذلك حركة العروش التي اكتفت بتنشيط تجمع شعبي تزامنا والذكرى الـ15لاغتيال “ماسينسا قرماح” يوم 18 افريل 2001.

كما نظم، أول أمس الأربعاء، نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية بالأوراس وقفة تضامنية مع ضحايا الربيع الأمازيغي، في مفترق الطرق قرب قصر العدالة وجامعة باتنة. ورفع المتجمهرون رايات ثقافية أمازيغية وشعارات مخلدة للنضال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!